سوريا

أجواء ضبابية قبل اجتماعات المصالحة بين فتح وحماس في دمشق

استبقت قيادات فلسطينية الاجتماعات التي ستعقد اليوم بدمشق بين وفدي حماس وفتح بقولها "إن الأجواء ضبابية ولا تبشر بأن هناك آمالا كبيرة ستعقد على الجولة الثانية أو أي تطورات مهمة قد تحدث".

إعلان

قال مسؤول الخارج في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" الدكتور ماهر الطاهر لفرانس 24 إن " الأمر معقد ومعقد جدا ، لكن لا بد من التحرك على مبدأ في الحركة بركة وعسى أن تحمل الاجتماعات خيرا للشعب الفلسطيني ، لأنه الأكثر تضررا من حالة الانقسام الحاد في الشارع الفلسطيني "

it
مداخلة موسي أبو مرزوق - نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

ونقل الطاهر الذي يوصف انه احد " عقلاء " قيادات المعارضة المقيمين بدمشق لفرانس 24 بعضا من أجواء اجتماعه برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل قبل يومين " أكد لي الأخ مشعل انه لا بد من اتخاذ خطوات تصب لصالح المصالحة الفلسطينية ، يجب تخفيف الاحتقان الذي يمر به الشارع الفلسطيني ، نحن في حماس نصر على المصالحة لكن نريد تجاوب على أرض الواقع من كل الأطراف المعنية "

ووصل وفد حركة فتح إلى دمشق صباح اليوم يرأسه عزام الأحمد وعضوية كل من صخر نصر واللواء ماجد فرج وعضو من فتح مقيم في لبنان لم يكشف النقاب عنه لأن مهامه أمنية على ما يبدو حسب المصادر الفلسطينية .

وقال سمير الرفاعي ممثل فتح في سوريا لفرانس 24 " نأمل أن تكون هناك نتائج لهذه الجولة من حوار المصالحة خاصة أن ابرز بند على جدول المحادثات هو إعادة الهيكلية الأمنية للأجهزة وفق رؤية وطنية "

وعما إذا كان هناك اجتماعات لوفد فتح مع مسؤولين سوريين أو قيادات فلسطينية قال الرفاعي وهو احد أعضاء وفد فتح إلى اجتماعات اليوم بدمشق " ليس هناك بعد تأكيدات في هذا الاتجاه إنما كل شيء وارد و نحن نذهب إلى الاجتماعات بهدف انهاء الانقسام "

من جهته قال خالد عبد المجيد أمين سر تحالف قوى المعارضة الفلسطينية لفرانس 24 " أتمنى أن يحصل تقدم في هذا الملف الشائك الذي أضر بكل الشعب الفلسطيني ، لكن المؤشرات تدل إنها جولة جديدة من جولات العلاقات العامة ، أو كسب الوقت ، والسبب هو أن الملف الأمني ليس بيد السلطة الفلسطينية ، القرار ليس بأيديهم وإنما بيد اللجنة الأمنية التي يرأسها ميلر، كما أن لجنة أمنية يرأسها ضباط من مصر والأردن والإمارات تلعب دورا في الملف وإن بشكل غير مباشر " .

وكان عضو وفد "حماس الداخل" إسماعيل الأشقر وصل إلى دمشق مساء أمس ، كما ان الأسير السابق صالح عروري وصل من الأردن للمشاركة في وفد حماس الذي يرأسه نائب رئيس المكتب السياسي موسى أبو مرزوق وعضوية صخر نصر عضو المكتب السياسي في الحركة .

ويعتزم وفدا الحركتين الانضمام إلى الاجتماع مساء اليوم في مكان لم تعلنا عنه حاليا، فيما ذهبت مصادر فلسطينية إلى إبلاغ فرانس 24 أن اجتماعات أمنية جانبية بين الوفدين ، ستعقد بعيدا عن الإعلام خاصة أن هناك قادة أمنيين وعسكريين من حماس تقتضي طبيعة عملهم ألا يظهروا للعلن .

بدوره رمى سامي خاطر عضو المكتب السياسي لحماس الكرة في ملعب فتح بقوله: " اجتماع اليوم سيركز على الملف الأمني ولاسيما مسألة تشكيل اللجنة الأمنية المشتركة التي ستضع سياسة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة وهي النقطة التي بقيت عالقة من اللقاء الماضي، وإنهاء حالة الانقسام هذا يتوقف على الموقف الذي يحمله الطرف الآخر لأن حماس لديها رغبة في إنهاء حالة الانقسام وقبول المصالحة ".

ووسط هذه الحالة الضبابية والمعقدة تؤكد مصادر فلسطينية قيادية واسعة الاطلاع لفرانس 24 رفضت الكشف عن اسمها " الحالة أصعب مما تتطلبها النوايا الإيجابية الكلام شيء والواقع
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم