تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرجاء الاستشارات النيابية لتسمية رئيس حكومة جديد لمدة أسبوع

أعلن مكتب رئاسة الجمهوريةاللبنانية عن تأجيل المشاورات البرلمانية لتشكيل حكومة جديدة إلى الأسبوع المقبل لإفساح المجال أمام المحادثات التي سيجريها اليوم زعماء سوريا وتركيا وقطر حول لبنان.

إعلان

ارجأ رئيس الجمهورية ميشال سليمان حتى الاثنين المقبل الاستشارات النيابية التي كانت مقررة اليوم لتسمية رئيس حكومة جديد بعد سقوط حكومة سعد الحريري الاربعاء الماضي، بحسب ما افاد بيان صادر عن المديرية العامة للرئاسة.

وجاء في البيان الموزع على وسائل الاعلام "بعد تقييم موقف مختلف الاطراف اللبنانية وتوخيا لتأمين المصلحة الوطنية، قرر رئيس الجمهورية ارجاء الاستشارات النيابية الى يومي الاثنين والثلاثاء في 24 و25 كانون الثاني/يناير 2011".

وجاء الارجاء وسط اجواء سياسية متشنجة بعد سقوط الحكومة على خلفية انقسام حاد حول المحكمة الدولية المكلفة النظر في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، وفي وقت ينتظر تسليم القرار الظني الذي يتوقع ان يوجه الاتهام في الجريمة الى حزب الله اليوم الى قاضي الاجراءات التمهيدية في المحكمة.

وكان الامين العام لحزب الله حسن نصرالله اعتبر الاحد ان توقيت تسليم القرار الظني الاثنين بعد وقت طويل من الارجاء، هو "توظيف سياسي" لصالح تسمية سعد الحريري مجددا رئيسا للحكومة.

وقال ان "المعارضة مجمعة على عدم تسمية سعد الحريري لتكليفه تشكيل الحكومة الجديدة"، من دون ان يفصح عن اسم مرشح قوى 8 آذار (حزب الله وحلفاؤه).

في المقابل، اكدت قوى 14 آذار (الحريري وحلفاؤه) ان مرشحها هو سعد الحريري.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن