تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السويد

الشرطة البريطانية تداهم منزلا في شمال لندن على خلفية اعتداء ستوكهولم

نص : أ ف ب
|
4 دقائق

داهمت الشرطة البريطانية ليل الأحد الاثنين منزلا في بيدفوردشير شمال لندن في إطار التحقيق في الاعتداء الذي وقع السبت في عاصمة السويد ستوكهولم، والذي أدى إلى مقتل منفذ العملية وجرح شخصين. وبينت التحقيقات الأولية أن منفذ العملية درس وعاش في بريطانيا.

إعلان

اعلنت الشرطة البريطانية الاثنين انها داهمت منزلا في بيدفوردشير شمال لندن على ارتباط بحادث ستوكهولم فيما ذكرت الصحافة ان الرجل الذي اعتبر على موقع اسلامي مرتبط بالقاعدة بانه منفذ الاعتداء كان يقيم فيه.

وقال متحدث باسم الشرطة ان عناصر من شرطة لندن باشروا مداهمة منزل الاحد في الساعة 23,00 (بالتوقيت المحلي وتغ) مشيرا الى ان المداهمة ستستمر الى وقت متاخر الاثنين.

وقال الناطق ان "الشرطيين نفذوا مذكرة تفتيش صادرة بموجب قانون مكافحة الارهاب في عنوان في بيدفوردشير. ولم تحصل عملية اعتقال".

واضاف "نؤكد ان ذلك على ارتباط بحادث ستوكهولم السبت".

ووقع انفجاران متزامنان تقريبا اعتبرتهما اجهزة الاستخبارات السويدية "جريمة ارهابية"، يبعد احدهما عن الاخر حوالى 200 متر مساء السبت ما ادى الى سقوط قتيل، يعتقد انه منفذ محاولة الاعتداء، وجريحين.

اوردت عدة صحف بريطانية الاثنين ان الرجل الذي قدمه موقع اسلامي مرتبط بالقاعدة على انه منفذ اعتداء ستوكهولم درس وعاش في بريطانيا.

وكتبت صحف غارديان ودايلي مايل ودايلي تلغراف ان تيمور عبد الوهاب الذي نشر موقع "شموخ الاسلام" المرتبط بالقاعدة صورة له معرفا عنه على انه منفذ اعتداء ستوكهولم، درس في جامعة بيدفوردشير في لوتون (50 كلم شمال لندن) حيث كان لا يزال يقيم في السنوات الاخيرة.

وبحسب الصحف، فان زوجته واولاده ما زالوا يعيشون في لوتون.

وقالت "ديلي تلغراف" ان تيمور عبد الوهاب غادر بغداد في 1992 متوجها الى السويد ثم جاء للدراسة في بريطانيا عام 2001.

ولم يتسن الاتصال بالجامعة على الفور. ورفضت الشرطة البريطانية لاقول ما اذا كانت المداهمة حصلت في لوتون.

وقال جيرانه لصحيفة "ديلي تلغراف" ان تيمور عبد الوهاب عاش في منزله في لوتون لفترة تصل الى الاسبوعين ونصف الاسبوع الماضيين.

وقال طاهر حسين (33 عاما) وهو سائق سيارة اجرة مقيم في لوتون متحدثا لصحيفة دايلي تلغراف "غالبا ما كنت اراه في الجوار. لم يكن يتكلم كثيرا لكنه كان يبدو رجلا طيبا. كنت اراه على الدوام يمشي مع اولاده".

واضاف "صدمت عندما سمعت بما حصل، لم يكن ليخطر لي يوما انه قد يقوم بمثل هذا العمل".

ورفضت السلطات البريطانية الادلاء باي تعليق على هذه المعلومات.

ورفضت اجهزة الاستخبارات السويدية (سابو) التي تتولى التحقيق في ستوكهولوم ايضا التعليق على هوية الشخص الذي يفترض انه الانتحاري مساء الاحد.

وقالت المتحدثة باسم سابو كارولينا ايكاوس ردا على اسئلة فرانس برس "لن يصدر عنا اي تعليق على هوية الشخص الذي عثر عليه مقتولا" بعد الاعتداء.

وقبل وقوع الانفجارين بعشر دقائق، تلقت وكالة الانباء السويدية "تي تي" وجهاز الاستخبارات السويدية رسالة الكترونية باللغتين السويدية والعربية افادت عن تنفيذ "عمليات" تستهدف "الحرب على الاسلام" التي تشنها السويد، لا سيما في افغانستان.

وتنشر السويد، التي تعتبر عادة دولة حيادية ولم تتعرض للارهاب من قبل، نحو 500 جندي في افغانستان. ويفترض ان يمدد البرلمان مهمة هذه القوة في 1 كانون الثاني/يناير 2011.

ــــــــــــ

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.