الجزائر

رئيس الوزراء يقول إن دول الساحل "بحاجة لمساعدة تنموية وليس لقوات أجنبية"

نص : أ ف ب
3 دقائق

قال رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحي الأحد في خطاب أمام البرلمان إن دول الساحل الأفريقي "بحاجة لمساعدة تنموية وليس إلى تواجد عسكري أجنبي على أراضيها باسم الكفاح ضد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، مضيفا أن أي تدخل عسكري أجنبي سيؤجج الوضع في المنطقة.

إعلان

اعلن رئيس الوزراء الجزائري احمد اويحيى الاحد ان دول الساحل الافريقي بحاجة لمساعدة تنموية وتعزيز قواتها الامنية وليس لقوات اجنبية، كما نقلت عنه وكالة الانباء الجزائرية الرسمية.

وفي تصريح للصحافيين على هامش مناقشة بيان السياسة العامة للحكومة في البرلمان، حذر اويحيى من مغبة وجود عسكري اجنبي في منطقة الساحل حيث ينشط تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، وهو تحذير غالبا ما تكرره الجزائر.

وقال بحسب ما نقلت عنه الوكالة "اذا حدث وكان هناك تواجد غربي بالمنطقة، فانهم (الارهابيون) سيصبحون مجاهدين، وساعتها نكون قد ساهمنا من دون ان نشعر في تحويل المنطقة الى جحيم".

واذ وصف "الارهابيين" الذين ينشطون في المنطقة ب"المجرمين"، اعتبر ان "سكان النيجر ومالي يعتبرونهم عصابات".

واضاف ان دول الساحل تحتاج ايضا الى "امكانيات واموال لتطوير ادارة مناطقها الشمالية"، مشددا على ان هذه البلدان "ليست في حاجة الى تواجد اجنبي".

وردا على سؤال عما اذا كانت الجزائر تتعرض ل"ضغوط" من الخارج من اجل مكافحة العناصر الذين يزعزعون لاستقرار المنطقة، اجاب اويحيى "لسنا تحت ضغط اي كان وموقفنا واضح وضوح الشمس".

واضاف ان الجزائر "تتحمل مسؤولياتها باداء واجبها في اراضيها وتجاه جيرانها"، مشيرا الى ان هذا الامر يحصل عبر آليات تواصل بين "رؤساء الاركان وقوات الامن ومجموعة من اللقاءات كالذي عقد في سرت الليبية على هامش القمة العربية-الافريقية التي عقدت مطلع شهر تشرين الاول/اكتوبر".

واضاف "ما نقوله لاصدقائنا في العالم ان دول الساحل في حاجة الى المساعدة والاحترام من اجل تحقيق التنمية"، مشددا على انه "بدون تنمية يبقى الامن هشا".
   

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم