تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصنعو السيارات يراهنون على الصين والسيارات الكهربائية

تفتح السبت المقبل في العاصمة الفرنسية باريس أبواب المعرض الدولي للسيارات بعد سنة تميزت بتراجع المبيعات في الأسواق الأوروبية. ويراهن مصنعو السيارات هذه السنة على أسواق الدول الناشئة وعلى السيارات النظيفة لتحقيق نتائج جيدة.

إعلان

تبدأ السبت 2 أكتوبر/تشرين الأول ولمدة أسبوعين فعاليات معرض السيارات الدولي الذي تشهده العاصمة الفرنسية باريس سنويا. وتتجه أنظار الشركات المصنعة للسيارات نحو آسيا، فبعد سنة صعبة، تأمل هذه الشركات أن تساهم الأسواق الناشئة، خصوصا الصين، في رفع حجم المبيعات في العام 2011.

ويلخص رئيس شركة "بيجو- سيتروان" الفرنسية فيليب فاران الأمر في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية بكلمات قليلة فيقول: "إن العالم يسير بسرعتين متفاوتين". ولقد تراجعت السوق الأوروبية نحو 7 بالمائة هذا العام بعد تراجع المساعدات الحكومية التي سمحت للأسواق في تجاوز أزمة 2008 / 2009. ولكن هذا التراجع لن يمنع هذا القطاع من الانتعاش في العام المقبل حسب خبراء السوق.

فمن المتوقع أن يرتفع الطلب العالمي في 2011 بين 3 و4 بالمائة حسب تصريح كارلوس غصن رئيس شركة "رينو" لصحيفة "لوموند".

أهم نماذج السيارات المعروضة بصالون باريس 2010 للسيارات
{{ scope.counterText }}
{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}
{{ scope.counterText }}

{{ scope.legend }}

© {{ scope.credits }}

ومع تحول الصين إلى أول سوق للسيارات في العالم، تتجه أنظار الشركات نحو هذا البلد الناشئ وتراهن هذه الشركات أن يرتفع الطلب الصيني على السيارات في العام المقبل بين 15 و20 بالمائة.

كما تراهن ماركات السيارات الكبرى أيضا للخروج من الأزمة على تطوير السيارات النظيفة للحصول على حصص إضافية في الأسواق. وتعتبر السيارة الكهربائية من أبرز نجوم نسخة هذا العام من معرض باريس الدولي للسيارات.

ويرى غصن أن السيارة الكهربائية ستصل حصتها إلى 10 بالمائة من السوق مع حلول العام 2020.

ويعرض الكثير من مصنعي السيارات نماذج من هذه السيارات النظيفة المنتظر تسويقها قريبا في أسواق أوروبا والولايات المتحدة واليابان. ومن غير المستبعد أن يتم تسويقها لاحقا في أسواق الدول الناشئة التي بدأت بدورها تقلق من مشاكل التلوث وتراجع كميات الوقود. ويعتقد فيليب فاران أن الصين لن تتأخر في اللحاق في ركب السيارات النظيفة.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.