تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نجيب ميقاتي مرشح المعارضة لخلافة الحريري في رئاسة الحكومة الجديدة

رشح رئيس الوزراء اللبناني السابق نجيب ميقاتي نفسه إلى رئاسة الحكومة الجديدة وذلك قبل بدء الاستشارات النيابية التي يعقدها اليوم الرئيس ميشال سليمان. وقد رفضت قوى "14 آذار" هذا الترشيح الذي وصفته بـ"الغادر".

إعلان

طرح رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي في بيان صدر عنه ليل الاحد الاثنين نفسه "مرشحا وفاقيا" لرئاسة الحكومة اللبنانية، في وقت سارعت قوى 14 آذار التي وصل ميقاتي الى البرلمان في صفوفها، الى رفض "الترشيح الغادر".

وكان مصدر قريب من ميقاتي افاد وكالة فرانس برس مساء الاحد ان "ميقاتي سيكون مرشحا لرئاسة الحكومة" خلال الاستشارات النيابية التي يبدأها رئيس الجمهورية ميشال سليمان اليوم الاثنين، مضيفا ان "الاتصالات الداخلية والخارجية جارية لجمع اكبر عدد من الاصوات".

وفي بيان صدر ليلا عن مكتبه، قال ميقاتي "ان ترشحي لرئاسة الحكومة اساسه قناعتي بان صيانة مسيرة السلم الاهلي وتحصين الساحة الداخلية في وجه التحديات المرتقبة تحتاج الى وقفة وطنية جامعة".

واضاف "لذلك، انطلق من هذا الترشيح لأوكد انني اتطلع الى تعاون جميع القيادات اللبنانية لنشكل معا فريق عمل متضامن يخرج البلاد من الازمة الحادة التي نتخبط بها".

وتابع "لا انظر الى ترشيحي على انه تحد لاحد بل هو فرصة لاعادة وصل ما انقطع بين هذه القيادات".

واعتبر ميقاتي نفسه "مرشحا وفاقيا ومرشح الاعتدال".

وعلى الفور، سارع عدد من قيادات والنواب في قوى 14 آذار (الحريري وحلفاؤه) الى رفض ترشيح ميقاتي.

وقال النائب عقاب صقر من تيار المستقبل الذي يرأسه الحريري "هذا ترشيح غادر من شخص نكن له كل الاحترام".

واضاف ان وجود ميقاتي ضمن التحالف مع سعد الحريري "يجعل من ترشيحه ضربة من خلف ظهر الرئيس الحريري"، مشيرا الى ان هذا الترشيح "حصل خارج اي تنسيق مع الاكثرية".

ووصف الترشيح بانه "طعنة مفاجئة لعدد كبير من اللبنانيين".

واعتبر صقر ان "الترشيح منسق مع قوى 8 آذار" (حزب الله وحلفاؤه).

ولم تسم قوى 8 آذار بعد مرشحها الى رئاسة الحكومة، علما ان الامين العام لحزب الله حسن نصرالله اعلن مساء الاحد انه سيتم حسم هذا الامر "خلال الساعات القليلة المقبلة".

وكان الزعيم المسيحي ميشال عون المتحالف مع حزب الله اعلن في وقت سابق ان هناك ثلاثة اسماء يتم التداول بها بين قوى المعارضة هي ميقاتي والنائب محمد الصفدي الذي وصل ايضا الى البرلمان بالتحالف مع الحريري ورئيس الحكومة السابق عمر كرامي.

وقال نصرالله ان كرامي اعتذر بعد الاتصال به "لظروف صحية".

وتبدأ الاستشارات النيابية ظهر اليوم في القصر الجمهوري في بعبدا قرب بيروت.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن