تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السعودية

السيول تغرق جدة وتحدث أضرارا جسيمة ومخاوف من تكرار أحداث 2009

نص : أ ف ب
3 دقائق

أغرق هطول أمطار غزيرة الشوارع وتسبب في انقطاع الكهرباء في أجزاء من مدينة جدة ثاني أكبر المدن السعودية يوم أمس الأربعاء مما يزيد المخاوف من احتمال تكرار ما حصل عام 2009 حين قتلت السيول أكثر من 120 شخصا.

إعلان

غمرت السيول الناجمة عن الامطار الغزيرة مدينة جدة على البحر الاحمر محدثة اضرارا جسيمة، ما دفع العاهل السعودي الملك عبدالله الى دعوة السلطات الاربعاء الى التحرك لتدارك الاضرار.

وافادت وكالة الانباء السعودية ان الملك عبدالله بن عبدالعزيز "أمر بتوفير كل التعزيزات وبشكل عاجل للحد من الأضرار التي واكبت الأمطار والسيول في محافظة جدة وما جاورها".

واكد الملك ان "الأمطار والسيول في محافظة جدة وما جاورها (..) أدت لكثير من الأضرار الخطيرة على الإنسان والمنشآت، وأن محافظة جدة تواجه خطر الغرق في كثير من المناطق".

وامر الملك السعودي بان "يعتمد حالا ودون أي تأخير البدء بشكل عاجل بتوفير كل التعزيزات للحد من تلك الأضرار خاصة وأن الأمطار مترقب استمرارها في الأيام القادمة وقد زودنا سمو أمير منطقة مكة المكرمة بنسخة من ذلك للرفع حالا عن الجهات المقصرة وتقرير شامل حول ذلك، ومن تأخر في تنفيذ الأوامر السابقة، كما زودنا وزير المالية بنسخة من أمرنا هذا لاعتماد المبالغ اللازمة لتوفير كل الإمكانات والتعزيزات بشكل فوري".

واكد ان "على جميع الجهات المختصة العمل ليلا ونهارا لإنهاء هذا الأمر ومن يتهاون في هذا الأمر الخطير فيحاسب بشدة".

ولم تنشر اي حصيلة بالاضرار التي سببتها السيول الجديدة التي تجتاح جدة التي تعرضت في تشرين الثاني/نوفمبر 2009 لسيول تسببت بمقتل 123 شخصا. وامر الملك السعودي حينها باحالة المسؤولين والمقاولين المسؤولين عن انهيار المنازل التي جرفتها المياه، امام القضاء. كما طالب باحالة المتورطين في الفساد وسوء الادارة.

واكد تحقيق اجرته السلطات حينها ان السيول تسببت في تدمير 10785 مبنى ومنزلا وجرفت 10850 سيارة.

وخلص التحقيق الى ان مرافق المدينة غير مهيئة لتصريف السيول وان البناء العشوائي في المدينة وحولها كان سببا في تهدم الاف المنازل.

ووصل العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز السبت الى الدار البيضاء في المغرب لفترة نقاهة بعد خضوعه في نيويورك لعملية لعلاج انزلاق غضروفي في تشرين الثاني/نوفمبر.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.