تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

مفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين مرهونة بوقف الاستيطان

نص : أ ف ب
|
3 دقائق

يحين مساء اليوم الأحد موعد انتهاء المهلة التي حددتها إسرائيل لتجميد الاستيطان في الضفة الغربية, ما يهدد استمرار محادثات السلام بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني برعاية الولايات المتحدة. وكان عباس قد رحب بدعوة الرئيس باراك أوباما إسرائيل إلى تمديد قرار التجميد.

إعلان

يضع انتهاء المهلة التي حددتها الحكومة الاسرائيلية لتجميد الاستيطان في الضفة الغربية مساء الاحد حوار السلام الهش الذي بدأ في الثاني من ايلول/سبتمبر بين اسرائيل والفلسطينيين برعاية الولايات المتحدة، في مواجهة اختبار صعب.

وبمبادرة من واشنطن، تواصلت الجهود حتى الساعة الاخيرة في محاولة لانتزاع تسوية بين الجانبين.

ويطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتمديد العمل بقرار تجميد الاستيطان لمواصلة المفاوضات بينما استبعد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مواصلة العمل بقرار التجميد في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية بعد الاحد.

ولانقاذ المحادثات، طلبت الاسرة الدولية وعلى رأسها الرئيس باراك اوباما، من نتانياهو بشكل واضح تمديد العمل بالقرار.

وعبرت اسرائيل عن "استعدادها للتوصل الى تسوية متفق عليها بين كل الاطراف"، لكنها اكدت ان البناء في المستوطنات "لن يتوقف بشكل كامل".

واكدت وزيرة الرياضة والثقافة الاسرائيلية ليمور ليفنات ان "الورشات ستنطلق مجددا مساء الاحد ولن نحتاج الى قرار خاص او الى اعلان".

من جهته، رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يلقى دعم الجامعة العربية، اي تسوية لا تضمن "توقفا كاملا" للاستيطان واكد انه يرفض "حلا جزئيا".

وقال عباس في خطاب في الامم المتحدة السبت انه على اسرائيل "الاختيار بين السلام ومواصلة الاستيطان".

اما المستوطنون في الضفة الغربية فقد دانوا الدعوة التي اطلقها باراك اوباما لتمديد قرار التجميد واتهموا الرئيس الاميركي "بالخضوع لتهديدات الفلسطينيين".

وقد قرروا ان يضعوا الاحد رمزيا اول حجر من حي جديد في مستوطنة ريفافا شمال الضفة الغربية تعبيرا عن "وقف تجميد" الاستيطان.

ووعد المستوطنون ايضا باعلان سلسلة من طلبات استدراج عروض للبناء فور انتهاء قرار التجميد، لاستئناف الاستيطان على نطاق واسع.

واعلنت اسرائيل في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 قرار تجميد البناء لمدة عشرة اشهر في مستوطنات الضفة الغربية حيث يقيم حوالى 300 الف مستوطن.

واستثنت اسرائيل من هذا القرار ورش البناء التي انطلقت قبل صدوره وبناء المباني العامة كالمدارس والكنس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.