تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس جلال طالباني على فرانس 24: "لن أوقع أمر إعدام طارق عزيز"

صرح الرئيس العراقي جلال طالباني في مقابلة حصرية مع قناة فرانس 24 بأنه لن يوقع أمر إعدام طارق عزيز نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية العراقي الأسبق الذي قضت محكمة عراقية بإعدامه بتهمة اضطهاد أحزاب إسلامية.

إعلان

في حوار انفردت به قناة فرانس 24، أكد الرئيس العراقي جلال طالباني أنه لن يوقع أمر إعدام طارق عزيز نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية العراقي في عهد صدام حسين، الذي حكم عليه بعقوبة الإعدام "شنقا حتى الموت"، الشهر الماضي بتهمة اضطهاد أحزاب إسلامية، معربا عن تعاطفه معه كونه "مسيحيا ورجلا عجوزا لا يستحق" مثل هذه العقوبة.

الرئيس العراقي جلال طالباني في حواره مع فرانس 24

"على العراقيين بمختلف أطيافهم البقاء في العراق"
وبشأن أوضاع المسيحيين عامة في العراق، أضاف طالباني، الذي انتخب نهاية الأسبوع الماضي لعهدة رئاسية ثانية، أن الشعب العراقي بمختلف أطيافه الدينية تألم كثيرا بما عانوه من عنف وقتل، مذكرا بدور المسيحيين الكبير والهام في تاريخ بلاد الرافدين. وقال طالباني على فرانس24: "المسيحيون هم مواطنون أصليون عاشوا في العراق منذ ظهور المسيح ولعبوا دورا كبيرا في نشر الثقافة والعلم وبلورتهما".

وأثنى طالباني بالشكر على فرنسا لاستقبالها 150 مسيحيا عراقيا، لكنه أشار في الوقت ذاته أن الاهتمام الفرنسي لا بد أن ينصب على معالجة الجرحى وتقديم المساعدات الإنسانية الضرورية لهم وليس على تشجيع المسيحيين على مغادرة العراق. وتابع طالباني قائلا: "أنا لا أشجع سياسة مغادرة المسيح للعراق لأنها مسألة تضر بالوحدة العراقية"، مؤكدا "أن ثمة مناطق أمنة مثل كردستان العراق وشمال الموصل مستعدة لاستقبال المسيحيين عوض السفر إلى الخارج".

نبذة عن حياة طارق عزيز

"سنوفر الأمن والاستقرار لكل العراقيين"
وأشار جلال طالباني إلى أنه ينتظر من باريس مساعدة العراق على التخلص من العقوبات الدولية خاصة الفصل السابع منها ودعمها على المستوى الأوروبي.

وبخصوص أولويات الحكومة العراقية الجديدة التي يقودها نوري المالكي، أجاب الرئيس العراقي أنها تسعى إلى تحقيق الوحدة الوطنية وتعزيزها وذلك من خلال قيادة جماعية وتشارك فيها كل الكتل البرلمانية. فيما تنبأ طالباني بمستقبل زاهر للحكومة الجديدة، التي ستوفر حسب رأيه الأمن والاستقرار والتقدم الاجتماعي والازدهار الاقتصادي لكل أبناء العراق.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.