إعلام

"مراسلون بلا حدود" تحذر من تدهور الحريات في العالم العربي

4 دقائق

حذرت منظمة "مراسلون بلا حدود" من تدهور حرية الصحافة في عدد من دول العالم العربي والشرق الأوسط خلال العام 2010.وتصدرت سوريا والسودان واليمن قائمة الدول الأكثر قمعا لحرية الصحافة ولا تزال تونس تمارس بامتياز قمع الحريات في حين أن لبنان يحتل أفضل تصنيف بين البلدان العربية في مجال حرية الصحافيين.

إعلان

كشف تقرير منظمة مراسلون بلا حدود عن أوضاع حرية الصحافة في العالم في 2010 عن تراجع ملحوظ في الحريات التي يتمتع بها الصحفيون في العالم العربي إذ جاءت ثلاث دول عربية في ذيل القائمة في حين أشار التقرير إلى تدهور وضع حرية الصحافة في الاتحاد الأوروبي.

وجاءت سوريا والسودان واليمن ضمن الدول العشرة الأكثر قمعا لحرية الصحافة في العالم إذ أشار التقرير الذي صدر أمس الأربعاء إلى انها تشهد "تقلص مساحة حرية الصحافة إلى حد كبير ولا تزال عمليات الاحتجاز التعسفي مستمرة تماما والتعذيب".

وفي شمال أفريقيا جاءت الجزائر في المركز 133 في حين تراجع المغرب ثماني مراتب عن قائمة العام الماضي ليحتل المركز 135 في القائمة التي تضم 178 دولة كما تراجعت تونس من المرتبة 154 الى المرتبة 164. وقال التقرير عن تونس إن "البلد لا يزال مستمرا في تراجعه في أسفل التصنيف العالمي نتيجة سياسة القمع التلقائي التي تنفذها السلطات التونسية ضد أي شخص يعبر عن فكرة مخالفة للنظام."

وكان لبنان صاحب أفضل تصنيف بين البلدان العربية اذ احتل المرتبة 78 وتلته عربيا الكويت في المركز 87 .

وحصلت مصر على المرتبة 127 في حين جاءت المملكة العربية في المركز 157.

أما العراق فقد تقدم 15 مرتبة الى المركز 130 نظرا الى تحسن الأوضاع الأمنية في البلاد.

وفي اسرائيل اشار التقرير الى ان "عام 2010 لم يخل من الانتهاكات التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي... كما يتضح من حالات الصحفيين الاجانب المعتقلين في قافلة السلام في مايو ايار 2010 أو الصحفيين الفلسطينيين الذين باتوا أهدافا دائمة لنيران جنود جيش الدفاع الاسرائيلي."

ومنح التقرير لاسرائيل المركز 86 طبقا للوضع داخل اراضيها في حين منحها المركز 132 حسب الوضع في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وذكر التقرير أن ايران لا تزال تحافظ على مكانتها في قاع التصنيف (المركز 175) "لاسيما أن القمع الذي انقض على الصحفيين
ومستخدمي الإنترنت غداة إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد في يونيو حزيران 2009 قد تشدد في العام 2010."

وأشار التقرير في نسخته التاسعة إلى قلق منظمة مراسلون بلا حدود إزاء تدهور حرية الصحافة في الاتحاد الأوروبي وأضاف "ما يثير القلق هو أن عددا من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ما يزال يخسر المراكز في التصنيف العالمي. وإن لم يستدرك الاتحاد الأوروبي الوضع فقد يخسر مكانته كرائد عالمي في مجال احترام حقوق الإنسان."

واحتلت الولايات المتحدة المرتبة العشرين.

وجاءت فنلندا في صدارة التصنيف تبعتها ايسلندا فهولندا في حين تذيلت القائمة كل من اريتريا وكوريا الشمالية وتركمانستان على الترتيب.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم