تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

اعتقالات في صفوف الإخوان المسلمين في أسيوط وضرب بالهراوات وسط القاهرة

أفادت جماعة الإخوان المسلمين أن 121 من أعضائها تم القبض عليهم الأربعاء في مدينة أسيوط بصعيد مصر، وقال شهود عيان إن قوات الأمن ضربت محتجين بالهراوات أمام مبنى نقابة الصحفيين وسط القاهرة.

إعلان

شبكة الانترنت المصرية تتأهب على الطريقة التونسية

قالت جماعة الاخوان المسلمين ان 121 من اعضائها في مدينة اسيوط بصعيد مصر اعتقلوا الاربعاء.

واكد متحدث اعلامي باسم الجماعة، محمد اسامة، ان من بين الموقوفين سيدتان موضحا انه القي القبض عليهم تباعا من الشوارع.

واوضح ان حملة اعتقالات في صفوف اعضاء الجماعة في اسيوط جاءت بعد مشاركتهم في التظاهرات التي نظمت الثلاثاء في هذه المدينة ضمن الحركة الاحتجاجية التي شهدتها القاهرة وعدة محافظات اخرى

it
2011/01/WB_AR_NW_SOT_CLINTON_EGYPTE_16X9_NW193955-A-01-20110126.flv

وقال شهود عيان إن قوات الأمن ضربت محتجين بالهراوات اليوم الأربعاء أمام مبنى نقابة الصحفيين بوسط القاهرة بعد يوم من احتجاج واسع - سماه نشطاء الإنترنت "يوم الغضب" - سقط خلاله أربعة قتلى وأصيب مئات آخرون.

وقال الشهود إن المحتجين أمام النقابة حاولوا النزول إلى الشارع لتنظيم مسيرة وإن المجندين أوسعوهم ضربا.

وقال شاهد إن المجندين سحلوا أكثر من متظاهر في الشارع بينهم صحفية وعضو مجلس نقابة الصحفيين محمد عبد القدوس وألقوا القبض على نحو سبعة محتجين.

وقالت شاهدة عيان إن مجندا أصيب في عينه خلال التدافع.

it
2011/01/WB_AR_NW_SOT_MAM_NW193980-A-01-20110126.flv

وقبل ضرب المحتجين رددوا هتافات مناوئة للرئيس حسني مبارك بينها هتاف يطالبه بالتنحي ومغادرة البلاد مثل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الذي هرب من بلاده هذا الشهر تحت ضغط احتجاجات.

وفي وقت سابق قال مصدر أمني وشهود عيان إن عشرات المحتجين تجمعوا أمام مبنى دار القضاء العالي القريب وفي مدن المحلة الكبرى ودمياط وأسيوط لكن أعدادا كبيرة من قوات الأمن أسرعت بتفريقهم وألقت القبض على عشرات منهم.

وكان مئات النشطاء حاولوا تجديد احتجاج واسع النطاق شهدته البلاد أمس لكن وزارة الداخلية نشرت أعدادا كبيرة من قواتها في الأماكن التي رجح تجدد الاحتجاجات بها قائلة إنها لن تسمح بالتظاهر.

واستهدف الاحتجاج الذي دعا إليه نشطاء الانترنت إنهاء 30 عاما من حكم الرئيس حسني مبارك.

وقال المصدر الأمني إن المحتجين تجمعوا لفترة قصيرة أمام دار القضاء العالي في وسط القاهرة قبل أن تفرقهم قوات الأمن.

ودار القضاء العالي هو نفس المبنى الذي نظمت أمامه بعض المظاهرات في بداية الاحتجاج أمس.

وما زالت الإجراءات الأمنية مشددة في شتى أنحاء العاصمة وقالت وزارة الداخلية إنها لن تسمح بتجدد المظاهرات.

وشوهد رجال أمن في الزي المدني ورجال مباحث يستجوبون المارة المشتبه بهم في ميدان التحرير اكبر ميادين القاهرة. كما ألقت قوات الأمن القبض على كل من توقف بالميدان.

وقال مصدر أمني آخر إن محاولة لتنظيم احتجاج جديد في مدينة المحلة الكبرى في دلتا النيل أحبطت أيضا اليوم. وكانت المدينة شهدت اضطرابات عام 2008 .

وذكر شاهد عيان في مدينة دمياط الساحلية أن قوات الأمن أسرعت بإلقاء القبض على أربعة محتجين لدى وصولهم إلى ميدان الشهابية في المدينة لاستئناف التظاهر.

وأضاف أن قوات أمن كبيرة العدد انتشرت في الميدان.

واجتذبت الدعوة إلى مظاهرات الاحتجاج على الفقر والبطالة والقمع الآلاف الذين خرجوا إلى شوارع القاهرة وعدد من المدن الأخرى في موجة منسقة من المظاهرات غير المسبوقة المناهضة للحكومة منذ تولي مبارك السلطة عام 1981 بعد اغتيال الرئيس أنور السادات برصاص متشددين إسلاميين.

وقالت مصادر أمنية في مدينة أسيوط عاصمة محافظة أسيوط التي تبعد نحو 400 كيلومتر جنوبي القاهرة إن قوات الأمن ألقت القبض على 40 من النشطاء لدى وصولهم إلى ميناء المجذوب في وسط المدينة للتظاهر.

وأفاد شهود عيان في مدينة السويس التي تقع إلى الشرق من القاهرة بأن مئات المحتجين تجمعوا أمام مشرحة بالمدينة توجد بها جثة محتج ورددوا هتافات مناوئة لقوات الأمن.

وذكرت مصادر أمنية وسكان أن جثتي محتجين آخرين قتلا أمس الثلاثاء دفنتا في الساعات الأولى من صباح اليوم تحت حراسة الشرطة بحضور أفراد من أسرتيهما.

وقال شاهد إن اشتباكا بالأيدي وقع بين الشرطة وأقارب القتيل الثالث.

وأضاف أن أهالي القتيل الذي توفي اليوم متأثرا بجروحه تجمعوا أمام المشرحة مطالبين بتشريح جثته من قبل الطب الشرعي.

وقال الشاهد إن نشطاء وأقارب مصابين يساندون أقارب القتيل.

وقالت الشرطة إن أحد أفرادها لقي حتفه أمس في القاهرة بعد إصابة في رأسه بسبب حجارة تم إلقاؤها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.