تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القذافي يتوعد بـ"تطهير" ليبيا في حال استمرار الاحتجاجات

توعد الزعيم الليبي معمر القذافي في خطاب بثه التلفزيون الرسمي المحتجين المطالبين برحيله بـ"التطهير" وبالحرب حتى النهاية، ودعا أنصاره في جميع أنحاء البلاد للخروج ومواجهة من وصفهم بالمخربين وطردهم من أوكارهم، وأكد أنه لن يغادر البلاد تحت ضغط الشارع.

إعلان

ما هو الدور الذي يلعبه زعماء القبائل في ليبيا؟

الشعب الليبي وحيدا في مواجهة رصاص و قذائف نظام القذافي

من هم أبناء العقيد القذافي؟

اعلن الزعيم الليبي معمر القذافي انه اعطى اوامره الى "الضباط الاحرار للقضاء على الجرذان" في اشارة الى المتمردين الذين سيطروا على عدد من المدن الليبية، مؤكدا انه لن يتنحى وسيقاتل حتى "اخر قطرة دم" لديه.

وقال الزعيم الليبي في كلمته التي القاها من منزله في باب العزيزية الذي تعرض لقصف اميركي في الثمانينات "اعطيت اوامر الى الضباط الاحرار للقضاء على الجرذان" في اشارة الى المتمردين.

واضاف مخاطبا الليبيين وبدا شديد العصبية "اخرجوا من بيوتكم الى الشوارع غدا، انتم يا من تحبون معمر القذافي، معمر المجد والعزة، واقضوا على الجرذان".

وتابع "لم نستخدم القوة بعد، واذا تطورت الامور سنستخدمها وفق القانون الدولي والدستور الليبي" وتلا مواد من الدستور والقانون الليبيين تعاقب بالاعدام من يقوم باعمال مخلة بالامن.

ودعا الى تشكيل "لجان الامن الشعبي في المدن لحفظ الامن" واعتبر انها ستكون "لجان الدفاع عن الثورة وعن كل مكتسبات الثورة في كل المدن الليبية".

معمر القذافي أكثر من أربعين سنة في السلطة

واضاف مخاطبا انصاره "انتم ملايين امسكوهم في الشوارع واعيدوا السلطة الشعبية واعيدوا الامن" الى البلاد.

وهدد القذافي المتمردين برد شبيه بقصف الجيش الروسي للبرلمان في موسكو اثناء وجود النواب بداخله خلال الفترة الانتقالية بين تفكك الاتحاد السوفياتي ونشوء دولة روسيا في مطلع التسعينات، وبسحق الصين لحركة تيان انمين في بكين في اواخر الثمانينات والقصف الاميركي للفلوجة في العراق.

وقال ان "رئيس روسيا احضر الدبابات ودك مبنى مجلس النواب والاعضاء كانوا موجودين بداخله حتى طلعوا مثل الجرذان، والغرب لم يعترض بل قال له انت تعمل عملا قانونيا".

واضاف ان "الطلاب في بكين اعتصموا لايام قرب لافتة كوكا كولا (...) ثم اتت الدبابات وسحقتهم".

وتابع ان "اميركا مسحت الفلوجة بالطيران مسحا بذريعة مقاومة الارهاب"، مؤكدا ان "اميركا لا يمكنها الاحتجاج على ما يجري لدينا لانهم فعلوا ذلك في الفلوجة" بالعراق.

ورفض رفضا قاطعا احتمال تنحيه وقال وهو شديد العصبية "لو كنت رئيسا لكنت قدمت استقالتي لكن عندي بندقيتي وساقاتل حتى اخر قطرة من دمي".

واكد انه لن يغادر ليبيا تحت ضغط الشارع كما فعل رؤساء آخرون، في اشارة الى الرئيسين التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك، مؤكدا انه سيموت "شهيدا في ارض اجدادي".

وقال القذافي "انا ليس لدي اي سلطة اليوم والسلطة تركناها للشعب منذ العام 1977" في اشارة الى تشكيل اللجان الشعبية.

ودعا "الشعب الليبي الى تشكيل شعبيات وبلديات جديدة" في جميع المدن والبلدات الليبية.

وقال ان "الشعبيات الجديدة ستشكل بلديات للادارة المحلية اتوقع ان يكون عددها من 50 الى 150 بلدية".
وكال القذافي النعوت على المحتجين واصفا اياهم ب"الجرذان وشذاذ الافاق ومدمني مخدرات".

واتهم القذافي "اجهزة عربية شقيقة" بالوقوف وراء الاضطرابات التي تشهدها بلاده، وقال ان "اجهزة عربية للاسف شقيقة تغركم وتخونكم وتقدم صورتكم بشكل مسيء" واصفا اياها ب"اجهزة الخيانة والعمالة والرجعية والجبن".

وسقط مئات القتلى والجرحى في عمليات القمع التي قامت بها القوات الليبية ضد المتظاهرين في العديد من المدن الليبية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.