تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليبيا والطريق الصعب نحو الديمقراطية

آخر تحديث: 08/07/2012 - 12:41

في طريقها الصعب نحو بناء الدولة والمؤسسات الديمقراطية ستخطو ليبيا في السابع من يوليو/تموز 2012 خطوة مهمة على هذا الدرب؛ ففي هذا اليوم سيتوجه الليبيون لاختيار نوابهم البرلمانيين أعضاء "المؤتمر الوطني العام" في انتخابات تجري تحت مراقبة منظمات وهيئات دولية ومحلية وجمعيات حقوق الإنسان لضمان حريتها ونزاهتها وشفافيتها. وبهذه الخطوة ستطوي ليبيا صفحة مريرة من تاريخها دامت اثنين وأربعين عاما من الحكم التسلطي للعقيد معمر القذافي، والذي أطاحت به ثورة 17 فبراير/شباط 2011 وأدت إلى مقتله في 20 أكتوبر/تشرين الأول من نفس العام. ولكن الدرب نحو الديمقراطية لا تزال عسيرة فحلفاء الأمس، القبائل والتيارات الإسلامية والليبراليون، والذين تعاونوا معا لطي صفحة القذافي أصبحوا فرقاء اليوم ويطالب كل منهم بمناصب وأدوار في العهد الجديد.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.