تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرق الأوسط يفقد تدريجيا سكانه المسيحيين

كان المسيحيون يشكلون أكثر من 20 في المئة من سكان الشرق الأوسط في أوائل القرن العشرين، أمااليوم فهم يشكلون أقل من 10 في المئة وذلك بعد استهدافهم من قبل بعض المتطرفين الإسلاميين بعمليات إرهابية دامية.

إعلان

مصر

يمثل الأقباط حوالي 10 بالمائة من عدد سكان مصر، أي بين 8 و10 ملايين نسمة، بينهم 225 ألف قبطي كاثوليكي. ويعتبر الأقباط أكبر طائفة مسيحية في منطقة المشرق. ويعاني أقباط مصر من الحرمان ومن سياسة الدولة التي تسعى لإبعادهم عن مراكز القرار. ويمثل الأقباط في مجلس الشعب – البرلمان – 3 نواب فقط من أصل 508 نائبا. وعلى عكس مواطنيهم من الدين الإسلامي، لا يحق للأقباط بناء أو إعادة تأهيل الكنائس من دون الحصول على تصريح رسمي.

العراق

يشكل مسيحيو العراق حوالي 3 بالمائة من عدد سكان بلاد الرافدين، أي نحو 600 ألف مسيحي بينهم 400 ألف كاثوليكي كلداني وسرياني. ولقد تدهور وضع الطوائف المسيحية في العراق منذ سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين – عام 2003 - والذي عين المسيحي المقرب إليه طارق عزيز في منصب نائب رئيس الوزراء. ويمر مسيحيو العراق حاليا بظروف قاسية والذين امتنعوا منهم عن الهجرة لغاية اليوم انتقلوا للعيش في كردستان. 

إيران

يمثل مسيحيو إيران أقل من 0.3 بالمائة من عدد السكان، أي 135 ألف مسيحي بينهم 20 ألف كاثوليكي معظمهم من الكلدان. ولا تطالب الأقلية المسيحية في إيران بأي حقوق سياسية. والمسيحيون مثل الأقلية اليهودية، من الطوائف المقبولة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. 

إسرائيل

يمثل مسيحيو إسرائيل حوالي 2 بالمائة من السكان،أي 150 ألف مسيحي معظمهم من اللاتين والروم الملكيين. ويتمتع مسيحيو إسرائيل – معظمهم من عرب 1948 – من الجنسية الإسرائيلية ولكن حقوقهم المدنية متواضعة مقارنة باليهود. ويظل أبناء الطوائف المسيحية من العرب بنظر الرأي العام الإسرائيلي خصوصا في القدس حيث دفعهم التوسع الاستيطاني اليهودي خارج أسوار المدينة المقدسة. 

الأردن

يمثل مسيحيو الأردن أقل من 6 بالمائة من عدد السكان، أي حوالي 350 ألف مسيحي بينهم 120 ألف كاثوليكي. ويستقبل الأردن منذ الغزو الأمريكي للعراق في العام 2003 أفواجا من اللاجئين العراقيين المسيحي المذهب. ولا تتمتع الطوائف المسيحية بسلطة سياسية في الأردن ولكنها تحظى بعطف وحماية العائلة الهاشمية المالكة. 

لبنان

يشكل مسيحيو لبنان أقل من 40 بالمائة من عدد السكان، أي حوالي 1.5 مليون مسيحي، غالبيتهم من الموارنة. وتتميز الطوائف المسيحية اللبنانية في المشرق بالدور السياسي الهام الذي تلعبه في بلاد الأرز. فرئيس الجمهورية بحسب العرف،ماروني المذهب، وعدد مقاعد المجلس النيابي موزعة مناصفة بين المسلمين والمسيحيين إضافة إلى المناصب الوزارية ووظائف الدرجة الأولى. 

دول الخليج

يعيش في منطقة الخليج العربي حوالي 3.5 مليون مسيحي، معظمهم من مهاجري الدول الآسيوية، وتعترف دول الخليج بحرية العبادة باستثناء المملكة العربية السعودية التي لا تجيز غير الإسلام. ولا تلعب الطوائف المسيحية أي دور سياسي في هذه الدول نظرا لطبيعة هذه الأنظمة ولعدم وجود مسيحيين ضمن رعاياها. 

الأراضي الفلسطينية

لا تتجاوز نسبة المسيحيين في الأراضي الفلسطينية 2 بالمائة، أي 60 ألف مسيحي، معظمهم من اللاتين والروم الملكيين. وتراجع عدد المسيحيين في الأراضي الفلسطينية بشكل كبير في الأعوام الأخيرة وانضم قسم منهم إلى فلسطيني الشتات خصوصا في الولايات المتحدة. ويتخوف البعض من اندثار التواجد المسيحي في الأراضي التي شهدت ميلاد المسيحية. 

سوريا

يمثل المسيحيون حوالي 4.5 بالمائة من السكان، أي أقل من مليون مسيحي. وأوضاع الطوائف المسيحية بشكل عام جيدة في سوريا، وحريتهم في ممارسة شعائرهم الدينية متوفرة ومحترمة.

ويبدو أن من مصلحة نظام الرئيس بشار الأسد "العلماني" حماية مصالح الطوائف المسيحية كونه ينتمي إلى أقلية «العلويين". 

تركيا

يمثل مسيحيو تركيا 0.1 بالمائة من السكان، أي 80 ألف مسيحي. وكانت تركيا تضم حوالي 20 بالمائة من المسيحيين في العام 1900، ولكن "المذابح" ضد الأرمن في العام 1915 والصراعات التي طغت على تاريخ القرن العشرين ساهمت في انهيار عدد أبناء الطوائف المسيحية في تركيا.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.