تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غباغبو يدين "المؤامرة الغربية " ويتهكم من تهديدات مجموعة دول غرب أفريقيا

في مقابلة مع الصحيفتين الفرنسيتين "لوفيغارو" و"لوموند" قال الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو إن هناك مؤامرة تديرها باريس وواشنطن،هدفها إيصال منافسه الحسن وتارا إلى السلطة".

إعلان

"هناك مؤامرة هدفها إيصال الحسن وتارا إلى السلطة" الكلام لرئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو في معرض إجابته على سؤال صحفي عن أسباب الأزمة في بلاده خلال مقابلة مع الصحيفتين الفرنسيتين "لوفيغارو" و"لوموند" نشرت في 27 ديسمبر/كانون الأول.

إيقاف طائرة غباغبو في مطار بازا موهولوز

ويتحدث غباغبو عن وجود مؤامرة في أبيدجان أعدها " السفير الفرنسي ونظيره الأمريكي" ويضيف الرئيس الذي تقاطعه الأسرة الدولية أنه في ليل الثاني من ديسمبر/كانون الأول حين أعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة فوز الحسن وتارا " قام السفيران الفرنسي والأمريكي باصطحاب رئيس اللجنة يوسف باكايوكو إلى فندق الغولف - مقر إقامة وتارا - حيث قال لمحطة تلفزيونية إن منافسي وتارا قد فاز" ويتابع غباغبو في نفس الوقت أعلن المجلس الدستوري فوزي في الانتخابات" ومنذ ذلك الوقت لا تكف باريس وواشنطن عن القول بأن الفائز هو الحسن وتارا، وهذا ما نسميه مؤامرة".

ويبدو أن رولان غباغبو يواصل رهانه على الشرعية الدستورية لإعادة انتخابه كما اعتاد أن يفعل منذ أن أعلن المجلس الدستوري فوزه في الثالث من ديسمبر/كانون الأول.

روبرت زوليك مدير البنك الدولي (22/12/2010)

ويضيف غباغبو في مقابلته الصحفية " لدينا قوانين ودستور وقواعد وهذا ما يصنع الانتخابات في كل الدول العصرية" ويؤكد الرئيس المنتهية ولايته "بحسب الدستور أنا رئيس جمهورية ساحل العاج" ويضيف "لم يحتج احد قبل الآن على عمل المجلس الدستوري".

وفي سياق متصل من المتوقع أن تصل إلى أبيدجان في 28 ديسمبر/كانون الأول بعثة جديدة من مجموعة دول غرب أفريقيا – التي هددت باستعمال القوة ضد غباغبو- تضم رؤساء بنين وسيراليون والرأس الأخضر للاجتماع بغباغبو الذي قال "أخذ هذه التهديدات بجدية ولكنني هادئ وانتظر ما سيحصل".

العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على لوران غباغبو (21/12/2010)

ودعا غباغبو نظرائه الأفارقة إلى النظر إلى تاريخ القارة السمراء وقال " أنها المرة الأولى التي تعلن فيها دول أفريقية استعدادها لدخول حرب ضد دولة أخرى بسبب نزاع حول نتائج انتخابات" ويضيف " لقد سجلت احتجاجات حول الانتخابات التي جرت في بوركينا فاسو والتوغو والكاميرون وغيرهم من دول القارة دون أن تتحرك الأسرة الدولية أو قادة القارة".

ربما يضيف لوران غبابو كانت الشكوك أخف لو "انتخبت بنسبة 80 بالمائة من الأصوات".

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.