تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدول الأوروبية الكبرى تتأهب بعد التحذيرات الأمريكية والبريطانية من "خطر إرهابي كبير"

رفعت الدول الأوروبية من حالة الاستنفار الأمني بعد التحذيرات الأمريكية بقرب وقوع هجمات إرهابية تستهدف الأماكن العمومية والمعالم السياحية ووسائل النقل في الدول الأوروبية الكبرى.

إعلان

تأهبت الدول الاوروبية الكبرى الاحد اثر الدعوة الى اليقظة والحذر التي اصدرتها الولايات المتحدة لمواطنيها الراغبين بالسفر الى اوروبا بسبب مخاطر حصول اعتداءات ارهابية، غير ان معظم هذه الدول اكد ان ليس هناك اي داع لرفع مستوى الانذار من الخطر الارهابي.

وفي لندن اعلنت وزارة الخارجية البريطانية الاحد اعادة النظر بارشادات السفر لمواطنيها الراغبين بالسفر الى فرنسا والمانيا، محذرة اياهم من "خطر ارهابي كبير" بعدما كان هذا الخطر حتى صدور التعديل الجديد "عاديا".

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية تيريسا مي في بيان ان تحذير الولايات المتحدة من خطر "اعتداءات ارهابية محتملة" "مطابق لتقييمنا" للوضع، مضيفة "كما كررنا سابقا، فاننا نواجه خطرا ارهابيا خطيرا وحقيقيا. ان مستوى تحذيرنا ما زال +خطيرا+ وهو ما يعني ان حصول اعتداء امر محتمل جدا".

اما وزارة الخارجية الفرنسية فاكدت ان هذه الدعوة الى اليقظة وتوخي الحذر "تتفق" والارشادات التي اصدرتها فرنسا لمواطنيها بشأن الخطر الارهابي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في بيان "لقد اخذنا علما بتوصيات الحذر التي اصدرتها الولايات المتحدة الى الرعايا الاميركيين المسافرين الى اوروبا، وهي تتفق والتوصيات العامة التي نوجهها نحن انفسنا الى الشعب الفرنسي"، مشيرا الى ان "التهديد الارهابي في فرنسا يبقى مرتفعا ومستوى الانذار على حاله من دون تغيير عند المستوى الاحمر".

وفي مقابلة مع صحيفة لوباريزيان اكد وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه موران ان "الخطر الارهابي موجود وقد يضربنا في اي لحظة".

من ناحيتها اعلنت وزارة الداخلية الالمانية ان "ليس هناك من داع لتغيير تقييمها لمخاطر حصول هجمات" ارهابية، مشيرة في بيان الى انه "ليس هناك حتى الآن اي مؤشر ملموس على اعتداءات وشيكة" في المانيا حيث تجري السلطات "تقييما مستمرا للاجراءات الامنية المتخذة".

اما رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الالماني فولفغانغ بوسباخ فاكد انه في الوقت الراهن "ليس هناك اي مؤشر على وجود هدف ملموس لحصول اعتداء ولا على وقت محدد لحصول اعتداء"، مشددا على انه "ما من سبب يدعو للذعر وما من سبب يدعو لتعزيز الاجراءات الامنية بشكل جوهري".

قالت مصادر استخباراتية الاثنين لوكالة الصحافة الفرنسية "أ ف ب " إن اجهزة الاستخبارات الفرنسية "لا تملك عناصر جديدة" منذ مطلعأيلول/سبتمبر في شان تهديد باعتداءات في فرنسا، بعد تحذير الولايات المتحدة من "خطر اعتداءات ارهابية" في أوروبا.

وبدورها اعلنت ايطاليا انها يقظة. وقالت وزارة الخارجية الايطالية في بيان انها "تقيم علاقة وثيقة الصلة مع باقي السلطات الوطنية المختصة في القطاع الامني وتراقب باستمرار وضع (رعاياها) في اوروبا والخارج"، مشيرة الى ان روما "ابلغت مسبقا من قبل السلطات الاميركية" بعزم وزارة الخارجية اصدار تحذير الى المواطنين الاميركيين.

وافاد دبلوماسي اوروبي ان المفوضية الاوروبية "تراقب" الوضع، مشيرا الى ان المفوضة الاوروبية للشؤون الخارجية سيسيليا مالمستروم طلبت من السلطات الاميركية تزويدها بمزيد من التفاصيل عن دواعي هذا التحذير خلال اجتماع وزراء الداخلية الاوروبيين في لوكسمبورغ الخميس.

 

وفي براغ اعلن نائب وزير الداخلية التشيكي ميكال موروز الاحد ان تشيكيا عززت اجراءاتها الامنية الوقائية اثر التحذير الاميركي، مشيرا الى ان الاجراءات اتخذت خصوصا في مطار براغ-روزين الدولي.

وفي جنيف اعلنت "وزارة الخارجية الفدرالية انها تتابع بانتباه تطور الوضع".

من ناحيتها اعتبرت وزارة الداخلية النمسوية ان التهديد الارهابي لم يتغير مقارنة بما كان عليه في الاسابيع والاشهر السابقة، مشيرة الى ان الاجهزة الامنية على جهوزيتتها ولكنها لم تتبلغ اي معلومة بشأن اي مخطط يستهدف شن اعتداءات ضد فنادق او معالم سياحية، كما اعلن بيتر غريدلينغ رئيس جهاز حماية الدستور ومكافحة الارهاب.

واصدرت الولايات المتحدة الاحد تحذيرا للاميركيين المسافرين الى اوروبا من مخاطر "اعتداءات ارهابية محتملة"، داعية اياهم الى التحلي باليقظة وتوخي الحذر اثناء وجودهم خصوصا في الاماكن العامة، وذلك بعد معلومات تحدثت عن احباط مخطط لتنفيذ هجمات ارهابية
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.