تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كرة القدم - كأس الأمم الأفريقية

الحيرة والقلق ينتابان مناصري المنتخبين المصري والجزائري بعد هزيمتيهما أمام النيجر وأفريقيا الوسطى

نص : أ ف ب
5 دَقيقةً

لم يحقق المنتخبان المصري حامل اللقب والجزائري ما كان منتظرا منهما في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2012 لكرة القدم حيث انهزمت مصر بهدف لصفر أمام النيجر وانحنت الجزائر بهدفين نظيفين أمام جمهورية أفريقيا الوسطى.

إعلان

بات موقف المنتخبين المصري حامل اللقب والجزائري صعبا في تصفيات كأس امم افريقيا لكرة القدم التي تستضيف غينيا الاستوائية والغابون نهائياتها عام 2012، بتلقي كل منهما لخسارته الاولى امام منتخبين متواضعين هما المضيفان النيجر صفر-1 وجمهورية افريقيا الوسطى صفر-2 في الجولة الثانية.

في المقابل، تنفس المنتخبان المغربي والتونسي الصعداء بفوزيهما خارج القواعد على تنزانيا 1-صفر وتوغو 2-1 على التوالي، فيما تابع المنتخبان السوداني والليبي انطلاقتهما الجيدة، فانتزع الاول تعادلا سلبيا ثمينا من مضيفه الغاني، وحقق الثاني فوزا غاليا على ضيفته زامبيا 1-صفر منحه الصدارة.

وكانت ساحل العاج الوحيدة بين الممثلين الستة للقارة في المونديال الاخير، حققت نتيجة جيدة بفوزها على مضيفتها بوروندي 1-صفر. فضلا عن خسارة الجزائر وتعادل غانا صاحب افضل انجاز في العرس العالمي ببلوغها ربع النهائي، خسرت نيجيريا امام مضيفتها غينيا صفر-1، وسقطت الكاميرون في فخ التعادل امام ضيفتها جمهورية الكونغو 1-1، وجنوب افريقيا امام مضيفتها سيراليون صفر-صفر.

ويقبع الفراعنة اسياد القارة السمراء في السنوات الست الاخيرة والجزائر رابعة النسخة الاخيرة في انغولا، في المركز الاخير لمجموعتيهما بنقطة واحدة من تعادلين مخيبين على ارضهما امام منتخبين اكثر تواضعا هما سيراليون وتنزانيا بنتيجة واحدة 1-1.

وخيب المنتخب المصري امال جماهيره التي كانت تمني النفس باستعادة التوازن على حساب النيجر المتواضعة، ومني بخسارته الاولى منذ سقوطه امام الجزائر في المباراة الفاصلة المؤهلة الى امم افريقيا وكأس العالم 2010، فتأزم موقفه وبات مهددا بعدم حجز بطاقته الى النهائيات والدفاع عن الالقاب الثلاثة التي حصدها منذ عام 2006 على ارضه.

ولم يظهر المنتخب المصري بمستواه المعهود للمباراة الثانية على التوالي وبدا واضحا تأثره لغياب القائد احمد حسن وسيد معوض وحسني عبد ربه ومحمد ناجي جدو وعماد متعب ومحمد زيدان بسبب الاصابة.

ولوح المدير الفني للفراعنة حسن شحاتة بالاستقالة عقب الخسارة امام النيجر بسبب الانتقادات الشديدة التي تعرض لها في الاونة الاخيرة على الرغم من انه اكد ثقته الكبيرة في لاعبيه وقدرتهم على حجز بطاقتهم الى النهائيات.

ولحسن حظ المصريين ان جنوب افريقيا سقطت في فخ التعادل امام سيراليون وبقي الفارق بين الفراعنة و"بافانا بافانا" 3 نقاط. وباتت مصر مطالبة بكسب اكبر عدد من النقاط في مواجهتيهما الساخنتين امام جنوب افريقيا في الجولتين الثالثة والرابعة في 26 آذار/مارس في جوهانسبورغ و3 حزيران/يونيو في القاهرة، لتصحيح الموقف وانتزاع الصدارة وتعزيز الحظوظ في التاهل الى النهائيات.

ولا تختلف حال الجزائر رابعة العرس القاري في انغولا وممثلة العرب الوحيدة في المونديال، عن مصر، لان "محاربي الصحراء" تلقوا صفعة جديدة بسقوطهم المفاجىء امام جمهورية افريقيا الوسطى المصنفة 172 عالميا.

وكانت الجزائر المصنفة 35 عالميا بدورها تمني النفس بالعودة بالفوز في اول ظهور لها بقيادة مدربها الجديد عبد الحق بن شيخة الذي خلف رابح سعدان المستقيل من منصبه عقب التعثر امام تنزانيا 1-1، لكنها تابعت نتائجها المخيبة، وباتت الجزائر مطالبة بتدارك الموقف في المباريات الاربع المتبقية لها في التصفيات في مقدمتها مباراتيها الساخنتين امام جارها المغرب في الجولتين الثالثة والرابعة في 25 او 26 او 27 آذار/مارس في الجزائر و4 او 5 حزيران/يونيو في الدار البيضاء.

وعلى غرار الفراعنة، تابعت الجزائر عروضها المخيبة وبدا جليا تأثرها بغياب 5 لاعبين اساسيين بسبب الاصابة وهم كريم زياني ورفيق حليش وكريم مطمور ورياض بودبوز وعدلان قديورة.

