تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعارضة تتوعد صالح بتصعيد الاحتجاجات ومحتجزون يتمردون في السجن الرئيسي بصنعاء

فيما توعدت المعارضة اليمنية بتصعيد الاحتجاجات في المدن الكبرى بعد رفض الرئيس علي عبد الله صالح التنحي، أفاد مصدر أمني أن معتقلين فروا من السجن الرئيسي بالعاصمة صنعاء واشتبكوا مع قوات الأمن.

إعلان

تعهد ائتلاف المعارضة اليمنية اليوم الاثنين بتصعيد احتجاجات تجتاح البلاد وتطالب بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح عن الحكم بعدما رفض خطة تقضي بأن يترك السلطة العام الحالي.

وقال مسؤول أمني إن محتجزين في السجن الرئيسي في صنعاء تمردوا واشتبكوا مع قوات الأمن التي أطلقت النار في الهواء في مسعى لاستعادة السيطرة.

واضاف المسؤول لرويترز "كانت تلك محاولة للهروب الجماعي وبعدها تحول السجناء للتخريب." مشيرا إلى أن شرطة مكافحة الشغب حاصرت مجمع السجن.

ويعتصم عشرات الالاف من المحتجين في مدن يمنية كبرى ولا ينامون في الليل لسماع الخطابات وإنشاد الاغاني الوطنية بعد أن ارتفعت نبرة احتجاجاتهم المناهضة لصالح.

ورفض صالح وهو حليف للولايات المتحدة في حربها على الجناح الاقليمي لتنظيم القاعدة خطة اقترحها ائتلاف للمعارضة الاسبوع الماضي وتقضي بإجراء إصلاحات سياسية وانتخابية تمهد الطريق أمام تنحيه عن السلطة في غضون العام الحالي.

وقال محمد الصبري وهو متحدث باسم الائتلاف إن الاحداث الاخيرة أثبتت أن النظام غير قادر على تلبية مطالب الشعب وإنه لهذا السبب يجب أن يرحل.

وقال لرويترز إن المحتجين يدرسون عدة خيارات للتصعيد من بينها تنظيم يوم ينزل فيه كل اليمنيين إلى الشوارع ويطلق عليه اسم جمعة اللاعودة وخيارات أخرى.

واقترب اليمن جار السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم من حافة التحول إلى دولة فاشلة حتى قبل الاحتجاجات الأخيرة ويسعى صالح جاهدا لترسيخ هدنة مع المتمردين الحوثيين في الشمال وإخماد حركة انفصالية في الجنوب.

وأضافت الاحتجاجات اليمنية المتنامية وسلسلة من الانشقاقات في صف حلفاء صالح إلى الضغوط عليه لانهاء حكمه الممتد منذ ثلاثة عقود في اليمن لكن لا يبدو أن أيا من الجانبين مستعد للتنازل لانهاء الازمة.

ورفض صالح خطة المعارضة التي كانت تتضمن أيضا إقالة افراد في أسرته من مناصب مهمة وكرر الرئيس اليمني تعهده بالاستقالة عند انتهاء فترته الرئاسية في 2013 . وتبنى صالح اقتراحا قدمه زعماء دينيون بتعديل نظام الانتخابات والبرلمان والنظام القضائي.

ويقول محتجون يمنيون إنهم يشعرون بالإحباط من الفساد وارتفاع معدل البطالة في بلد يقل فيه دخل نحو 40 في المئة من بين 23 مليون نسمة عن دولارين يوميا كما أن ثلث السكان يواجهون جوعا مزمنا.

ويحمل نصف السكان في اليمن السلاح ويساور القلق خبراء من أن تتطور اشتباكات متفرقة بين الموالين لصالح والمناهضين للحكومة مع استمرار الاحتجاجات إلى أعمال عنف أوسع. وحذرت الولايات المتحدة وبريطانيا مواطنيهما من السفر إلى اليمن بسبب التوتر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.