تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غلق المدارس والمعاهد والجامعات حتى إشعار آخر

قررت السلطات التونسية غلق المدارس والجامعات "حتى إشعار آخر" وذلك في كافة أنحاء البلاد التي تشهد موجة احتجاجات وأعمال عنف على خلفية قضية سيدي بوزيد منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر.

إعلان

المعارضة تتحدث عن سقوط عشرين قتيلا في المواجهات ووزارة الداخلية تقر بثمانية

حملة اعتقالات واسعة طالت مغني راب ومدونين

التوتر ينتقل من الشارع إلى ساحة الأنترنت و"فيس بوك"

 

اعلنت الحكومة التونسية الاثنين غلق المدارس والجامعات "حتى اشعار آخر" وذلك في كافة انحاء البلاد التي تشهد اضطرابات على خلفية البطالة منذ منتصف كانون الاول/ديسمبر.

ألقى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الاثنين خطابا وصف بالهام أعلن فيه عن سلسلة من الإجراءات الاجتماعية والاقتصادية التي ستتخذها حكومته قريبا بهدف تحسين أوضاع الشبان عامة والعاطلين عن العمل خاصة.

ووعد الرئيس التونسي بخلق 300 ألف فرصة عمل جديدة في 2011 و2012 بمشاركة مؤسسات الدولة والشركات الخاصة. كما اقترح عقد ندوة وطنية تشارك فيها المجالس الدستورية والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والجامعيين بهدف اقتراح خطط واستراتيجيات جديدة لدعم سياسة العمل التي تعد أبرز أولويات تونس بحسب بن علي.

من جهة أخرى، تعهد الرئيس التونسي بإعطاء دفع جديد للإعلام الجهور وتخصيص مساحات إعلامية أوسع لكل ولايات الجنوب لتعبر عن مشاكلها إضافة إلى دعم وحدات إنتاج السمعية البصرية لفسح المجال أمام المواطنين للتعبير عن أرائهم ومتطلباتهم، داعيا في الوقت نفسه نواب الشعب والهياكل المركزية والحزبية الإصغاء إلى المواطنين وإقامة جسر للحوار معهم وتسوية مشاكلهم.
وللتخفيف من عبء البطالة الذي أصبح يطال فئات كثيرة من الشعب التونسي، لا سيما المتخرجين من الجامعات، قرر بن علي إعفاء كل مشروع اقتصادي جديد من دفع الضرائب في الأرباح لمدة عشر سنوات.

وإلى ذلك، اتهم الرئيس التونسي أطراف أجنبية من دون أن يسميها بالوقوف وراء الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ أسبوعين، داعيا الأولياء والمواطنين إلى إبعاد أبناءهم عن المشاغبين والمفسدين الذين يخدمون بحسبه أطراف حاقدة. كما تعهد بالحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين رغم محدودية قدرات تونس المالية.

وشكر في النهاية بن علي زعيم ليبيا معمر القذافي بعد أن قرر تيسير حركة تنقل المواطنين التونسيين إلى ليبيا للبحث عن العمل أو للاستثمار.

 

واعلنت وزارتا التربية والتعليم العالي في بيان مشترك انه "اثر الاضطرابات التي جدت في بعض المؤسسات فقد تقرر تعليق الدروس حتى اشعار آخر بداية من يوم الثلاثاء".

واتخذ هذا القرار في الوقت الذي فرقت فيه قوات مكافحة الشغب الاثنين تظاهرة لطلاب جامعات ومدارس ثانوية في وسط العاصمة التونسية.

وتنادى آلاف الطلاب للتظاهر عبر موقع فايسبوك الذي حل فيه العلم التونسي الملطخ بالدم محل صورهم على حساباتهم في هذا الموقع الاجتماعي على الانترنت.

وقال شهود ومصادر نقابية ان طالبا اصيب بجروح وتم توقيف ثمانية آخرين في تظاهرات شهدها الحرم الجامعي بالعاصمة. وتعطلت الدروس او اضطربت منذ استئنافها في الثالث من كانون الثاني/يناير اثر عطلة نهاية السنة.

وادت اعمال عنف نهاية الاسبوع الماضي في مدن القصرين وتالة والرقاب بالوسط الغربي من البلاد التونسية الى سقوط 14 قتيلا بحسب السلطات واكثر من 20 قتيلا بحسب مصادر المعارضة في هذه المناطق التي لا تزال تشهد اضطرابات الاثنين.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.