تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

برهان غليون: "الشعب التونسي لن يرضى إلا باستقالة بن علي"

3 دقائق

اعتبر المفكر السوري برهان غليون أن الشعب التونسي لن يكتفي بسلسلة الإجراءات التي أعلنها الرئيس زين العابدين بن علي، مشددا على أن التونسيين سيواصلون الاحتجاج حتى استقالة رئيسهم، الذي يتولى السلطة منذ تشرين الثاني/نوفمبر 1987.

إعلان

كريم باكزاد: "نظام بن علي انهار وعليه الدعوة لانتخابات رئاسية مسبقة"

فرانس 24: كيف تنظر إلى الأحداث في تونس بعد إقالة الرئيس زين العابدين بن علي الحكومة ودعوته لانتخابات تشريعية مبكرة؟
برهان غليون: خطوات الرئيس بن علي لن تغير من مجرى الأحداث في تونس، فهو يحاول إنقاذ نفسه والبقاء في السلطة. ولمست في خطاباته أنه يعطي الاعتبار إلى أنه ضحى من أجل تونس والتونسيين طوال ثلاثة وعشرين عاما، ما يشكل في نظري استفزازا بالنسبة للتونسيين كونهم يعانون البؤس والاضطهاد والتهميش. أقول إن الشعب التونسي لن يرضى بإقالة الحكومة ولن يرضى بتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة، كما أنه لن يرضى سوى باستقالة بن علي نفسه، وذلك أقل ما يمكن أن يعمله.

ما الذي يجعلك تتنبأ بسقوط بن علي؟ هل تتوقع أيضا انهيار النظام التونسي بأكمله أم سيوقف الأمر عند استقالة الرئيس؟
أنا متأكد أن الرئيس بن علي سيستقيل في آخر المطاف، وأنا متأكد أن الاحتجاجات ستتواصل ما دام نظام المخابرات، وهو جوهر المشكلة في تونس قائما. ستتواصل الاحتجاجات لأن الشعب مصمم على إحداث التغيير، ولا أحد يمكنه أن يجبره على العودة إلى البيوت وكأن شيئا لم يحدث، خاصة وأن الشعب قدم تضحيات جسيمة منذ اندلاع الاحتجاجات بسقوط قتلى وجرحى في صفوفه.

لكن بن علي قدم تنازلات إضافية في خطابه الخميس…
هذا لن يجدي. بن علي فشل فشلا ذريعا في كافة المجالات، فقد خدع الشعب التونسي وأنا شخصيا اعتبر خطاباته غير مقنعة، حتى أنه خلط بين المتظاهرين والمخربين. وبالتالي فعليه الاستقالة.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.