تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنصار الحريري يقطعون الطرقات ويدعون ليوم غضب الثلاثاء

دعا أنصار رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري إلى يوم غضب الثلاثاء، واتهموا "حزب الله" بالإنقلاب على رئاسة الوزراء ووضعها تحت راية "ولاية الفقيه" - أي إيران -، كما قطعوا الطرقات في مناطق عدة من لبنان.

إعلان

 تجمع مئات الاشخاص صباح الثلاثاء في طرابلس في شمال لبنان للمشاركة في "يوم غضب" دعا اليه تيار الزعيم السني سعد الحريري احتجاجا على ما يعتبره "فرضا" من جانب حزب الله الشيعي للمرشح نجيب ميقاتي في رئاسة الحكومة.

ووصلت الى ساحة النور عند المدخل الجنوبي لمدينة طرابلس ذات الغالبية السنية، حافلات ومواكب سيارة تقل مواطنين من مناطق مختلفة في الشمال للمشاركة في تجمع دعا اليه تيار المستقبل الذي يتزعمه الحريري عند الساعة العاشرة (8,00 ت غ).

وقالت ام خضر (50 عاما) القادمة من بلدة القلمون الشمالية لوكالة فرانس برس "جئت اليوم لاشارك تضامنا مع الشيخ سعد الحريري لانني مسلمة سنية وارفض ان يفرض احد على طائفتي مرشحا لرئاسة الحكومة".

واضافت ان "ترشيح نجيب ميقاتي جاء بضغوط سورية وايرانية، ونحن لن نترك الشارع حتى يترك خائن الطائفة السنية ميقاتي هذا المنصب".

واقفلت المدارس وعدد كبير من المحلات التجارية في المدينة.

وافاد مراسل فرانس برس ان بعض المتظاهرين أحرقوا صورة لنجيب ميقاتي المتحدر من طرابلس.

وشهدت المناطق اللبنانية الاخرى حركة خفيفة في الصباح غداة الدعوة التي وجهها تيار المستقبل الى حركة اعتصامات واحتجاجات مفتوحة "من اجل اعادة الحق الى اصحابه".

وفي صيدا، المدينة ذات الغالبية السنية في الجنوب، اقفلت المدارس ايضا وبدت الشوارع شبه خالية وسط انتشار كثيف للجيش اللبناني في الساحات والطرق الرئيسية وفي بعض الطرق الفرعية.

وكانت حركة احتجاجات واسعة عمت مساء الاثنين مناطق عديدة من لبنان بعد ان اتضح ان الاستشارات النيابية التي بدأها رئيس الجمهورية ميشال سليمان تتجه نحو ترجيح كفة رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي المدعوم من حزب الله وحلفائه، على سعد الحريري، الشخصية السنية الاكثر شعبية.

وتختتم الاستشارات بعد ظهر اليوم الثلاثاء.

واتهمت قوى 14 آذار (الحريري وحلفاؤه) حزب الله بتنفيذ "انقلاب" بهدف فرض سيطرته على الجمهورية، وبترهيب عدد من النواب لكي يصوتوا الى جانب ميقاتي.

ووصفت صحيفة "المستقبل" المملوكة من عائلة الحريري الامين العام لحزب الله حسن نصرالله ب"مرشد الجمهورية".

وكتبت "وحيدا في غربته العميقة... يخرج مرشح حزب الله لرئاسة الحكومة ليقول انه مرشح التوافق والاعتدال".

واضافت "من الذي سمى: الضغط والسلاح والترهيب والتنكر ولعبة الشارع ام القناعة وصدق التمثيل والقدرة على مواجهة الازمات؟".

وتابعت "لكنه عصر المفارقات وكل شيء جاهز طالما اراد مرشد الجمهورية له ان يكون".

في المقابل، كتبت صحيفة "الاخبار" القريبة من حزب الله "الحريري و14 آذار: انا او ليحترق لبنان. انا او الفوضى. هذا ما قرره سعد الحريري اخيرا".

.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن