تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نيكولا ساركوزي يعين مجددا فرنسوا فيون رئيسا للوزراء ويكلفه بتشكيل الحكومة

أعاد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تعيين فرنسوا فيون رئيسا للوزراء وكلفه بتشكيل الحكومة الجديدة التي ينتظر الإعلان عنها مساء الأحد أو صباح الاثنين.

إعلان

عين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مجددا الاحد فرنسوا فيون رئيسا للوزراء على ان تشكل حكومة جديدة خلال النهار او صباح الاثنين لتنشيط عمل الرئيس قبل استحقاق الانتخابات الرئاسية في 2012.

وسيم الأحمر موفد فرانس24 الخاص إلى الاليزيه

واعلنت الرئاسة في بيان انه "بناء على البند الثامن من الدستور سمى رئيس الجمهورية فرنسوا فيون رئيسا للوزراء. وطلب رئيس الجمهورية من رئيس الوزراء ان يقترح عليه حكومة جديدة".

نبذة عن حياة فرانسوا فيون

وعلى الفور قال فرنسوا فيون في بيان "بعد ثلاث سنوات ونصف من الاصلاحات الشجاعة التي اجريت بالرغم من ازمة اقتصادية ومالية عالمية شديدة، ادخل بحزم، تحت سلطة رئيس الدولة، مرحلة جديدة".

وليد عباس موفد مونت كارلو الدولية الخاص - قصر الإليزيه ، باريس (14-11-2010)

وقد بدأت مساء السبت الخطوة الاولى من هذا التعديل الوزاري الذي اعلنه نيكولا ساركوزي منذ خمسة اشهر، مع حضور فرنسوا فيون (56 عاما) الذي يشغل منصب رئيس الوزراء منذ ثلاث سنوات ونصف، وفق الاجراء المتبع الى قصر الاليزيه لتسليم نيكولا ساركوزي استقالة حكومته.

التعديل الوزاري

والمصافحة الحارة التي جرت بين المسؤولين لدى الخروج من الاجتماع عززت التحليلات التي تقول ان رئيس الوزراء الذي يحظى بشعبية كبيرة لدى الرأي العام والمدعوم بقوة من الغالبية اليمينية اصبح الرجل الذي لا يمكن الاستغناء عنه في نظر ساركوزي.

نبذة عن مسيرة فرانسوا فيون

وهذا الرجل صاحب الخطاب الرزين الصارم احيانا نجح في فرض اسلوبه الخاص، في ظل الرئيس نيكولا ساركوزي الفائق الحيوية. وكان في صفوف اليمين اول من اضطلع بمسؤولية تنفيذ سياسة اقتصادية تقشفية.

وتوقع مصدر حكومي ان تتألف الحكومة الجديدة من 26 عضوا (بين وزير وسكرتير دولة) مقابل 37 حاليا.

بورلو لن ينتقل إلى ماتنيون

وبالنسبة لرئيس الدولة الذي يواجه ازمة ثقة مع الفرنسيين بعد اعتماده اصلاح نظام التقاعد، فان هذا التعديل سيعطي دفعا جديدا لولايته قبل سنة ونصف من نهايتها.

وقد فكر في البداية في تعيين سيدة بحيث تردد اسم ميشال اليو ماري وزيرة العدل. ثم فكر في تعيين وسطي لاعطاء صبغة اجتماعية اكثر لعمله. وكان وزير البيئة جان لوي بورلو يتحضر لهذا المنصب.

وبالنسبة للاخير فان خيبته ستكون على مستوى طموحه. وقد عرضت عليه كما يتردد وزارة الخارجية بدلا من برنار كوشنير الذي يرجح رحيله بشكل شبه مؤكد.

وتسعى كريستين لاغارد من جهتها مدعومة باعتراف نظرائها الاجانب الى الاحتفاظ بحقيبة الاقتصاد، لكن اسمها يرد ايضا لتولي وزارة الخارجية. وهاتان الحقيبتان تعتبران استراتيجتين في وقت تسلمت فيه فرنسا الرئاسة السنوية لمجموعة العشرين في خضم "حرب العملات"، قبل توليها ايضا رئاسة مجموعة الثماني اعتبارا من كانون الثاني/يناير المقبل.

والامر الوحيد شبه المؤكد هو دخول رئيس الوزراء الاسبق الان جوبيه الى الحكومة كما اعلن بنفسه السبت. ويبدو ان حقيبة الدفاع معروضة عليه.

وفي اليسار سخرت المعارضة الاحد من المشهد السياسي القائم منذ اسابيع حول هذا التعديل واعتبرت ان سياسة ساركوزي لن تتبدل.

وقال جان مارك ايرو زعيم النواب الاشتراكيين "هناك وقاحة في الايحاء بان الامور ستتغير. ان السياسة ستبقى سياسة نيكولا ساركوزي".

وقالت سيسيل دوفلو زعيمة الخضر بلهجة ساخرة "انها الحلقة 125 من المسلسل. وننتظر الحلقة 126. انها قصة تتضمن حلقات كثيرة الى حد اننا فقدنا معنى ما هي عليه الحكومة، اي انتهاج سياسة مع رئيس وزراء على رأسها"..

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.