تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمريكيون الثلاثة المشتبه بهم بـ"التجسس والدخول غير الشرعي" ينفون التهم الموجهة إليهم

بدأت محاكمة الأمريكيين الثلاثة المتهمين بالتجسس في إيران الأحد بتهمة دخول البلاد بشكل غير قانوني، وقال التلفزيون الإيراني أنهم أنكروا التهم المنسوبة إليهم.

إعلان

ذكر التلفزيون الحكومي الإيراني أن أمريكيين محتجزين في إيران منذ 18 شهرا للاشتباه في قيامهما بالتجسس أنكرا التهم المنسوبة اليهما اليوم الأحد في اليوم الأول لمحاكمتهما في محاكمة مغلقة.
وألقي القبض على شين باور وجوش فتال في 31 يوليو تموز 2009 قرب الحدود الإيرانية العراقية إلى جانب امرأة أمريكية هي سارة شورد التي أفرج عنها بكفالة 500 ألف دولار في سبتمبر أيلول وعادت إلى بلدها.
ويقول الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين أواخر العشرينات وأوائل الثلاثينات إنهم كانوا يتجولون في منطقة جبلية بشمال العراق وإذا كانوا عبروا الحدود الى إيران فقد تم ذلك خطأ ودون قصد. وبمقتضى القانون الإيراني يمكن أن تصل عقوبة التجسس إلى الاعدام.
وذكرت قناة (برس تي.في) التلفزيونية الايرانية الناطقة بالانجليزية أن باور وفتال مثلا أمام المحكمة أما شورد فاستدعيت ولم تحضر. وأضافت أن الثلاثة أنكروا تهمتي التجسس ودخول البلاد بشكل غير مشروع.
وتابعت أنه لم يتحدد موعد بعد لجلسة المحاكمة المقبلة. وكانت جلسة المحاكمة مغلقة أمام الجمهور والصحافة.
وفي وقت لاحق اليوم الأحد عرضت (برس تي.في) تصويرا للرجلين في قاعة المحكمة وقد بدا عليهما النحول والقلق. وبدا انهما يقدمان تفاصيل عن رحلاتهما في الشرق الأوسط.
وقال باور "ذهبت إلى العراق وكردستان كسائح مع خطيبتي سارة وجوش وصديقنا شون. »
وزادت هذه القضية حدة التوتر بين طهران وواشنطن اللتين لا تربطهما علاقات دبلوماسية منذ الثورة الإسلامية عام 1979 وما أعقبها من اقتحام طلبة ثوريين للسفارة الأمريكية هناك.
وأرجئت محاكمة كانت مقررة في نوفمبر تشرين الثاني في اللحظة الأخيرة نتيجة غياب شورد التي التقت بعد الافراج عنها بكل من الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد في الولايات المتحدة.
ونقلت قناة (برس تي.في) عن مكتب المدعي العام الإيراني قوله إن لديه « أدلة دامغة على أن الثلاثة كانوا يتعاونون مع وكالات المخابرات الأمريكية ».
وأبدى مسعود شافعي محامي المتهمين ثقته في إمكانية اثبات أن تهمة التجسس لا أساس لها من الصحة وحتى تهمة الدخول بشكل غير مشروع الى إيران يمكن دحضها. وكان المحامي منع من لقاء موكليه أربعة شهور قبل يوم المحاكمة.
وقال شافعي لرويترز قبل المحاكمة "درست كل التفاصيل وأنا متأكد من براءتهم وأن تهمة التجسس لا أساس لها.
« حتى إذا كان هناك دخول بشكل غير مشروع بسبب أن الحدود لا تحمل علامات ولم يكن من الممكن معرفة ذلك -حتى إذا حدث ذلك- فهم لم يخطئوا. »

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن