تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السودان

الشرطة تفرق بالقوة مظاهرة مؤيدة لحسن الترابي

نص : أ ف ب
2 دقائق

فرقت الشرطة السودانية مظاهرة نظمها محتجون من المعارضة طالبوا بإطلاق سراح الزعيم المعارض حسن الترابي الذي اعتقل بعد أن دعا إلى "ثورة شعبية" احتجاجا على زيادة الأسعار.

إعلان

فرقت قوات الامن السودانية بالقوة الاربعاء مئات من الناشطين السودانيين تظاهروا مطالبين باطلاق سراح زعيم المعارضة الاسلامي حسن الترابي الذي اعتقل الثلاثاء بعد تصريحات مؤيدة لانتفاضة شعبية.

ونزل حوالى 300 متظاهر الى الشارع مطالبين بالحرية والعدالة وساروا حتى منزل الزعيم الاسلامي.

ولكن قوات الامن تدخلت واطلقت القنابل المسيلة للدموع وانهالت بالضرب على المحتجين بالعصي.

وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان مصادمات وقعت لبعض الوقت.

وبدأت التظاهرة في المقر العام لحزب الترابي حيث عقد اجتماع لممثلين عن ابرز حركات المعارضة للمطالبة بتغيير الحكومة السودانية.

وكان الترابي (78 عاما) قد اعتقل الثلاثاء بتهمة التحريض "على فتنة بالشارع".

وقال نافع علي نافع نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني مساعد الرئيس السوداني "اعتقل الترابي لان لدى الاجهزة المعنية معلومات موثقة ومتأكدة من انه كان يسعى لفتنة في الشارع".

واتهم نافع الترابي ايضا بانه "يعمل على احداث اغتيالات وعندها سيحدث الكثير من الاخلال في الامن".

وقبل ساعات من اعتقاله اعتبر الترابي في مقابلة مع فرانس برس الاثنين ان قيام انتفاضة شعبية في السودان على غرار ما حصل في تونس امر "مرجح"، ورأى ان هذه الانتفاضة الشعبية يمكن ايضا ان تجنب وقوع "حمام دم" في السودان الذي يتجه جنوبه نحو الانفصال.

وقال الترابي "لقد عرفت هذه البلاد انتفاضات شعبية في السابق، ومن المرجح ان يحصل الشيء نفسه في السودان" مضيفا "وفي حال لم تحصل انتفاضة قد يقع حمام دم لان الجميع مسلحون في السودان".

ويعتبر الترابي مهندس الانقلاب العسكري الذي قام به الرئيس الحالي عمر حسن البشير عام 1989. الا ان الرجلين اختلفا منذ نحو عشر سنوات ما دفع الترابي الى انشاء حزب جديد اطلق عليه اسم "المؤتمر الشعبي".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.