العراق

نجاة ممثل الأمم المتحدة من محاولة اغتيال في النجف

نص : أ ف ب
4 دقائق

قالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة في بغداد إن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق قد نجا بأعجوبة من اعتداء استهدف اغتياله الثلاثاء في مدينة النجف، بينما قتل شرطي خلال الانفجار الذي وقع على الطريق المؤدي إلى المطار.

إعلان

 
استهدف اعتداء الثلاثاء في النجف موكب الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق الهولندي اد ملكيرت ما ادى الى مقتل شرطي، الا ان الروايات حول ملابسات هذا الهجوم بالقنبلة تضاربت بين الامم المتحدة والشرطة العراقية.

وقالت المتحدثة باسم الامم المتحدة في بغداد رنده جمال لفرانس برس ان "ملكيرت كان انهى لتوه لقاءاته في النجف (وسط) وفي طريقه الى المطار عندما وقع الانفجار قرابة الساعة 16,00 (13,00 ت غ), انه بخير، لكن شرطيا قتل وثلاثة اخرون جرحوا".

من جانبه، قال ملكيرت في حديث الى قناة العربية ان "موكبي تعرض لهجوم بقنبلة ما ادى الى مقتل شرطي".

واضاف "اعتقد ان القنبلة كانت موضوعة الى جانب الطريق. كانت هذه صدمة لجميع افراد الموكب".

وردا على سؤال عما اذا كان ينوي مغادرة العراق بعد الهجوم، قال "كلا، سابقى لمساعدة العراقيين".

الا ان قائد شرطة محافظة النجف العميد عبد الكريم مصطفى ادلى برواية مغايرة عن الهجوم.

وقال لفرانس برس ان "القنبلة كانت تستهدف موكبي لدى عودتي من المطار بعدما ودعت اد ملكيرت. وقتل احد حراسي واصيب ثلاثة اخرون".

وايده في هذه الرواية الفريق الركن عثمان الغانمي قائد العمليات العسكرية في وسط العراق. وقال لقناة العراقية ان "الهجوم كان يستهدف موكب قائد الشرطة وليس موكب اد ملكيرت كما يشاع هنا وهناك".

وكان رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق قال خلال مؤتمر صحافي بعد لقائه المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني انه زار مدينة النجف المقدسة (110 كلم جنوب بغداد) للتباحث معه في تشكيل الحكومة العراقية.

واكد خلال المؤتمر ان "الوقت حان كي تجلس الكتل السياسية الى الطاولة من دون شروط"، مضيفا "شرف لي ان التقي اية الله السيستاني".

وبعد اكثر من سبعة اشهر على الانتخابات التشريعية في السابع من اذار/مارس، لم يتوصل السياسيون العراقيون حتى اليوم الى اتفاق على اسم رئيس الحكومة المقبل والتشكيلة الوزارية الجديدة.

وتسلم اد ملكيرت (56 عاما) مهماته على راس البعثة التابعة للامم المتحدة في العراق في تموز/يوليو 2009.

وفي 19 اب/اغسطس 2003، ادى هجوم على مقر الامم المتحدة في بغداد الى مقتل 22 شخصا، من بينهم سيرجيو فييرا دي ميلو اول ممثل للامين العام للامم المتحدة في البلاد بعد سقوط نظام صدام حسين.

وتقع مكاتب الامم المتحدة حاليا في المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد وحيث مقار السفارة الاميركية والوزارات العراقية الرئيسية.
   

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم