تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عباس يؤكد أن الانتخابات الفلسطينية المقبلة يجب أن تشمل الضفة الغربية والقدس وغزة

قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الخميس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس تيمور الشرقية جوزيه راموس هورتا في رام الله إنه لا انتخابات رئاسية وتشريعية والتي كان من المقرر إجراؤها قبل سبتمبر/أيلول المقبل، بدون الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، حيث رفضت حماس سابقا الدعوة إلى هذه الانتخابات.

إعلان

اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس انه "لا يمكن" تنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي قررت السلطة تنظيمها قبل ايلول/سبتمبر المقبل بدون الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.

وقال عباس في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس تيمور الشرقية جوزيه راموس هورتا في الرئاسة في رام الله ان "الانتخابات الرئاسية والتشريعية يجب ان تجرى في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية".

واضاف الرئيس الفلسطيني "من غير المقبول اجراؤها (الانتخابات) في الضفة الغربية فقط دون غزة" حيث رفضت حركة حماس التي تسيطر على القطاع الدعوة الى تنظيم الانتخابات.

واكد عباس "بدون ذلك لا يمكن ولا نستطيع اجراءها".

ورأى الرئيس الفلسطيني ان "الانقسام الداخلي هو اخطر ما يواجه قضيتنا وهمنا الاول هو استعادة الوحدة الوطنية، لذلك دعونا إلى انتخابات رئاسية وتشريعية ليحسم الشعب موقفه من هذه المسألة".

وتابع عباس "نحن نسعى الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها من خلال المفاوضات والطرق السلمية ونبذل جهودا حثيثة من اجل بناء المؤسسات الفلسطينية لتكون جاهزة عند إعلان الدولة المستقلة".

واعتبر الرئيس الفلسطيني ان "الانقسام الداخلي هو اخطر ما يواجه قضيتنا وهمنا الاول هو استعادة الوحدة الوطنية، لذلك دعونا إلى انتخابات رئاسية وتشريعية ليحسم الشعب موقفه من هذه المسألة".

وقالت حركة حماس ان تصريحات عباس "دليل على تخبطه وتبرهن على صوابية موقفها".

وقال سامي ابو زهري الناطق باسم حماس في بيان ان "تصريحات عباس انه لن يكون هناك انتخابات بدون غزة رغم تأكيده قبل يومين ن الانتخابات ستجري في جميع الاحوال هو دليل على حالة التخبط".

واضاف ان هذا الاعلان من عباس "يبرهن على صوابية موقف حركة حماس التي أكدت أنه لن تكون هناك انتخابات في ظل تغييب حركة حماس".

واكد انه "في جميع الاحوال الانتخابات ليست هي الوصفة السحرية لعلاج الازمة الفلسطينية الداخلي".

واضاف ان "الوضع الفلسطيني بحاجة الى اعادة دراسة وتقييم شامل لترتيب البيت الفلسطيني على أسس صحيحة، وحينها ستكون الانتخابات هي نتيجة لهذا الحل وليست مدخلا له".

واعلنت السلطة الفلطسينية السبت الماضي انها قررت اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الاراضي الفلسطينية قبل ايلول/سبتمبر، بعد ايام على قرارها اجراء انتخابات محلية في التاسع من تموز/يوليو المقبل.

وقالت حماس حينذاك انها "لن تعترف بهذه الانتخابات ولن تشارك فيها ولن نعطيها اي شرعية او اي غطاء لانها ترسخ الانقسام ولن تكون لمصلحة الشعب الفلسطيني"، مؤكدة ان اي انتخابات "يتوجب ان تكون ثمرة للمصالحة وليست حزبية وفئوية من طرف واحد".

وستكون هذه الانتخابات اذا جرت اول عملية اقتراع منذ 2006.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.