تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليمين المتطرف يسجل تقدما كبيرا في الانتخابات المحلية والحزب الحاكم في تراجع

أحرز حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف تقدما كبيرا في الجولة الأولى من الانتخابات المحلية الفرنسية، التي جرت الأحد، والتي اتسمت بنسبة مشاركة ضعيفة. وميز الاقتراع كذلك - وفقا للتقديرات الأولية - تراجع حزب اليمين الحاكم، فيما تصدر "الحزب الاشتراكي" المعارض نتائج هذه الجولة الأولى.

إعلان

سجل اليمن المتطرف الفرنسي تقدما كبيرا الاحد في الجولة الاولى للانتخابات المحلية، اخر اقتراع قبل الانتخابات الرئاسية العام 2012، التي اتسمت بنسبة احجام قياسية وهزيمة ثقيلة لليمين وفقا لتقديرات شبكة تلفزيون ال.سي.اي.

واستنادا الى هذا التقدير فان المعارضة الاشتراكية تصدرت الانتخابات بفارق كبير مع حوالى 30% من الاصوات مقابل اقل من 20% لحزب الاتحاد من اجل حركة شعبية بزعامة الرئيس نيكولا ساركوزي فيما حصلت الجبهة الوطنية بزعامة مارين لو بن على ما بين 15 الى 17%.

وبلغت نسبة الامتناع مستوى قياسيا مع 55%، وفقا للتقديرات، في هذه الانتخابات المحلية الرامية الى تجديد نصف نواب المجالس الاقليمية.

والغالبية حاليا لليسار مع 58 دائرة مقابل 42 دائرة لليمين الحاكم. لكن هذه الغالبية اليسارية هشة في نحو 20 دائرة مع اقل من خمسة مقاعد، ومن ثم فانها يمكن ان تفقد هذه الدوائر في الجولة الثانية لهذه الانتخابات التي ستجري في 27 اذار/مارس الحالي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.