تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الإكوادور

الرئيس رافاييل كوريا يندد بـ"المحاولة الانقلابية"

نص : أ ف ب
6 دقائق

أعلنت الحكومة في الإكوادور حالة الطوارىء لمواجهة التطورات بعد "المحاولة الانقلابية" التي قام بها عدد من الجنود وعناصر من الشرطة الذين سيطروا على مطار العاصمة كيتو ومبنى الكونغرس.

إعلان

ندد رئيس الاكوادور رافاييل كوريا الخميس ب"المحاولة الانقلابية" اثر قيام عدد من الجنود بالسيطرة على مطار العاصمة كيتو وقيام عناصر من الشرطة بالسيطرة على مبنى الكونغرس، واعلنت الحكومة حالة الطوارىء لمواجهة التطورات.

وقال الرئيس الاكوادوري في اتصال مع تلفزيون محلي "ما يحصل هو محاولة انقلابية تقوم بها المعارضة وبعض القطاعات في القوات المسلحة والشرطة".

وقال الرئيس كوريا عبر الهاتف انه لجأ الى غرفة في احد مستشفيات كيتو وبانه يخشى على حياته.

وقال في هذا الاتصال "في حال قد يحصل ما لا تحمد عقباه اريد ان اعبر عن حبي لعائلتي ووطني".

وكان صرح قبلا لاذاعة لويس غالاراغا "سيطر نحو 150 عنصرا من القوات الجوية الاكوادورية على مدرج مطار ماريسكال سوكري".

واضاف نحو الساعة 10,30 (15,30 ت غ) "لاسباب امنية لا بد من وقف فوري للعمليات الجوية" في المطار.

واعلن وزير الامن ميغيل كارفاخال ان الحكومة الاكوادورية اعلنت حالة الطوارىء.

كما تظاهر عشرات العناصر من رجال الشرطة في الثكنة الاساسية للعاصمة، وتظاهروا ايضا في مدينة غواياكيل الساحلية جنوب غرب البلاد وفي مدينة كوينتشا حيث جرت مواجهات استخدمت فيها القنابل المسيلة للدموع.

ونحو الساعة 12,30 (17,30 ت غ) قام عناصر من الشرطة بالسيطرة على مبنى الكونغرس حسب ما اعلنت متحدثة للكونغرس لوكالة فرانس برس.

وتوجه رئيس البلاد الى مشارف الثكنة الاساسية في العاصمة في محاولة لتهدئة الوضع الا ان قنبلة مسيلة للدموع سقطت الى جانبه فاجبر على مغادرة المكان بعد ان ارتدى قناعا واقيا من الغازات وبعد ان القى خطابا حماسيا اكد فيه عدم تراجعه عن مواقفه.

وقال الرئيس كوريا في كلمته "لن اتراجع قيد انملة واذا اردتم احتلال الثكنات وترك السكان من دون حماية، واذا اردتم الاخلال بواجباتكم كعناصر شرطة فافعلوا ذلك".

ويبدو انه فقد فجأة اعصابه فانتزع ربطة عنقه بعنف وصاح موجها كلامه الى عناصر الشرطة "اذا كنتم تريدون تدمير وطنكم فافعلوا لكن هذا الرئيس لن يتراجع".

الا ان عناصر الشرطة صاحوا في وجهه وهم يدعون العسكريين الى الانضمام الى تحركهم "ان القوات الامنية مجتمعة لن تهزم ابدا".

وينتزع القانون الذي اقر بعض علاوات الاقدمية لعناصر قوات الامن.

ويبدو ان هذا القانون الخاص ب"الخدمة العامة" تسبب بازمة بين الحكومة والبرلمان ايضا، حيث رفضت الغالبية اعتماد بعض فقرات المشروع التي تحد من مكتسبات موظفي القطاع العام.

واعلن وزير السياسة (العلاقة مع البرلمان) دوريس سوليس ان الرئيس رافاييل كوريا ينوي حل الجمعية الوطنية وذلك اثر لقاء بين الاثنين.

كما اعلن قائد القوات المسلحة الاكوادورية الجنرال ارنستو غونزاليس انه يدعم حكومة الرئيس رافاييل كوريا.

واضاف الجنرال غونزاليس في مؤتمر صحافي نقلت وقائعه وسائل الاعلام من مدينة كوينتشا في جنوب الاكوادور "نحن نعيش في دولة قانون وخاضعون لاعلى سلطة ممثلة بالسيد رئيس الجمهورية".

ويبلغ الرئيس كوريا السابعة والاربعين من العمر وتسلم السلطة في كانون الثاني/يناير 2007 واعيد انتخابه في نيسان/ابريل 2009 اثر انتخابات مبكرة بسبب اقرار دستور جديد. وتنتهي ولايته الرئاسية العام 2013.

وافاد استطلاع للراي اجرته مؤسسة غالوب ونشر في منتصف ايلول/سبتمبر ان 53% من الاكوادوريين يؤيدون سياسته.

الا ان الرئيس يواجه حركة اعتراضية واسعة في العديد من القطاعات المهنية خصوصا لدى المدرسين وسائقي سيارات الاجرة.

ويبلغ عدد سكان الاكوادور نحو 14 مليون نسمة وتعيش هذه البلاد الاستوائية فترة انعدام الاستقرار حيث ان ثلاثة رؤساء سابقين تعرضوا لانقلابات اطاحت بهم او اقالهم البرلمان.

في واشنطن اعلنت منظمة الدول الاميركية انها ستدعو الى عقد دورة طارئة لمجلسها الدائم لمناقشة تطورات الوضع في الاكوادور وذلك في الساعة 14,30 (18,30 ت غ).

كما اعلنت وزارة الخارجية الاميركية انها "تتابع الوضع عن كثب".

ودانت مدريد "المحاولة الانقلابية" واكدت دعمها لرافاييل كوريا، كما اعلن الرئيس التشيلي سباستيان بينيرا الخميس دعمه "المطلق والكامل" لنظيره الاكوادوري.

في ليما، اقترح الرئيس البيروفي الان غارسيا الخميس عقد اجتماع قمة للامم الاميركية الجنوبية في بلاده لاعلان الدعم للرئيس كوريا.

في كراكاس، دعا الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز "الشعوب اللاتينية الاميركية الى الدفاع عن الرئيس رافاييل كوريا" وندد ب"الانقلاب" الذي تعرض له الاخير.

ودعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الخميس الى الحفاظ على النظام الدستوري في الاكوادور واعلنت دعمها "للمؤسسات المنتخبة ديموقراطيا".

واعلنت وزارة الخارجية البرازيلية "الدعم الكامل والتضامن" مع الرئيس رافاييل كوريا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.