تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الداخلية يؤكد مجددا "سنمنع أي مسيرة في العاصمة"

قال وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري دحو ولد قابلية في صحيفة "ليبرتي" الأحد إن أية مسيرة في العاصمة ستمنع، موضحا أنها قد تكون فرصة لتسلل الإرهابيين. وكانت التنسيقية الوطنية للديموقراطية والتغيير في الجزائر أعلنت السبت عن تنظيم مسيرة في العاصمة يوم 12 فبراير/ شباط بهدف تغيير النظام.

إعلان

جدد وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري دحو ولد قابلية في مقابلة الاحد التذكير بقرار منع المسيرات في العاصمة، مؤكدا "سنمنع أي مسيرة في العاصمة".

وقال الوزير الجزائري بصحيفة ليبرتي اليوم "يمكن ان اعلن بصفتي وزيرا للداخلية اننا سنمنع اي مسيرة في العاصمة".

واضاف مبررا هذا الاجراء "لا يمكن لاي حزب ولا اي جمعية التحكم في مسيرة او ضمان الطابع السلمي لها".

وتابع ان "الجزائر العاصمة يقطنها ثلاثة ملايين نسمة وهناك مشاكل لا يستطيع منظمو المسيرات التحكم فيها كتغلغل عناصر لزرع الاضطرابات وتحطيم" ممتلكات الغير.

وتحدث عن تسخير أعداد كبيرة من لاجال الامن لمواكبة المسيرات على حساب "مكافحة الارهاب"، موضحا ان "الارهابيين يمكن ان يستغلوا هذا الظرف للتسلل الى العاصمة".

وكانت التنسيقية الوطنية للديموقراطية والتغيير في الجزائر أعلنت امس عن تنظيم مسيرة في العاصمة يوم 12 شباط/فبراير بهدف "تغيير النظام".

وقال المنظمون أن المسيرة ستتم "حتى ولو رفضت وزارة الداخلية الترخيص لها".
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن