تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انتحار شاب عاطل عن العمل في سيدي بوزيد في ثاني حادث من نوعه خلال أسبوع

أقدم شاب تونسي في مدينة سيدي بوزيد على الانتحار احتجاجا على وضعه المادي، وأفاد شهود بأن الشاب تسلق عمودا كهربائيا وهو يصرخ "لا للبؤس، لا للبطالة"، قبل أن تصعقه الكهرباء ويسقط جثة هامدة. وهي ثاني حالةانتحار في المدينة في غضون أسبوع.

إعلان

افادت مصادر نقابية ان شابا تونسيا اقدم على الانتحار مساء الاربعاء في مدينة سيدي بوزيد في وسط غرب تونس والتي تشهد منذ 19 كانون الاول/ديسمبر تحركات احتجاجية ومواجهات بين قوات الامن ومواطنين بسبب ارتفاع نسبة البطالة.

قضية سيدي بوزيد في تونس

واكد مصدر حكومي وفاة الشاب من دون تاكيد فرضية الانتحار. ونقلت وكالة الانباء التونسية انه "ووفق المعلومات المتوفرة، اصيب الشاب بصدمة كهربائية بعد ان لمس اسلاكا كهربائية بقوة 30 الف فولت"، عندما تسلق الى اعلى عمود الكهرباء.

واكد بيان حكومي فتح تحقيق قضائي لمعرفة ظروف الحادث، من دون تحديد اسباب تسلق الشاب لعمود الكهرباء.

وقال المسؤول النقابي في الاتحاد العام التونسي للشغل علي زارعي ان الشاب حسين ناجي (24 عاما) تسلق عمود كهرباء وهو يصرخ "لا للبؤس، لا للبطالة"، قبل ان يصاب بصدمة كهربائية بسبب لمس الاسلاك العالية التوتر.

وسقط الشاب جثة هامدة امام جمع من الناس تحلقوا حوله وهم يناشدونه العودة عن فعلته اليائسة، كما قال عطية عثموني المعارض الذي يتولى لجنة مساندة سكان سيدي بوزيد التي تقع على بعد 265 كلم من العاصمة.

وانتحر الشاب امام مقر البلدية، كما افاد شهود لفرانس برس.

وعاد الهدوء الاثنين الى سيدي بوزيد بعد ان شهدت يومي السبت والاحد مواجهات بين رجال الامن ومواطنين اثر اقدام شاب يحمل مؤهلا جامعيا ويعمل تاجرا متجولا على اضرام النار في جسمه احتجاجا على مصادرة عربته التي يستخدمها لبيع الخضر والفواكه.

واصيب محمد البوعزيزي (26 عاما) بحروق من الدرجة الثالثة وحالته حرجة.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.