تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبرز الأحداث الاقتصادية للعام 2010

أزمة منطقة اليورو، المعركة التجارية بين بكين وواشنطن، تذبذب الأسواق المالية… أحداث اقتصادية طغت على العام 2010. فرانس 24 حاورت اقتصاديين من القارات الخمس وسألتهم عن أبرز الأحداث الاقتصادية التي ميزت العام 2010 وعن رهاناتها.

إعلان

في أوروبا: من وجهة نظر أنييس شوفاليي اقتصادية في مركز الدراسات المستقبلية والمعلومات الدولية، أحد أبرز معاهد البحث الفرنسي في مجال الاقتصاد الدولي.

أزمة الديون الأوروبية

أظهرت الأزمة التي تعصف بأوروبا أن الأسواق المالية قلصت بدرجة كبيرة هامش تحرك السياسيين في منطقة اليورو، فالحكومات التي تفكر في الاعتماد على قروض لإنعاش اقتصادها تعاقب بشدة من قبل الأسواق. كما أن خطط الإنقاذ والقرارات السياسية التي تلعب فقط بنسب صرف العملات، باتت غير مرحب بها. وتزعج الأزمة الإيرلندية بكونها نتجت عن المصارف وليس عن السياسة التي تبنتها الدولة.

 

الأزمتان اليونانية والإيرلندية

فاجأت الأزمة اليونانية أوروبا واستلزمت عدة أشهر من التحرك لإيجاد حل لها. الحكومات الأوروبية غضت الطرف عن مبادئ معاهدة روما، وقامت بتسليم قروض لليونان وانشأ الصندوق الأوروبي للاستقرار المالي، بهدف تمويل الدول التي تواجه صعوبات مالية بشروط. وبعد بضعة أشهر، استفادت إيرلندا التي واجهت أزمة اقتصادية من مساعدات مزدوجة جاءتها من الصندوق الأوروبي وصندوق النقد الدولي. غير أن عملية الإنقاذ هذه لم تطمئن الأسواق المالية التي توقعت إعادة هيكلة الدين العام الإيرلندي وهو ما معناه خسائر لكل الدائنين لإيرلندا..

 

خطط التقشف الأوروبية

في مختلف دول أوروبا، تبنت الحكومات خطط تقشف لتقليص الدين العام. لكن خفض مصاريف الدول نتجت عن مخاوف من تراجع النشاط الاقتصادي وتقلص فرص العمل مما قد يؤثر من جديد على مالية الدولة. من جهتها، تبقى السياسة الضريبية تحتاج لإعادة إصلاحها، إذ يجب رفعها في الدول التي كانت خفضتها خلال فترة الركود، كما يجب إيجاد وسيلة لجعلها أكثر فعالية لدعم النمو.

 

 

في أمريكا: من وجهة نظر تيد غاير، أحد مدراء برنامج البحث الاقتصادي في معهد "بروكينغ" الأمريكي، كما كان أحد المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض.

 

السياسة النقدية للاحتياطي الفدرالي

قرر الاحتياطي الفدرالي شراء 600 مليار دولار كسندات في الخزينة العامة الأمريكية قبل الثلث الثاني من 2011. وتهدف هذه الوسيلة التي تدعى "المرونة الكمية" إلى ضخ المال في الاقتصاد لدعم الانتعاش. وكان هذا القرار قد أثار احتجاجا واسعا خصوصا في صفوف الشركاء التجاريين للولايات المتحدة. وستتسبب هذه السياسة النقدية في خفض قيمة الدولار ومن ثم إلحاق الضرر بباقي الدول المصدّرة والتي تستعمل عملة "أعلى قيمة.

الانتخابات النصفية الأمريكية

ساهم كساد سوق العمل والانتقادات المتزايدة حول الإنفاق العام والمخاوف من ارتفاع ديون الدولة في فوز الجمهوريين في الانتخابات النصفية الأمريكية. فقد حصد اليمين الأمريكي 63 مقعدا ولم يسجل مثل هذه النتيجة منذ 1947. وسرعان ما ظهرت انعكاسات فقدان أوباما للأغلبية في مجلس النواب على المستوى الاقتصادي، فقد قبل الرئيس باراك أوباما بتمديد قانون يمنع رفع الضرائب لمدة عامين إضافيين.، وهو ما يخدم مصلحة الشركات. بالنسبة للقضايا المحورية كالنمو والبطالة فنحن ننتظر الآن انعكاسات هذا التعايش بين رئيس ديمقراطي وأغلبية جمهورية.

 

في آسيا: من وجهة نظر شينجيراب سين اقتصادي بارز من معهد التسيير في مدينة بنغالور في الهند وهو متخصص في قضايا إدارة الاقتصاد  في وقت العولمة والتبادل.

 

الصين وحرب العملات
 

في 21 يونيو/حزيران 2010، وضعت الصين حدا للارتباط الصارم لعملتها بالدولار والتي كانت تبنته خلال الأزمة. السلطات أرادت التحكم في تقييم اليوان بالمقارنة مع الدولار. كما تحاول بكين، وبشكل يومي، تثبيط المضاربات التي تروج لإمكانية تقييم اليوان. لكن الفوارق من حيث المردودية تدفع برؤوس الأموال نحو الاقتصادات الصاعدة حيث البنوك المركزية تتدخل لمواجهة تقييم عملاتها الوطنية كما في العديد من الدول.

فضائح الفساد في الهند وألعاب الكومنولث
 

زعزعت قضايا الفساد التحضيرات لألعاب الـ"الكومنولث" التي نظمتها الهند. وقد كشفت بعض التسريبات حوارات مقلقة بين صحافيين ورجل أعمال يرأس أحد اللوبيات الصناعية. وتبين قضايا الفساد هذه كيف تتخذ القرارات في الهند مما جعل الإصلاحات تصبح أمرا عاجلا تفقد دونها السوق الهندية الكثير.

  

في أفريقيا: إمانويل غولو، اقتصادي وسياسي من دولة بنين. هذا النائب والوزير السابق مؤلف كتاب "أفريقيا أمام الأزمة الاقتصادية".
 

كأس العالم لكرة القدم في جنوب أفريقيا
 

مثّل تنظيم كأس العالم لكرة القدم في جنوب أفريقيا رهانا اقتصاديا مهما لهذا البلد الذي كان بحاجة للخروج من الأزمة الاقتصادية والمالية الدولية. وعرفت جنوب أفريقيا، أول قوة اقتصادية أفريقية، كيف تخرج بأرباح من هذا الحدث الرياضي العالمي، إذ در المونديال على جنوب أفريقيا ا أرباحا قدرت بنحو2.1 مليار يورو عادت على اقتصاد البلد، وقد تم خلق 159 ألف فرصة عمل جديدة. وقد كان القطاع السياحي أكثر القطاعات استفادة من مصاريف الجماهير التي حضرت إلى جنوب أفريقيا، بالإضافة إلى قطاع البناء والبنى التحتية. بدورها، حققت باقي دول أفريقيا الجنوبية أرباحا بفضل مونديال جنوب أفريقيا الذي مكن من التعريف أكثر بالبلد المضيف وهو ما قد يجلب استثمارات جديدة في المستقبل.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن