تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

هيثم مناع: " شباب سوريا سيفشل كل مخططات النظام"

2 دَقيقةً

قال هيثم مناع المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان في مقابلة مع موقع فرانس 24 إن النظام السوري لا يجيد سوى استعمال القوة والعنف للإستجابة لمطالب السوريين الشرعية، مشيراإلى أن شباب درعا خاصة وسوريا عامة يرفضون الموت تحت حالة الطوارىءالمفروضة منذ 1963 مثل آبائهم واجدادهم.

إعلان

فرانس24 : ما هو الوضع اليوم في درعا؟
الوضع سيء جدا في درعا التي تحولت إلى مدينة أشباح. رائحة الموت والرصاص والغازات السامة تفوح من كل مكان. الأمن يستعمل مكبرات الصوت ويطلب من الناس عدم تشييع القتلى وعدم الخروج إلى الشوارع للتظاهر. هناك حظر للتجول والسلطات تطلب من السكان البقاء في منازلهم.
من جهة أخرى، دعا شباب درعا إلى تنظيم إضرابا عاما غدا الجمعة تجنبا لوقوع مواجهات مع قوات الأمن بعد نهاية الصلاة. كما تم إعلان الجمعة يوم التضامن مع محافظة "حران" من قبل المحافظات الأخرى. وهناك تحركات في مدن مثل جاسم وأنخيل ودمشق والحجر الأسود تضامنا مع سكان درعا، كما حصلت اعتقالات في أهم المدن السورية كدمشق وحلب والقامشلي وحماه.

فرانس 24: لماذا مدينة درعا هي التي تشهد هذه الأحداث وليس مدنا سورية أخرى؟
في الحقيقة مدينتي درعا والسويدا كانتا دائما في طليعة النضال السياسي، إذ استقلتا قبل تاريخ الاستقلال السوري الرسمي في 1946 وهي مدينة قدمت الكثير للمقاومة الفلسطينية وللثورة الجزائرية وللعديد من الدول العربية التي كانت تكافح ضد الاستعمار. فيها أيضا تقاليد تقدمية وتحررية ونهضوية و تملك كوادر جامعية ذات مستوى تعليمي عال.

وبالرغم من تهميشها من الناحية الاقتصادية والاجتماعية من طرف النظام السوري، إلا أن الهجرة إلى الخليج ساعدتها في النهوض اقتصاديا. وهي المدينة التي تتواجد فيها حركة شباب 17 آذار/مارس التي تطالب بالتغيير الديمقراطي في سوريا.

فرانس 24: من يقود الاحتجاجات في سوريا؟
نحن أمام حركة عفوية شبابية شعارها الأساسي "لا نريد أن نموت تحت حالة الطوارئ التي فرضت منذ عام 1963 مثل أبائنا وأجدادنا". هؤلاء الشبان لا يريدون العيش في الدكتاتورية ويرفضون منظومة الفساد التي بناها حافظ الأسد وهم يتواصلون عبر الفيس بوك وتويتر، إضافة إلى التواصل المباشر
الشعارات المطروحة هي شعارات يلخصها بيان حركة 17 آذار/مارس ومفادها "إما أن تغير أو تتغير" وهم يطالبون الأسد بإجراء تغييرات جذرية في الإدارة وعلى مستوى المسؤولين. وأمهلوا النظام لغاية 16 نيسان/أبريل المقبل للقيام بذلك، ولكن في حال عدم الاستجابة إلى مطالبهم، فإن الشعب هو الذي سيفرض التغيير. وينبغي العلم أن النظام السوري لا يسمح بالتجمع إلا في ملاعب كرة القدم أو في المساجد، لكن التجربة الأخيرة [اقتحام قوات الأمن مسجد العمري في درعا] أثبتت أن المساجد لم تعد لديها حصانة دينية
النظام يرد على مطالب الشعب بالقوة. فلقد اتهم شباب درعا بالتخريب ونسب إليهم تهما غير معقولة، مثل كونهم من الماسونيين أو جند الشام. الحكومة تتخبط وليس لديها سياسة بديلة، غير القمع والحل الأمني. لكن الشباب سيفشل خطط النظام

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.