تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عباس يؤكد استحالة التفاوض مع إسرائيل قبل وقف الاستيطان

استبعد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي التقى الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة الخميس، إجراء أي مفاوضات مع الإسرائيليين قبل تجميد الاستيطان الإسرائيليي.

إعلان

استبعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس اجراء اي مفاوضات مع الاسرائيليين قبل تجميد الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة في الوقت الذي تجرى فيه جهود دبلوماسية مكثفة لانقاذ عملية السلام.

ردود الفعل الفلسطينية والإسرائيلية على القرار الأمريكي

وقال عباس في ختام لقاء في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك استمر ساعة وربع الساعة "اي كانت النتائج والمشاورات (...) لن نقبل مفاوضات ما بقي الاستيطان".

واضاف "ابلغنا هذا الامر للاميركيين" الذين اعلنوا الثلاثاء تخليهم عن مطالبة اسرائيل بوقف الاستيطان اليهودي في الضفة

الغربية المحتلة كشرط مسبق لاستئناف المباحثات بين الاسرائيليين والفسلطينيين.

واعتبر رئيس السلطة الفلسطينية انه "لا بد ان تكون هناك مرجعية واضحة لعملية السلام"، مشيرا الى ان هذه المسائل ستجرى مناقشتها مع لجنة المتابعة العربية ثم مع القيادة الفلسطينية "وبعد ذلك ناخذ القرار".

لكنه لم يوضح ما اذا كان سيوافق على اجراء مفاوضات غير مباشرة تحت رعاية الولايات المتحدة التي طرحت هذه الامكانية.

وكان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى قال امس ان اجتماع لجنة المتابعة العربية الذي كان مقررا اصلا السبت او الاحد سيعقد الاسبوع المقبل في انتظار نتائج المباحثات التي سيجريها الاثنين في رام الله المبعوث الاميركي الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل مع الرئيس الفلسطيني.

وكان عباس تحدث الاربعاء في اثينا عن "ازمة صعبة" في مفاوضات السلام المباشرة التي اطلقت في الثاني من ايلول/سبتمبر الماضي في واشنطن لكنها توقفت منذ اعادة البناء في المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية والضفة الغربية في اخ

العلاقات الإسرائيلية الأمريكية

ر الشهر نفسه.

ورغم اعلان الولايات المتحدة تخليها عن المطالبة بتجميد الاستيطان، فقد اكدت الاربعاء انها ما زالت تعمل على التوصل الى اتفاق سلام قبل صيف 2011 وان كانت قد "غيرت نهجها".

وفي الوقت نفسه تجرى جهود دبلوماسية لمحاولة انقاذ العملية السلمية.
واستنادا الى مصادر رسمية فلسطينية فان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات سيتوجه الاثنين الى واشنطن للقاء وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون.

كما سيلتقي رئيس الوزراء الفسطيني سلام فياض كلينتون الجمعة قبل مؤتمر تلقي فيه الوزيرة الاميركية كلمة توضح فيها نهج واشنطن الجديد لدفع عملية السلام.

وقد توجه ايضا وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك مساء الاربعاء الى واشنطن التي سبقه اليها اسحاق مولخو المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو وافق بتحفظ على اقتراح اميركي بتجميد الاستيطان لمدة ثلاثة اشهر. الا ان الجانبين لم يتمكنا من التوصل الى اتفاق على ما يطلبه نتانياهو من ضمانات مكتوبة للتعويضات العسكرية والمالية التي ستمنحها له واشنطن مقابل ذلك.

وبعد القاهرة يتوجه عباس الى عمان كما اعلن ممثل السلطة الفلسطينية في مصر بركات الفرا لصحيفة الاهرام المصرية.

وتشارك مصر والاردن، وهما البلدان العربيان الوحيدان الموقعين على معاهدات سلام مع اسرائيل ويقيمان علاقات دبلوماسية معها، في جهود السلام الاميركية.

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.