تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل تدرس عرضا أمريكيا جديدا لتجميد الاستيطان في الضفة الغربية

أكد مصدر مأذون في القدس مساء السبت أن الحكومة الإسرائيلية تنظر في اقتراح أمريكي يقضي بتجميد جديد للاستيطان مدة 90 يوما في الضفة الغربية المحتلة. ومن المتوقع مناقشة هذا الاقتراح خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية الأحد.

إعلان

افاد مصدر مأذون في القدس مساء السبت ان الحكومة الاسرائيلية تدرس اقتراحا اميركيا يقضي بتجميد جديد للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة تسعين يوما، الا ان هذا التدبير لن يشمل القدس الشرقية المحتلة.

تاريخ الاستيطان في القدس الشرقية

ومن المفترض ان تتم مناقشة هذا الاقتراح - الذي سيترافق مع اجراءات اميركية لدعم اسرائيل خصوصا في المجال الامني - في الجلسة الاسبوعية للحكومة الاسرائيلية الاحد.

واضاف المصدر ان التجميد المقترح سيشمل كافة مشاريع البناء المنوي اقامتها اضافة الى تلك التي انطلقت في 26 ايلول/سبتمبر لدى انتهاء مفاعيل التجميد السابق الذي فرضته حكومة بنيامين نتانياهو على مدى عشرة اشهر.

واشار المصدر الى ان الاقتراح الاميركي يلحظ تعهد الولايات المتحدة بانها لن تطلب من اسرائيل اي تجميد اضافي للاستيطان.

وحتى اليوم، ابدى نتانياهو معارضته لاي تمديد لتجميد الاستيطان المحصور بعشرة اشهر، ما ادى الى وقف المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين التي اعيد اطلاقها في الثاني من ايلول/سبتمبر الماضي برعاية اميركية. كما اثار ذلك انتقادات من جانب الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

ويشترط الفلسطينيون لاستئناف المفاوضات مع اسرائيل اقرار تجميد كامل للاستيطان في الضفة الغربية انما ايضا في القدس الشرقية ذات الغالبية العربية.

ولفت المصدر نفسه الى ان الولايات المتحدة تعهدت في اقتراحها بغية اعادة اطلاق المفاوضات باستخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي وهيئات دولية اخرى ضد اي قرار يستهدف ارغام اسرائيل على قبول حل سياسي للقضية الفلسطينية يتعارض وارادتها.

وفي مواجهة المراوحة في المفاوضات، اصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل ايام تعليماته لمراقب فلسطين في الأمم المتحدة لطلب جلسة عاجلة لمجلس الامن الدولي لبحث موضوع الاستيطان.

وفي اطار دعمها لاسرائيل، ستعارض واشنطن ايضا اي محاولة تستهدف منع اسرائيل من ممارسة حقها في الدفاع عن النفس.

كما اشار المصدر نفسه الى ان ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما ستطلب من الكونغرس اعطاء ضوئه الاخضر لتسليم 20 طائرة حربية اضافية بقيمة ثلاثة مليارات دولار للسماح بحفاظ اسرائيل على "تقدم نوعي" لها في مواجهة الجيوش الاخرى في المنطقة.

وفي النهاية، ستبرم الولايات المتحدة اتفاقا امنيا شاملا مع اسرائيل بموازاة اتفاق اخر مع الفلسطينيين بهدف تلبية "حاجات اسرائيل الامنية"، بحسب المصدر.

واضاف المصدر ان المحادثات حول هذا الاتفاق الامني بين اسرائيل والولايات المتحدة يفترض ان تنطلق "خلال الاسابيع المقبلة".

ويأتي الاعلان عن "تدابير محفزة" اقترحها الاميركيون للحصول على تجميد جديد للاستيطان غداة زيارة قام بها نتانياهو الى الولايات المتحدة عقد خلالها لقاء ماراتونيا مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون استمر اكثر من سبع ساعات.

ويبدي عدد من اكثر حلفاء نتانياهو قوة داخل الحكومة من بينهم وزير الخارجية اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان ووزير الداخلية ايلي يشاي رئيس الحزب الديني شاس معارضتهم اي تجميد للاستيطان.

وسارع المجلس التمثيلي للمستوطنين الى الرد معتبرا ان "طلب تجديد تجميد البناء فخ يتوجب على اسرائيل عدم الوقوع فيه".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.