تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قراءة في الصحافة العالمية

في صحف اليوم السبت 16 يوليو/تموز 2011، المظاهرات في سوريا ومصر حظيت بالاهتمام الأكبر. الشرق الأوسط التقت "غاندي" في ميدان التحرير و صحيفة الحياة تنقل عن شلغم ما يعتقد أنها "الرواية الأصح لتصفية موسى الصدر". جمعة ساخنة أيضا عاشت على إيقاعها مؤسسة موردوخ الإعلامية. وفي فرنسا، فرانس سوار تطلعنا على عطل رؤساء الجمهورية الخامسة في منتجع جنوبي البلاد.

إعلان

الشرق الأوسط – لندن
دمشق تشتعل ومليونية تهز سوريا
دمشق تشتعل ومليونية تهز سوريا.. عنوان الصفحة الأولى للشرق الأوسط. الصحيفة تقول إن الانتفاضة تزداد زخما رغم تشديد النظام قبضته الامنية... وهو تحد صريح للسلطات..تكتب الصحيفة.
 
ليبراسيون– باريس
دمشق تشتعل ومليونية تهز سوريا
ص.4
التحدي الأكبر تراه ليبراسيون الفرنسية، في سقوط معظم الضحايا في دمشق وضواحيها.. ما يمثل برأي الصحيفة الفرنسية خبرا غير سار للنظام الذي كان إلى حد الآن.. يعول على الهدوء في العاصمة . ليبراسيون تضيف: رسالة غير سارة أخرى وصلت إلى النظام السوري أمس، وهي ان الاحتجاجات لم تعد متنقلة من مدينة إلى أخرى، بل باتت منتظمة ودائمة في كل يوم جمعة.  
 
الأهرام– القاهرة
جمعة الإنذار الأخير تطالب بحكومة ثورة وخلافات بشأن شرف
في مصر.خرجت أمس مظاهرات ما سمي "جمعة الإنذار الأخير".. وانتهت بإصدار وثيقة التحرير أو وثيقة الميدان،  نسبة إلى ميدان التحرير.  الوثيقة أعلنتها ما يعرف بائتلافات شباب الثورة... أما مضمونها فخمسة مطالب عاجلة نقرا في الأهرام، على رأسها القصاص العاجل من قتلة الثوار وتطهير وزارة الداخلية ووقف المحاكمات العسكرية للمدنيين وتشكيل حكومة ثورة...
 
الجمهورية – القاهرة
وثيقة الميدان تطالب بإقالة شرف وتطالب بمواصلة الاعتصام
حكومة لا مكان لعصام شرف رئيس الوزراء الحالي فيها.. تكتب من جهتها صحيفة الجمهورية.. الصحيفة تفيد.. في المقابل بأن شرف يتلقى ترشيحات لحكومته بالمئات على صفحته على موقع فيسبوك ويفكر في تعيين نائب شاب لكل وزير في حكومته المقبلة.
 
الشرق الأوسط – لندن
الشرق الأوسط تلتقي "غاندي المصري"
والى حين تنفيذ مطالب الثورة،غاندي المصري سيواصل اضرابه المفتوح عن الطعام. غاندي المصري أو غاندي ميدان التحرير.. هو اللقب الذي اطلقته صحيفة الشرق الاوسط على الشاب محمد فوزي المعتصم تحت خيمة نصبها في ميدان التحرير منذ اسبوع مضربا عن الطعام والشراب. هذا الثائر المصري الذي درس العلوم السياسية في الجامعة الامريكية ...تقول الشرق الاوسط... التي التقته في وسط القاهرة... يؤكد انه لن يغادر .. الا إذا قبل المجلس العسكري إجراء حوار جاد وعلني معه... كما انه يرفض العلاج إلا إذا قبلت السلطات بنقله الى الجناح الخاص بالرئيس السابق حسني مبارك في مستشفى شرم الشيخ.
 
الحياة– لندن
شلغم ل"الحياة" : قالوا إن الصدر اصطدم مع القذافي فقتله أحد ضباطه
بعض أسرار النظام الليبي يكشفها عبد الرحمن شلغم مندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة.. في حوار مع صحيفة الحياة. وابرز ما جاء في افادات شلغم الذي التقته صحيفة "الحياة" في العاصمة الايطالية روما، يتعلق بمصير رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى الامام موسى الصدر الذي اختفى في ليبيا عام سبعة وثمانين. عبد الرحمن شلغم يقول إن مسؤولين رفض ذكر هويتهم أكدوا له ان الإمام كان خلال استقبال القذافي له في طرابلس.. قال للعقيد : أنت لا تفهم في الاسلام.. ما اثار انزعاج القذافي وهو ما لاحظه احد ضباط العقيد فقام بتصفية موسى الصدر ودفنه سرا في العاصمة الليبية.  
 
الغارديان– لندن
جمعة روبرت موردوخ الدامية
جمعة ساخنة أيضا .. عاشت على ايقاعها مؤسسة روبرت موردوخ الاعلامية.. على خلفية فضيحة التنصت في بريطانية. اعتذار موردوخ عما وصفه بخطأ فادح واستقالة رئيسة تحرير الصحيفة الراحلة "نيوز أوف ذوورلد" ثم استقالة الذراع الايمن لموردوخ في الولايات المتحدة.. ..كل ذلك جرى في يوم واحد... تكتب الغارديان.
 
الإندبندنت– لندن
مارغريت درابل : "الآن يمكننا أن نطرد من داخلنا العار"
يمكننا الآن آن نطرد من داخلنا ذلك العار الذي لحق بالصحافة بسبب مؤسسة موردوخ الاعلامية... تعلق من جهتها الاندبندنت. مؤسسة دشنت لانهيار اخلاقيات المهنة منذ عقود... لكن لحسن الحظ.. مازالت هناك صحف تحترم معايير العمل الاعلامي... تكتب الصحيفة البريطانية.. صحف تكشف عن صفقات الاسلحة مثلا... لا عن نزوات زوجات لاعبي كرة القدم.
 
فرانس سوار– باريس
أحباء بريغانسون
ص. 2- 3
صحيفة فرانس سوار.. اهتمت اليوم بالعطلة الصيفية للرئيس الفرنسي وزوجته.. في جنوب فرنسا.
الصحيفة نشرت بعض الصور لنيكولا ساركوزي وكارلا بروني وهما يتجولان على رمال شاطىء حصن بريغانسون.. المطل على البحر الأبيض المتوسط.. صور بالطبع تظهر فيها حرم الرئيس حاملا، وهو سبب اقامتها في هذا المنتجع. فرانس سوار تعود الى تاريخ حصن بريغانسون مع العطل الصيفية لرؤساء الجمهورية الخامسة في فرنسا...شارل دوغول في العام اربعة وستين.. كان اول من اقام في الحصن خلال الصيف.. لكنه لم يعد اليه مطلقا وكذلك ميتران. جورج بومبيدو كان أول رئيس يعجب فعلا بالحصن ويعتني به تخبرنا فرانس سوار،  وبعده جيسكار ديستان وشيراك. أما ساركوزي.. فيقضي هناك فقط عطلة نهاية الأسبوع مع زوجته.. وهي فرصة، تكتب الصحيفة، لجعل الرأي العام ينسى صوره على يخت فاخر في مالطا أو في منتجع وولفبورو الأمريكي..
 
 
 
 
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.