تخطي إلى المحتوى الرئيسي
عملات

إستونيا تعتمد اليورو وتصبح البلد الـ17 في منطقة اليورو

نص : أ ف ب
|
4 دقائق

أصبحت إستونيا رسميا البلد السابع عشر في منطقة اليورو بعد اعتمادها في منتصف ليل الجمعة السبت العملة الأوروبية لتحل محل عملتها الوطنية "الكورون" التي حلت مكان الروبل السوفياتي عام 1992.

إعلان

اعتمدت استونيا رسميا منتصف ليل الجمعة السبت العملة الاوروبية في خطوة اضافية تعزز مكانتها في الاتحاد الاوروبي واصبحت البلد السابع عشر في منطقة اليورو الذي يواجه ازمة لا سابق لها.

وفي مستهل العام 2011، ودع 1,3 ملايين استوني عملتهم الوطنية "الكورون" التي حلت مكان الروبل السوفياتي عام 1992 بعد انفصال هذا البلد في منطقة بحر البلطيق عن الاتحاد السوفياتي.

واستونيا هي ثالث بلد شيوعي سابق يدخل منطقة اليورو بعد سلوفينيا في 2007 وسلوفاكيا في 2009.

وهي واحدة من دول البلطيق الثلاث التي خرجت من حكم السوفيات في 1991.

ورحب رئيس الوزراء الاستوني اندروس انسيب بهذه اللحظة التاريخية التي تم الاحتفال بها في تالين بالعاب نارية كبيرة.

وقال ان "استونيا هي افقر بلد في منطقة اليورو. لذلك امامنا عمل شاق الآن بعدما حققنا هدف الانضمام الى منطقة اليورو".

وسحب رئيس الوزراء رمزيا ورقة نقدية من فئة الخمسة يورو من موزع آلي اقيم لهذه المناسبة في دار الاوبرا الوطنية في تالين.

وقال رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو في بيان نشر الجمعة في بروكسل انه "بانضمام استونيا منطقة اليورو/ اصبح اكثر من 330 مليون اوروبي يستخدمون الاوراق النقدية والقطع المعدنية لليورو".

واضاف ان "هذا يعكس جاذبية اليورو واستقراره للدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي".

واكد الرئيس الاستوني توماس هندريك ايلفز لفرانس برس "بدخول منطقة اليورو، تنضم استونيا من جديد الى اوروبا".

وتشير معظم استطلاعات الرأي الى ان حوالى خمسين بالمئة من الاستونيين يؤيدون هذا التغيير الذي يعارضه اربعون بالمئة منهم.

ورفعت لافتات ضد اليورو في وسط تالين. وقد كتب على هذه اللافتات التي الصقت على سلات القمامة في العاصمة "نرحب باستونيا على التايتانيك"، في تشبيه لوضع منطقة اليورو التي تواجه اربع من دولها (اليونان وايرلندا والبرتغال واسبانيا) صعوبات، اليسفينة التي غرقت.

ويخشى الكثير من الاستونيين ارتفاعا في الاسعار ويشعرون بالقلق من الصعوبات التي يواجهها اليورو، بينما يؤكد آخرون انهم آسفون على عملتهم الوطنية التي ولدت بعد حوالى سنة من انفصالهم عن الاتحاد السوفياتي.

وقال سيريي كارت (46 عاما) الذي كان يقوم بسحب اوراق نقدية من اليورو للمرة الاولى "مثل الكثير من الاستونيين بكيت يوم انتقلنا من الكورون الى اليورو".

اما حكومة يمين الوسط الاستونية فترى انه مؤشر مهم للمستثمرين لهذا البلد الذي اصبح عضوا في الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي في 2004 .

وكانت استونيا التي توصف بانها "نمر البلطيق" نظرا لانتقالها السريع من اقتصادي مركزي الى اقتصاد السوق في التسعينات ولنموها الكبير، حاولت اعتماد اليورو في 2007 لكنها فشلت في تحقيق هذا الهدف بسبب معدل تضخم مرتفع جدا.

وقد تأثرت بعد ذلك بالازمة العالمية.

ولاحترام معايير ماستريشت، اعتمدت الحكومة سلسلة من الاجراءات التقشفية.

وقال رئيس الوزراء الاستوني لفرانس برس ان "استونيا تنتقل الى اليورو بفضل سياستها الميزانية الصارمة"، مؤكدا ارادته في متابعة الاصلاحات.

وسيبقى الكورون متداولا مع اليورو حتى منتصف كانون الثاني/يناير. ويمكن استبداله في بعض المصارف حتى نهاية 2011 ولفترة غير محددة في المصرف المركزي الاستوني.

وكانت استونيا اعتمدت في 1992 الكورون بدلا من الروبل السوفياتي. وتم ربط الكورون منذ ولادته بالمارك الالماني اولا ثم منذ 2002 باليورو الذي كان قد طرح حديثا بسعر 15,6466.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.