تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

ساركوزي يعرض المساعدة على التونسيين وباريس "لم ترغب في التدخل بشؤون مستعمرة سابقة"

نص : أ ف ب
|
3 دقائق

دافع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن تعامل بلاده مع الأزمة السياسية التونسية إذ نأت بنفسها عما يحدث ودعم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي إلى أن فر في 14 يناير/كانون الثاني. وأضاف أن فرنسا لم تكن ترد التدخل في شؤون مستعمرة سابقة.

إعلان

 

 اقر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي تعرض لانتقادات شديدة بسبب مواقفه خلال "ثورة الياسمين" التي اطاحت الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، الاثنين بان فرنسا "لم تقدر حجم يأس" الشعب التونسي.

وقال الرئيس ان "وراء تحرير المرأة وجهود التربية والتاهيل والحيوية الاقتصادية وتبلور طبقة متوسطة، كان هناك يأس ومعاناة وشعور بالاختناق، يجب ان نقر باننا لم نقدر حجم ذلك".

واضاف ساركوزي المتهم بانه دعم طويلا الرئيس السابق بن علي بينما كان قمع التظاهرات يوقع عشرات القتلى "انه شعب شقيق قرر استعادة مصيره بين ايديه. عندما نكون بهذه القرابة وعندما يكون مصيرنا الفردي والجماعي متداخلا الى هذا الحد، لا يمكن ان نكون دائما على المسافة الضرورية لندرك شعور الاخر".

واشار ساركوزي في مؤتمر صحافي الى "بعض التحفظ" من جانب فرنسا حيال الاحداث التي تجري في مستعمراتها او محمياتها السابقة "وخصوصا في الجزائر".

وقال ان "رئيس الجمهورية الفرنسية يجب ان يأخذ في الاعتبار دور التاريخ في الحكم الذي يصدره على تطورات كل من هذه الدول"، مؤكدا "اتمسك بهذ التحفظ وهذه المسافة خصوصا فيما يخص الجزائر ولكن الجزائر وحدها".

واضاف ساركوزي ان "القوة الاستعمارية السابقة دائما تفتقر الى الشرعية في تقييم الشؤون الداخلية في احدى المستعمرات السابقة (...) بالتالي اصر على بعض التحفظ ولا اريد ان ينظر الى فرنسا على انها بلد ظل على مواقفه الاستعمارية".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.