فرنسا

تعبئة إعلامية كبيرة بمرور 300 يوم على اختطاف صحفيي التلفزيون الفرنسي في أفغانستان

3 دقائق

شهدت قاعة "الزينيت" بباريس سهرة فنية تضامنية مع صحفيي التلفزيون الفرنسي ستيفان تابونييه وايرفي غيكيير بمرور 300 يوم على اختطافهما في أفغانستان حضرها عشرات الفنانين والإعلاميين وقرابة 5000 شخصا.

إعلان


مرت 300 يوم على اختطاف الصحفيين الفرنسيين ستيفان تابونييه وايرفي غكيير اللذين يعملان لصالح قناة التلفزيون الفرنسي الثالثة، من قبل مسلحين من حركة "طالبان" في منطقة كابيسا، التي تبعد 60 كلم عن العاصمة الأفغانية كابول.

ولم تأت محاولات الخارجية الفرنسية وخططها بالتعاون مع القوات الفرنسية المتواجدة في أفغانستان لتحريرهما بثمارها لغاية الآن.
 
هذا على الأقل ما يؤكده ستيفان مابان مراسل فرانس 24 في كابول، الذي اعترف بعدم وجود جديد في ما يخص مصير الصحفيين الاثنين. وقال مابان:" لقد فكرت القوات الفرنسية مرارا باستعمال القوة من أجل إطلاق سراحهما، لكنها تراجعت عن الفكرة لأنها تخشى على سلامة المخطوفين"، مشيرا في الوقت نفسه، إلى أن القوات الفرنسية تتابع القضية باستمرار وترصد كل المعلومات المتعلقة بحياتهما".
 
الغموض يكتنف مطالب الخاطفين
وكانت الاستخبارات الفرنسية تمكنت في يوليو/تموز الماضي من الاتصال بستيفان تابونيي و ايرفي غيكيير و تأكدت أنهما في صحة جيدة قبل أن تفقد الاتصال معهما من جديد.
 
وما يزيد الأمر تعقيدا، هو الغموض الذي يكتنف مطالب الخاطفين وصعوبة قبول بعضها, لا سيما تلك التي تتعلق بإطلاق سراح بعض السجناء الإسلاميين الذين يقبعون في السجون الفرنسية.
 
وفي هذا الشأن، قال دبلوماسي فرنسي لم يكشف عن هويته لصحيفة لوبر زيان :" أعطينا منذ البداية تعليمات واضحة للمفاوضين. قلنا لهم ينبغي إخراج المخطوفين بسلامة، وذلك مهما طالت المفاوضات، ونحن ندرك أن المفاوضات في بلد مثل أفغانستان طويلة ويمكن أن تأخذ أسابيع أو أشهر كاملة".
 
سهرة فنية تضامنا مع الصحفيين
ورغم مرور تقريبا سنة على اختطاف الصحفيين الفرنسيين، إلا أن التعبئة الإعلامية والشعبية لم تفقد زخمها. فبالإضافة  إلى التجمعات التي نظمتها بلدية باريس بالتعاون مع التلفزيون الفرنسي في الأسابيع الماضية، تنظم مساء اليوم سهرة فنية تضامنية مع الصحفيين في قاعة "الزنيث" بباريس بمشاركة كبار المغنيين الفرنسيين، ومن بينهم برنار لافيليي وزازي وفرينيك سنسون.
 
وتعتقد فلورنس اوبناس وهي صحفية في مجلة "نوفل ابسرفاتور" والتي سبق وأن اختطفت هي أيضا في العراق لمدة سبعة وخمسين يوما أن التعبئة الإعلامية هي التي تحافظ على سلامة المختطفين، بعبارة أخرى عندما لا يتكلم الإعلام عن الشخص المختطف، يصبح منسيا من قبل الجميع. وحذرت الصحفية من استعمال القوة لتحرير الصحفيين الفرنسيين لأن هذا يمكن أن يكلفهما غاليا:" الطريق الصحيح هو التفاوض ثم التفاوض".
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم