تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

نتانياهو يدعو الفلسطينيين إلى مواصلة التفاوض وعباس يشترط وقف الاستيطان

نص : أ ف ب
3 دقائق

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى مواصلة عمليات التفاوض المباشرة رغم انتهاء مهلة تجميد الاستيطان. إلا أن عباس، الذي يزور باريس، صرّح بأن التفاوض دون وقف الاستيطان هو "مضيعة للوقت". وصرح ناطق باسمه أن المفاوضات لن تتواصل قبل 4 أكتوبر.

إعلان

وصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مساء الأحد إلى باريس في إطار زيارة رسمية يتباحث خلالها مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حول عملية السلام في الشرق الأوسط وسياسة الاستيطان الإسرائيلية التي انتهت مهلة تجميدها أمس الأحد.
وينتظر أن يعقد عباس وساركوزي مؤتمرا صحافيا ظهر الاثنين حسب ما أعلنه قصر الإليزيه.

الرد الفلسطيني على سياسة الاستيطان سيكون بعد الرابع من تشرين الأول/أكتوبر

وأكد محمود عباس في مستهل زيارته لباريس الأحد بأن مفاوضات السلام ستكون "مضيعة للوقت" إذا لم تمدد إسرائيل قرار تجميد الاستيطان، لكن من دون إعلان وقف المحادثات.
بينما أعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة الذي يرافق عباس بأن الرد الفلسطيني النهائي على استئناف الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة سيصدر بعد اجتماع لجنة المتابعة العربية في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وفي وقت سابق وجه نتيانياهو نداء لعباس يدعوه فيه إلى " مواصلة المفاوضات الجدية والنزيهة التي أطلقناها لتونا من أجل محاولة التوصل إلى اتفاق سلام تاريخي بين شعبينا".

وبدأت أعمال البناء مجددا صباح الاثنين في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة لكن على نطاق محدود مباشرة بعد انتهاء مهلة تجميد الاستيطان التي يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى الحد من وقعه على مفاوضات السلام.

وقد بقي نتانياهو متمسكا بموقفه بالرغم من الضغوط المكثفة للمجتمع الدولي ورفض تمديد مهلة تجميد بناء مساكن جديدة في المستوطنات مع ما يتضمن ذلك من تهديد لمواصلة المحادثات.

ودعا رئيس الحكومة المستوطنين إلى التحلي بـ"ضبط النفس وروح المسؤولية" وطلب من وزرائه التحفظ بمواقفهم لتفادي تحميل إسرائيل مسؤولية نسف المفاوضات.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.