تخطي إلى المحتوى الرئيسي
البحرين

انتهاء الجولة الثانية من الانتخابات النيابية وترقب اعلان النتائج الرسمية

نص : أ ف ب
2 دَقيقةً

انتهت الجولة الثانية والأخيرة من الانتخابات النيابية والبلدية التي جرت السبت في البحرين بحضور عدد كبير من الناخبين على صناديق الاقتراع خصوصا في الدوائر التي تشهد منافسة شديدة بين مرشحين من الاخوان المسلمين والسلفيين وجمعية العمل الوطني الديموقراطي (وعد- يسار قومي).

إعلان

توجه الناخبون البحرينيون السبت الى صناديق الاقتراع في انتخابات الاعادة التي تجري لحسم نتائج 9 دوائر نيابية و17 دائرة بلدية يتنافس فيها خصوصا اكبر تيارين للاسلاميين السنة وهما الاخوان المسلمون والسلفيون ومرشحان عن جمعية العمل الوطني الديموقراطي (وعد - يسار قومي) المعارضة.

وكانت نتيجة الجولة الاولى التي جرت في 23 تشرين الاول/اكتوبر قد اسفرت عن فوز المعارضة الشيعية ممثلة في جمعية الوفاق الوطني الاسلامية (التيار الشيعي الرئيسي) ب 18 مقعدا من اصل 40 مقعدا في مجلس النواب.

وتراوح اقبال الناخبين ما بين خفيف الى متوسط منذ الصباح وحتى الظهر وسط توقعات بان يرتفع مساء حيث ستقفل مراكز الاقتراع ابوابها في الثامنة مساء بتوقيت البحرين.

وفي تصريحات للصحافيين، اعلن عضو اللجنة التنفيذية للانتخابات القاضي خالد عجاح ان "عمليات الاقتراع تسير بشفافية وسط اقبال جيد من الناخبين" مضيفا "نتوقع ارتفاع اقبال الناخبين في فترة ما بعد الظهر وحتى المساء".

وقال عجاج في مؤتمر صحافي بنادي المراسلين في المنامة "ان المخالفات التي رصدتها اللجنة التنفيذية للانتخابات قليلة في هذه الجولة" مشيرا الى ان "المخالفات كانت بسيطة جدا وتم معالجتها في حينه ومعظمها من قبل انصار المرشحين".

ومن جهته، قال المدير التنفيذي للانتخابات نواف المعاودة ان "اللجنة قامت بتزويد مراكز الاقتراع بموظفين اضافيين لتسريع عملية الفرز واعلان النتائج في اسرع وقت ممكن".

وردا على سؤال، قال عجاج "ان كل ما جرى في هذه الانتخابات سيكون محل مراجعة سواء الايجابيات او السلبيات والشكاوى" معتبرا "ان هذا في النهاية عمل بشري ولا احد يدعي الكمال".

وتشهد هذه الجولة منافسة شديدة بين مرشحين من جمعية المنبر الوطني الاسلامي (اخوان مسلمون) التي لم يفز اي من مرشحيها الثمانية في الجولة الاولى لهذه الانتخابات ومرشحين من جمعية الاصالة (سلفيون) في خمس دوائر انتخابية.

ويخوض مرشحان لجمعية العمل الوطني الديموقراطي المعارضة (وعد) هما الامين العام للجمعية ابراهيم شريف والمرشحة منيرة فخرو المرأة الوحيدة التي انتقلت الى الدور الثاني وماتزال تحظى بامل الوصول الى مجلس النواب وسط منافسة شرسة مع مرشح مستقل مدعوم من السلفيين.

وشهدت الايام القليلة الماضية تحركات حثيثة للمرشحين لرسم خريطة تحالفات انتخابية جديدة، اسفرت عن اتفاق بين الاخوان المسلمين والسلفيين على دعم وصول رئيس المنبر الاسلامي عبداللطيف الشيخ ورئيس جمعية الاصالة غانم البوعينين وترك نتيجة باقي الدوائر التي يتنافس فيها التياران للحسم من قبل الناخبين.

لكن صحيفة "الايام" اشارت اليوم السبت الى ان الاتفاق بين الجميعتين قد انهار، ونسبت لرئيس جمعية الاصالة غانم البوعينين ان "جمعية المنبر نكثت بالاتفاق بين الجمعيتين لتبادل الدعم لرئيسي الجمعيتين في الجولة الثانية" حسب الصحيفة.

وتشهد الدائرة الرابعة في المحافظة الوسطى منافسة شرسة بين المرشحة الوحيدة التي تأهلت للدور الثاني منيرة فخرو مرشحة جمعية (وعد) والمرشح المستقل المدعوم من السلفيين عيسى القاضي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.