فرنسا

بن لادن يهدد الفرنسيين ويبرر اختطافهم

نص : أ ف ب
4 دقائق

حذر زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن في تسجيل صوتي جديد فرنسا من هجمات واعتداءات في حال واصلت حربها إلى جانب الأمريكيين في أفغانستان، وبرر بن لادن خطف الفرنسيين في النيجر قائلا "كما تقتلون تقتلون وكما تأسرون تؤسرون وكما تهدرون أمننا نهدر أمنكم والبادي أظلم".

إعلان

وجه اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة تحديرا الى فرنسا وطالب بانسحاب قواتها من افغانستان، وذلك في رسالة صوتية موجهة الى الشعب الفرنسي بثت قناة الجزيرة مقتطفات منها الاربعاء.

وقال بن لادن في التسجيل "السبيل لحفظ امنكم هو رفع مظالمكم واهمها انسحابكم من حرب (الرئيس الاميركي السابق جورج) بوش المشؤومة في افغانستان" حيث ينتشر 3750 جنديا فرنسيا.

واضاف بن لادن "المعادلة بسيطة واضحة فكما تقتلون تقتلون وكما تأسرون تؤسرون وكما تهدرون امننا نهدر امنكم والبادي اظلم".

وقال "لا يستقيم ان تشاركوا في احتلال بلادنا وقتل نسائنا واطفالنا ثم تريدون العيش بامن وسلام".

يعتبر تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" جناحا من تنظيم القاعدة العالمي الإرهابي. وقد اعتمد هذا التنظيم، وكان يسمى في السابق "الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، اسمه الجديد في 25 يناير/كانون الثاني 2007 يوم أعلن بشكل واضح وصريح ولاءه لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وينشط هذا التنظيم الإرهابي في منطقة الساحل والصحراء الممتدة بين جنوب الجزائر، موريتانيا، النيجر، مالي وتشاد.
.
وهدف هذا التنظيم هو فرض "الجهاد" في أرجاء المغرب العربي. وفي السنوات الأخيرة نجح هذا التنظيم الإرهابي في اختطاف عدد من الأجانب طمعا في تعزيز نفوذه والحصول على المال.

أحد زعماء هذا التنظيم، المدعو أبو زيد متهم منذ 2009 بقتل البريطاني إدون داير في يونيو/حزيران 2009 ويشتبه أيضا بكونه المسؤول عن اختطاف ميشال جيرمانو.

وإضافة إلى الفدى التي ينالها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي جراء عمليات الاختطاف، يوفر التنظيم أيضا تمويله عبر تسهيل عمليات تهريب المخدرات من أميركا الجنوبية مرورا بأفريقيا وصولا إلى أوروبا.
 

وتابع "ان تعسفتم ورايتم ان من حقكم منع الحرائر من وضع الحجاب اليس من حقنا ان نخرج رجالكم الغزاة بضرب الرقاب؟".

وبرر خطف الرهائن الاجانب قائلا "اختطاف خبرائكم في النيجر رد فعل على ظلمكم تجاه المسلمين".

وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي اعلن في 21 ايلول/سبتمبر مسؤوليته عن خطف قبل خمسة ايام خمسة فرنسيين ومواطن من توغو واخر من مدغشقر من مجموعة اريفا الفرنسية في آرليت (شمال النيجر).

واكدت السلطات الفرنسية انها مستعدة لبدء محادثات مع تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي لاطلاق سراح الرهائن.

واشارت مصادر في مالي وفرنسا الى ان الرهائن محتجزون في التلال الصحراوية في منطقة تيمترين (شمال شرق مالي) على بعد مئة كلم من الجزائر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم