تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

مبارك يفوض صلاحياته لسليمان دون الإعلان عن تنحيه والشارع يحتقن

نص : أ ف ب
|
2 دقائق

أعلن الرئيس المصري حسني مبارك في خطاب بثه التلفزيون المصري أنه لن يستقيل، لكنه أعلن عن تعديلات دستورية وعن تفويض صلاحياته لنائبه عمر سليمان الذي دعا بدوره شباب مصر للعودة إلى "ديارهم وأعمالهم". وأثار خطابا مبارك وسليمان الغضب في الشارع المصري.

إعلان

اعلن الرئيس المصري حسني مبارك، الذي يواجه منذ الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير، حركة احتجاج غير مسبوقة تطالب برحيله، انه فوض صلاحياته طبقا للدستور الى نائبه عمر سليمان بعد ان احال تعديلات دستورية الى مجلس الشعب.

it
2011/02/WB_AR_NW_PKG_EGYPTE_HOMMES_CLES_NW211558-A-01-20110210.flv

وقال "رايت تفويض نائب رئيس الجمهورية اختصاصات رئيس الجمهورية وفقا لما تقتضيه احكام الدستور".

وتقضي المادة 82 من الدستور المصري بانه يحق لرئيس الجمهورية، اذا ما حال حائل مؤقت دون ممارسته لمهامه، احالة صلاحياته الى نائبه باستثناء حق تعديل الدستور وحل مجلسي الشعب والشورى واقالة الحكومة.

وطلب مبارك من مجلس الشعب تعديل خمس مواد دستورية هي 76 و77 و88 و93 و189 التي تتعلق بشروط الترشيح لرئاسة الجمهورية وبمدد ولاية الرئيس وبعملية الاشراف على الانتخابات التشريعية وبالطعون على انتخابات مجلس الشعب وطريقة تعديل الدستور.

كما طلب الغاء المادة 179 التي تعطي رئيس الجمهورية حق احالة المدنيين الى المحاكم العسكرية اذا ما تعلق الامر بجرائم الارهاب.

وتعهد مبارك موجها حديثه الى "شباب مصر في ميدان التحرير وكل ربوعها" بمعاقبة المسؤولين عن اسالة دماء شهدائهم.

وقال "ان دماء شهدائكم لن تضيع هدرا" مشيرا الى انه شكل لجنة تحقيق وانه "سيحاسب كل الذين اجرموا في حق شبابنا" مشددا على انه "يثق في صدق نوايا" الشباب.

غير ان مبارك بدا في مقطع من خطابه متمسكا بان يبقى في منصبه وان يتابع عن كثب ما يجري اذ قال: "انني كرئيس للجمهوربة لا اجد حرجا في الاستماع لكلام شباب لكن الحرج والعيب كل العيب ان استمع الى املاءات اجنبية ايا كانت مسوغاتها ومبرراتها".

وكرر انه لا ينوي الترشح لرئاسة الجمهورية في ايلول/سبتمبر المقبل "مكتفا بما قدمته للوطن اكثر من ستين عاما".

غير انه شدد على انه ينوي "المضي في النهوض بمسؤولياتي في حماية الدستور ومصالح الشعب حتى يتم تسليم السلطة والمسؤولية لمن يختاره الشعب في انتخابات حرة ونزيهة" في اشارة الى انه سيظل موجودا ولن ينحسب تماما من الحياة السياسية او من منصبه قبل نهاية ولايته في ايلول/سبتمبر.

وقال "حز في نفسي ما الاقيه الان من بعض ابناء وطني" في اشارة الى المتظاهرين الذين يطالبون برحيله وينعتونه في هتافاتهم بأسوا النعوت.

واختتم مبارك خطابه مؤكدا انه يريد "ان "يوارى الثرى" على ارض مصر نافيا بذلك اي نية له لمغادرة البلاد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.