تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

صمت عربي وتحية غربية لشجاعة الشعب التونسي

3 دقائق

وسط صمت عربي رسمي عما يحدث في تونس ورحيل زين العابدين بن علي تحت ضغط الشارع – ماعدا السعودية التي استقبلته وعائلته وقطر التي أكدت احترامها لإرادة الشعب التونسي وخياراته – تتوالى ردود الفعل الدولية

إعلان

 وسط صمت عربي رسمي عما يحدث في تونس ورحيل زين العابدين بن علي تحت ضغط الشارع – ماعدا السعودية التي استقبلته وعائلته وقطر التي أكدت احترامها لإرادة الشعب التونسي وخياراته – توالت ردود الفعل الدولية, حيث أشاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما "بشجاعة" الشعب التونسي ودعا " كل الأطراف إلى المحافظة على الهدوء وتجنب العنف " مطالبا الحكومة التونسية بـ" احترام حقوق الإنسان وإجراء انتخابات حرة ونزيهة في المستقبل القريب تعكس الإرادة والتطلعات الحقيقية للشعب التونسي".

أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون عن أملها في العمل مع التونسيين طوال هذه الفترة الانتقالية للسلطة.

 

باريس ترفض استقبال بن علي وتؤكد دعمها للشعب التونسي

سارعت باريس من جهتها إلى الدعوة لإنهاء العنف وإتباع مسار الديمقراطية حيث قالت الرئاسة الفرنسية في بيان لها أن " فرنسا أخذت علما بالعملية الدستورية الانتقالية التي أعلنها رئيس الوزراء الغنوشي".

وأضافت أن " فرنسا تأمل بالتهدئة وإنهاء العنف، وحده الحوار يمكن أن يؤمن حلا ديمقراطيا ودائما للأزمة الراهنة"، مؤكدة أن " فرنسا تقف إلى جانب الشعب التونسي في هذه المرحلة الحاسمة".

وقد أكد مصدر قريب من الحكومة أن فرنسا "لا ترغب" في مجيء الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي إلى أراضيها خوفا من أن يثير ذلك استياء الجالية التونسية في فرنسا.

من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون جميع الأطراف في تونس إلى "ضبط النفس" و"حل المشاكل بشكل سلمي تجنبا لفقدان مزيد من الأرواح وتصاعد العنف".

ودعا الاتحاد الأوروبي إلى "حلول ديمقراطية دائمة" في تونس كما دعا إلى الهدوء بعد الإطاحة ببن علي.

وفي لندن، دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ السلطات التونسية إلى أن تبذل ما في وسعها لإيجاد حل "سلمي" للأزمة وإلى إجراء انتخابات حرة ومزيد من الحريات السياسية في هذا البلد

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.