تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اقتصاد

صندوق النقد الدولي يرفع توقعاته للنمو العالمي رغم المخاطر

نص : أ ف ب
3 دقائق

رفع صندوق النقد الدولي الثلاثاء توقعاته للنمو العالمي في 2011 إلى 4,4%، وذلك بفضل تحسن توقعات النمو الأمريكي واستمرار الوضع على حاله في منطقة اليورو، مؤكدا ان الديون الأوروبية لن تؤثر على النمو العالمي.

إعلان

رفع صندوق النقد الدولي الثلاثاء توقعاته للنمو العالمي في 2011 الى 4,4%، وذلك بفضل تحسن توقعات النمو الاميركي واستمرار الوضع على حاله في منطقة اليورو، مؤكدا ان الديون الاوروبية لن تؤثر على النمو العالمي ومحذرا من جهة اخرى الدول الناشئة من مخاطر التضخم.

وقال الصندوق في مراجعة لتقريره حول "التوقعات الاقتصادية العالمية" نشرت في جوهانسبورغ في جنوب افريقيا انه يتوقع ان يصل النمو الاقتصادي العالمي في 2011 الى 4,4% مقابل 4,2% في تقريره السابق في تشرين الاول/اكتوبر.

ويعود هذا الارتفاع بالدرجة الاولى الى رفع الصندوق توقعاته للنمو الاميركي الى 3% مقابل 2,3% سابقا. واوضح الصندوق ان قرار واشنطن تمديد العمل بالتخفيضات الضريبية، التي اقرت في 2001 و2003، لمدة عامين ما "يضيف نصف نقطة" الى النمو العالمي في 2011.

وبالنسبة الى منطقة اليورو ابقى الصندوق توقعاته للنمو على حالها عند (1,5%)، وكذلك الامر بالنسبة لمعدل النمو المتوقع في فرنسا (1,6%) في حين رفع معدل النمو الالماني الى 2,2% مقابل 2% سابقا.

وبحسب توقعات الصندوق فان ازمة الديون السيادية التي تعصف بمنطقة اليورو ستؤثر سلبا على دول المنطقة ولكن تداعياتها لن تتعدى هذه المنطقة الى خارجها.

واوضح الصندوق ان هذه التوقعات "تفترض ان تتمكن الاجراءات السياسية الراهنة من احتواء الاعصار المالي وآثاره على الاقتصاد الفعلي داخل حدود منطقة اليورو وان لا تكون له الا تداعيات بسيطة على النهوض العالمي".

ولكن بالنسبة الى الصندوق فان استمرار معدلات النمو المرتفعة في مناطق اخرى من العالم يعني ان "النهوض بسرعتين مختلفتين" سيظل السمة المميزة للاقتصاد العالمي في المرحلة الراهنة.

وبالنسبة الى الدول الناشئة والنامية فان الصندوق ابقى توقعاته لمعدلات النمو فيها على حالها عند 9,6% للصين و8,4% في الهند و4,5% في البرازيل.

ونصح الصندوق هذه الدول بضرورة اخذ الاجراءات الكفيلة بمنع اقتصاداتها من الوقوع في فخ التضخم.

وقال "في الكثير من الاقتصادات الناشئة، لا يزال النشاط قويا، وبدأت الضعوط التضخمية بالظهور، وهناك الان بعض المؤشرات على حدوث تضخم ناجمة في جزء منها عن تدفق رساميل كبرى" او في دول اخرى عن سعر للعملة دون قيمته الفعلية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.