تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضرابات في قطاعي الصحة والتربية موازاة مع مظاهرة للمعارضة

تنظم اليوم في الجزائر إضرابات في قطاعي الصحة والتربية للمطالبة بتحسين الأجور، في حين دعت المعارضة إلى تظاهرة موازية تطالب بـ"رحيل النظام". ومن المتوقع أن ينظم العاطلون عن العمل حركة احتجاجية في السادس من الشهر الجاري أمام مقر وزارة العمل.

إعلان

تشهد الجزائر الثلاثاء سلسلة اضرابات في قطاعي الصحة والتربية للمطالبة بزيادة الاجور فيما دعت المعارضة الى تظاهرة في الجزائر العاصمة للمطالبة ب"رحيل النظام".

ودعت نقابة عمال الصحة الجزائريين الاثنين موظفيها الى الاضراب اعتبارا من الثلاثاء لمدة يومين لممارسة الضغط على وزارة الصحة.

واعلن رئيس النقابة الوناس غاشي لفرانس برس ان الوزارة تاخرت في نشر القانون الخاص بمهنيي قطاع الصحة باستثناء الاطباء. وينص القانون على زيادة الرواتب.

واوضح المسؤول انه "سيتم توفير ادنى حد من الخدمة في اكبر المستشفيات".

وتعد الجزائر حاليا 300 مستشفى و14 مركزا استشفائيا جامعيا و1200 مستوصف يعمل فيها مئة الف موظف.

بدورهم، ينوي موظفو وزارة التربية الاعتصام في 14 شباط/فبراير امام مقر الوزارة في الجزائر العاصمة مطالبين بايلائهم اهتماما اكبر، وفق صحيفة الخبر.

ويطالب هؤلاء خصوصا بزيادة رواتبهم وعلاوة الانتاجية.

اما العاطلون عن العمل فسينظمون في السادس من شباط/فبراير حركة احتجاجية امام مقر وزارة العمل حيث سيتقدمون بجملة مطالب، بحسب الصحيفة نفسها.

وياتي اعلان هذه التحركات بعدما دعت التنسيقية الوطنية للتغيير والديموقراطية التي تضم حركات معارضة ومنظمات اهلية الى تظاهرة في الجزائر العاصمة في 12 شباط/فبراير.

وتطالب التنسيقية التي نشات في 21 كانون الثاني/يناير برفع حال الطوارىء المعلنة قبل 19 عاما وخصوصا ب"رحيل النظام".

وتتوقع التنسيقية الا تأذن لها السلطات بتنظيم هذه التظاهرة.

وجدد وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري دحو ولد قابلية في مقابلة الاحد التذكير بقرار منع المسيرات في العاصمة، مؤكدا "سنمنع اي مسيرة في العاصمة".

واضاف مبررا هذا الاجراء "لا يمكن لاي حزب ولا اي جمعية التحكم في مسيرة او ضمان الطابع السلمي لها".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن