تخطي إلى المحتوى الرئيسي
عنف

مقتل اثنين من المدنيين الفلسطينيين خلال 24 ساعة في الضفة الغربية

نص : أ ف ب
5 دقائق

لقي مدنيان فلسطينيان مصرعهما في الضفة الغربية في غضون الساعات الـ 24 الماضية وهما امرأة توفيت بعد استنشاق الغاز المسيل للدموع وشاب أصيب بالرصاص. وقد اعتبرت السلطلة الفلسطينية مقتل الفلسطينين "تصعيدا خطيرا" من قبل إسرائيل.

إعلان

قتل مدنيان فلسطينيان في الضفة الغربية في الساعات ال24 الماضية احدهما امرأة توفيت اثر تنشقها لغاز مسيل للدموع اثناء تظاهرة والثاني شاب اصيب بالرصاص عند حاجز عسكري اسرائيلي.

وقال الهلال الاحمر الفلسطيني ان محمد دراغمة وهو في العشرينات من العمر ومن بلدة طوباس، قتل حوالى الساعة الثامنة (6,00 ت غ) على حاجز الحمرا العسكري شمال شرق نابلس.

واضاف ان دراغمة الذي يعمل في مستوطنة يهودية لم يكن مسلحا واصيب بثلاث رصاصات. وقد توفي على الوفر.

وكانت اذاعة الجيش الاسرائيلي ذكرت انه قتل بعدما حاول مهاجمة جندي بسكين.

لكن مصدرا عسكريا اسرائيليا قال ان دراغمة لم يكن مسلحا بسكين بل يعتقد انه كان يحمل "قارورة من زجاج".

وصرحت ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي انه "كان يحمل قارورة من زجاج والجنود شعروا بالخوف من ان يحاول طعنهم بها".

لكنها لم توضح ما اذا كانت القارورة مكسورة او ان يكون دراغمة هدد الجنود.

وقالت انه "اقترب منهم واصبح على بعد امتار. طلبوا منه التوقف لكنه لم يستجب لهم"، مشيرة الى ان "تحقيقا يجري لكننا نتصور ان الجنود اطلقوا عيارات تحذيرية ثم اطلقوا النار بينما كان يواصل تقدمه باتجاههم".

وتابعت ان الكثير من التفاصيل ما زالت غير واضحة بما في ذلك عدد الجنود الذين اطلقوا النار.

وقالت المصادر الامنية الفلسطينية ان القوات الاسرائيلية رفضت السماح له بعبور الحاجز صباح الاحد مما ادى الى مشاجرة.

ولم يصب اي جندي اسرائيلي باذى بينما اغلق الحاجز بعد الحادث.

وقبل ساعات من ذلك اوقف فلسطيني قرب مستوطنات غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية، بعدما هاجم جنديتين بسكين، حسبما قال الجيش.

وقتل الشاب الفلسطيني غداة وفاة جواهر ابو رحمة (36 عاما) ليل الجمعة السبت في مستشفى رام الله بعدما فقدت الوعي خلال تظاهرة ضد الجدار الاسرائيلي في الضفة الغربية.

وقال شهود من المتظاهرين واطباء انها علقت وسط سحابه كثيفة من الغاز المسيل للدموع بعدما استخدم الجيش الاسرائيلي كمية كبيرة من الغاز ضد المتظاهرين.

ورأت السلطة الفلسطينية في قتل الفلسطينيين "تصعيدا خطيرا" من قبل الدولة العبرية واتهمت اسرائيل بانها تريد "تدمير اي امل لعملية السلام".

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة لوكالة فرانس برس ان "مقتل فلسطينية امس ومقتل مواطن اليوم (...) تصعيد خطير ويدل على ان مسلسل الاعتداءات الاسرائيلية هدفه قتل ما تبقى من امل في عملية السلام".

وكانت السلطة الفلسطينية رأت في موت ابو رحمة "جريمة حرب".

وتثير وفاة الفلسطينية بعد استنشاقها غازا مسيلا للدموع اثناء تظاهرة ضد الجدار، جدلا في الدولة العبرية.

وقال شهود من المتظاهرين واطباء انها علقت وسط سحابة كثيفة من الغاز المسيل للدموع بعدما استخدم الجيش الاسرائيلي كمية كبيرة من الغاز ضد المتظاهرين.

من جهته، قال الجيش الاسرائيلي انه "فتح تحقيقا لمعرفة الاسباب الحقيقية لهذه الوفاة"، مؤكدا انه "اتصل بالسلطة الفلسطينية للحصول على التقرير الطبي للمستشفى من دون جدوى".

واتهم المحامي الاسرائيلي لعائلة ابو رحمة ميخائيل سفار اليوم الاحد الجيش "باستخدام كمية كثيفة جدا من الغاز" مما عرض حياة المتظاهرين للخطر.

وقال لاذاعة الجيش ان "الجيش يقوم مرة جديدة بالتغطية على افعال رجاله بدلا من الاعتذار واجراء تحقيق جدي".

وبعد وفاة جواهر ابو رحمة، احتج مئات المتظاهرين الاسرائيليين بينهم نائب عن حزب ميريتس اليساري مساء السبت امام مقر وزارة الدفاع في تل ابيب، على استمرار الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية.

وطالبت منظمة بتسيلم الاسرائيلية غير الحكومية للدفاع عن حقوق الانسان الاحد "بالا يعهد بتحقيق الجيش الى قيادته بل الى القضاء العسكري".

وقال مقربون من عائلة ابو رحمة ان شقيقها باسم ابو رحمة قتل في المكان نفسه عندما اصيب بقنبلة مسيلة للدموع (اخترقت قلبه) اطلقها جنود اسرائيليون من مسافة قريبة خلال تظاهرة ضد الجدار في نيسان/ابريل 2009.

كما ان شقيقها اشرف ابو رحمة تعرض لاطلاق نار برصاصة مطاطية اطلقها جندي اسرائيلي عليه وهو مكبل اليدين في قرية نعلين قبل عام ونصف العام.

وتشهد بلدتا نعلين وبعلين تظاهرات اسبوعية يشارك فيها فلسطينيون وناشطون اسرائيليون ودوليون احتجاجا على الجدار.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.