ويبدو ان الجزائر دفعت ثمن المعنويات العالية للاعبي جمهورية افريقيا الوسطى عقب انتزاعهم تعادلا ثمينا من المغرب في الرباط في الجولة الاولى.

وتتصدر جمهورية افريقيا الوسطى الترتيب برصيد 4 نقاط بفارق الاهداف امام المغرب الذي حقق فوزه الاول منذ عامين وتحديدا منذ تغلبه على موريتانيا 4-1 في 11 تشرين الاول/اكتوبر 2008 في التصفيات المزدوجة لنهائيات كأسي العالم وإفريقيا 2010.

ويدين المنتخب المغربي بفوزه الى مهاجم اياكس امستردام الهولندي منير الحمداوي الذي سجل الهدف في الدقيقة 43 بتسديدة على الطائر من داخل المنطقة اثر تلقيه كرة رأسية من مهاجم ارسنال الانكليزي مروان الشماخ.

وخاض المغرب مباراته الثانية بقيادة المدرب المساعد الفرنسي دومينيك موبرلي في غياب مدربه البلجيكي اريك غيريتس المرتبط مع الهلال السعودي حتى نهاية مسابقة دوري ابطال اسيا.

وانعشت تونس امالها بفوز ثمين على مضيفتها توغو بهدفين لعصام جمعة (38) وامين الشرميطي (83) مقابل هدف لسابول ماني (40).

وهو الفوز الثاني لتونس في التصفيات والثاني خارج القواعد بعد الاول على تشاد 3-1 في الجولة الثانية، وعوضت بالتالي خسارتها امام ضيفتها بوتسوانا صفر-1 في الجولة الاولى وسقوطها في فخ التعادل امام ضيفتها مالاوي 2-2 في الجولة الثالثة. كما ان مدربها الفرنسي برتران مارشان انقذ نفسه من اقالة مبكرة بسبب النتائج المخيبة في عقر الدار.

ورفعت تونس رصيدها الى 7 نقاط وصعدت الى المركز الثاني بفارق 3 نقاط خلف بوتسوانا المتصدرة والتي ستكون المنافس المقبل ل"نسور قرطاج" في الجولة الخامسة في 17 تشرين الثاني/نوفمبر في غابورن.

وخطف المنتخب السوداني نقطة ثمينة من مضيفه الغاني بتعادله معه صفر-صفر.

وصمد المنتخب السوداني امام نجوم غانا التي بلغت الدور ربع النهائي لمونديال جنوب افريقيا وفي مقدمتهم مهاجمو مرسيليا الفرنسي اندريه ايوو واسامواه جيان وهوفنهايم الالماني برينس تاغوي وصانع العاب اودينيزي الايطالي اسامواه كوادوو.

واكملت غانا المباراة بعشرة لاعبين اثر طرد اسامواه في الدقيقة 82 لاعتدائه على اخصائي العلاج الطبيعي للمنتخب السوداني.

وهي المرة الاولى التي يتعادل فيها المنتخبان في 9 مباريات جمعت بينهما حتى الان، حيث فاز السودان مرتين وغانا 6 مرات اخرها في مواجهتيهما في تصفيات النسخة الاخيرة (بنتيجة واحدة 2-صفر ذهابا وايابا).

وهو التعادل الاول للمنتخبين بعد فوز غانا على مضيفتها سوازيلاند 3-صفر، والسودان على ضيفته الكونغو 2-صفر، فرفعا رصيديهما الى 4 نقاط بفارق نقطة واحدة امام الكونغو التي تغلبت على سوازيلاند 3-1 اليوم في برازافيل.

وعززت ليبيا التي ستستضيف نسخة 2013، حظوظها في التواجد في الغابون وغينيا الاستوائية بفوزها الثمين على ضيفتها زامبيا بهدف وحيد سجله احمد سعد في الدقيقة 36.

وهو الفوز الاول لليبيا في التصفيات بعد تعادلها مع مضيفتها موزامبيق صفر-صفر في الجولة الاولى فرفعت رصيدها الى 4 نقاط منتزعة الصدارة من زامبيا التي منيت بخسارتها الاولى بعد فوزها على جزر القمر 4-صفر.

وتملك ليبيا فرصة تعزيز موقعها في الصدارة كونها تخوض مباراتين سهلتين مع جزر القمر صاحبة المركز الاخير في الجولتين الثالثة والرابعة.

وفضلا عن تعثر الجزائر وغانا وجنوب افريقيا، اكتفت الكاميرون بالتعادل امام جمهورية الكونغو بهدف لايريك نكولوكوتا (54 خطأ في مرمى فريقه) مقابل هدف لايف ديبا ايلونغا (36)، وخسرت نيجيريا امام مضيفتها غينيا بهدف لكيفن كونستان (5).

وهو الفوز الثاني على التوالي لغينيا، وحذت حذوها ساحل العاج بتغلبها على بوروندي بهدف لكوفي ندري روماريك (34)، والسنغال بفوزها على موريشيوس بسبعة اهداف لبابيس سيسيه (8 و38 و76) ومامادو نيانغ (22 و62) وموسى سو (45) وديمبا با (90).

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.