تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعارضة تندد بفرض تدابير تمنع مؤسسات المجتمع المدني من مراقبة الانتخابات التشريعية

أثارت تصريحات رئيس اللجنة العليا للانتخابات التشريعية المصرية، الذي أكد أن مؤسسات المجتمع المدني التي رُخص لها بمتابعة الانتخابات ليس لها الحق في التدخل في عمل اللجان ولا في ممارسة أي رقابة عليها، ردود أفعال قوية لدى المعارضة. وندد "التحالف المصري" بمحاولة اغتيال حق المجتمع المدني في الرقابة.

إعلان

 

"جمهوركية آل مبارك"

قبل ستة أيام من موعد الانتخابات التشريعية المصرية أثارت تصريحات رئيس اللجنة العليا للانتخابات المستشار عبد العزيز عمر أمس والتي عرض فيها رؤيته لنشاط مؤسسات المجتمع المدني التي رُخص لها بمتابعة الانتخابات وجاء فيها أن دور هذه المؤسسات يتمثل في المتابعة فقط وليس المراقبة أو التدخل في عمل اللجان حيث لا توجد مراقبة على الانتخابات

أثارت هذه التصريحات ردود فعل قوية لدى " التحالف المصري" لمراقبة الانتخابات وقال حافظ أبو سعده رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، كبرى منظمات التحالف، معلقا على تصريحات رئيس اللجنة العليا للانتخابات بأن هذه الأقوال هي بمثابة" قرار باغتيال حق المجتمع المدني في الرقابة"

أبو سعده توقع أن تشهد الانتخابات حالة من العنف وطالب بمراقبة جامعة الدول العربية للانتخابات و أدان ما اسماه بـ "مصادرة الحقوق المدنية والسياسية لأربع مئة مرشح صدرت أحكام لصالحهم وتم التهرب من تنفيذ هذه الأحكام."

في سياق متصل قال عضو مكتب الإرشاد في الإخوان المسلمين محمد مرسي أنّ النظام يمارس كل أنواع العنف ضد المعارضين وخاصة الإخوان المسلمين.

وأضاف في مؤتمر صحفي : " لدينا جو انتخابات عجيب وغريب. تجري الدعاية الانتخابية في ظل دخان القنابل المُسيّلة للدموع وتحت الرصاص."

وكانت الحكومة المصرية قد حمّلت جماعة الإخوان المسلمين المحظور نشاطها مسؤولية أحداث العنف التي وقعت مؤخراً بسبب ما تقوم به الجماعة من تنظيم مسيرات غير مُصرَّح بها، ورفع شعاراتٍ دينية تخالف القانون.

وقد أكد وزير الداخلية المصري حبيب العدلي أنّ أجهزة الشرطة ستتصدى لأي محاولةٍ للخروج عن الشرعية وتجاوز ضوابط الدعاية الانتخابية.

ومع ذلك فقد شددت جماعة الإخوان المسلمين على رفض الرقابة الدولية على الانتخابات التي تطالب بها الولايات المتحدة الأمريكية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.