تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عريقات قد يطلب من واشنطن "الاعتراف بدولة فلسطين" في حال تواصل الاستيطان

صرح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الجمعة في طنجة شمال المغرب أن الفلسطينيين قد يطلبون من الولايات المتحدة "الاعتراف بدولة فلسطين" ضمن حدود الأراضي التي احتلت في العام 1967، هذا إن لم تتمكن من الزام إسرائيل بوقف الاستيطان.

إعلان

قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الجمعة في طنجة (شمال المغرب) انه ان فشلت الولايات المتحدة في الزام اسرائيل بوقف الاستيطان فان الفلسطينيين قد يطلبون منها "الاعتراف بدولة فلسطين" ضمن حدود الاراضي التي احتلت في العام 1967.

وقال عريقات لوكالة فرانس برس "اذا لم تستطع الولايات المتحدة الزام اسرائيل بوقف الاستيطان خلال فترة الشهر الحالي فالخطوة القادمة لنا هي ان نطلب من الولايات المتحدة الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 67 مع القدس الشرقية"، وذلك على هامش نقاش في طنجة حول الشرق الاوسط بعنوان "اي مبادرات جديدة لاستئناف مسلسل السلام".

واوضح "اذا لم يتمكنوا من القيام بذلك، نحن كفلسطين المراقب في الامم المتحدة، سنذهب الى مجلس الامن لتقديم عضوية دولة فلسطين على حدود 67".

وتحدث المسؤول الفلسطيني على هامش منتدى ميدايز الدولي 2010 الذي تنظمه مؤسسة اماديوس الفكرية المغربية ويستمر حتى 13 تشرين الثاني/نوفمبر.

كما شارك في المنتدى النائب العمالي الاسرائيلي دانيال بن سيمون والنائب الاميركي كيث اليسن ومستشار ملك المغرب محمد السادس مارك ازولاي والممثل الخاص للاتحاد الاوروبي لعملية السلام في الشرق الاوسط مارك اوت.

ووصفت مبادرة "الارض مقابل السلام" العربية بانها "وسيلة مهمة للتوصل الى السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين".

واضاف عريقات موجها "نداء من طنجة" الى الرئيس الاميركي باراك اوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون "انتم قلتم انكم ستحملون المسؤولية الى الطرف الذي يقوض الثقة وياخذ اجراءات انهيار عملية السلام".

وتابع "الحكومة الاسرائيلية هي مسؤولة الان عن انهيار المفاوضات من خلال اعلان (بناء) 1300 وحدة سكنية في القدس الشرقية... ومصادرة اراض".

وتوجه بالحديث الى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قائلا "امامك خيار اما السلام او الاستيطان ولا يمكن لك ان تجمع بين الامرين".

وتطرق عريقات الى موضوع المصالحة مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قائلا "نحن نبذل كل جهد ممكن، كانت لنا بالامس جلسة في دمشق، وسنستمر في الحوار. ادعو حركة حماس ان توقع الورقة المصرية، فلا يوجد اهم من انهاء الانقسام، نحن شعب تحت الاحتلال في القدس وغزة والضفة. اذا لم نساعد نفسنا ونتساعد بيننا لن يساعدنا احد".

وانقطعت مفاوضات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين في 26 ايلول/سبتمبر بعد انقضاء مهلة قرار اسرائيلي بتجميد للبناء في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة لمدة عشرة اشهر. وترفض الحكومة الاسرائيلية حتى الساعة تجديد هذا القرار وهو مطلب يشترطه الفلسطينيون للعودة الى طاولة المفاوضات.

وصرح وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي لوكالة فرانس برس ان الجامعة العربية ستجتمع في اواخر تشرين الثاني/نوفمبر لتبحث في حال الوصول الى طريق مسدود خيارات اخرى لتحقيق الهدف وهو "اقامة دولة فلسطينية".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.