تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل سبعة رهائن وجرح 13 خلال عملية اقتحام كنيسة "سيدة النجاة" في بغداد

قتل سبعة رهائن وأصيب 13 آخرون بجروح إثر اقتحام القوات الأمريكية والعراقية كنيسة " سيدة النجاة" للسريان الكاثوليك بحي الكرادة وسط بغداد من أجل تحرير المصلين الذين احتجزوا من قبل مسلحين مجهولين.

إعلان

 

قتل سبعة رهائن وجرح 13 آخرون على الاقل مساء الاحد في كنيسة بوسط بغداد خلال عملية شنتها القوات العراقية تؤازرها القوات الاميركية لتحرير عدة رهائن بينهم كاهنان احتجزهم متمردون داخل الكنسية كما افادت مصادر رسمية.

وقالت مصادر في وزارتي الداخلية والدفاع لوكالة فرانس برس ان سبعة من الرهائن قتلوا وجرح ما بين 13 و20 آخرين. وبحسب احد الرهائن فان احد الكاهنين قتل في الهجوم. وكان في الكنيسة اثناء وقوع الهجوم 40 مصليا.

وقال جندي عراقي شارك في عملية تحرير الرهائن "لقد قتلنا الارهابيين الثمانية الذين كانوا داخل الكنيسة"، مشيرا الى ان "ارهابيا تاسعا" كان ضمن المجموعة لكنه فجر نفسه داخل الكنيسة قبل هجوم القوات العراقية والاميركية.

وكان المتمردون التسعة احتجزوا المصلين داخل كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في حي الكرادة رهائن.

وقال المطران شليمون وردوني "لقد وردتنا معلومات تفيد ان ارهابيين احتجزوا عددا من المصلين وكاهنين رهائن في الكنيسة. انهم يطالبون باطلاق سراح ارهابيين معتقلين في العراق ومصر".

ودانت كل من باريس وروما عملية احتجاز الرهائن في الكنيسة.

كما دعا الفاتيكان الى "حل سريع وبدون عنف" لقضية الرهائن، كما صرح المتحدث باسم الكرسي الرسولي الاب فيدريكو لومباردي لوكالة فرانس برس.

وقال الاب لومباردي "انه وضع محزن للغاية يؤكد صعوبة الاوضاع التي يعيشها المسيحيون في هذا البلد"، مضيفا "نحن نتابع الوضع عن كثب ونأمل حلا سريعا وبدون عنف او ضحايا".

وفي الاول من آب/اغسطس 2004 تعرضت الكنيسة نفسها اضافة الى خمسة مراكز دينية مسيحية اخرى لسلسلة هجمات اوقعت الكثير من القتلى والجرحى.

وفي 12 تشرين الاول/اكتوبر، خلال انعقاد سينودس الاساقفة الكاثوليك من اجل الشرق الاوسط في الفاتيكان، اعرب اسقف كركوك (شمال) للكلدان لويس ساكو عن قلقه من "الهجرة المميتة" لمسيحيي العراق، مؤكدا انه "لا يمكن تجنب الهجرة المميتة التي تصيب كنائسنا، فالهجرة هي التحدي الاكبر الذي يهدد حضورنا".

وبحسب ارقام الكنيسة، انخفضت نسبة الكاثوليك في العراق من 2,89% من اجمالي عدد السكان في 1980 (378 الف كاثوليكي عراقي) الى 0,94% في 2008 (301 الف).

واواخر 2008 تعرضت الاقلية المسيحية في العراق لموجة اعمال عنف دموية خلفت 40 قتيلا ما ادى الى نزوح اكثر من 12 الف مسيحي من الموصل (شمال).

ومؤخرا بين 14 و23 شباط/فبراير قتل ثمانية مسيحيين في الموصل ومحيطها.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.