تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

النيابة السعودية تجيب عن سؤال: من أمر بقتل خاشقجي؟

للمزيد

النقاش

اليمن - الحديدة: بداية الانفراج؟

للمزيد

ضيف اليوم

لماذا تشدد النمسا سياستها تجاه المهاجرين؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

ما الذي يعنيه تدشين "البراق" للمغرب وفرنسا؟

للمزيد

تكنو

وزير الأمن الإلكتروني في اليابان لم يسبق أن استخدم حاسوبا!!

للمزيد

تكنو

مخرج نيوزيلاندي يحول فيلما صامتا عن الحرب العالمية الأولى إلى فيلم ناطق

للمزيد

وجها لوجه

المغرب.. جدل الساعة الجديدة؟!!

للمزيد

وقفة مع الحدث

ليبرمان..حاول الإطاحة بنتانياهو فطاح من الدفاع..

للمزيد

وقفة مع الحدث

هل سيُخرج البريكسيت تيريزا ماي من الحكم؟

للمزيد

الشرق الأوسط

الاعتقالات مستمرة رغم إعلان رفع حالة الطوارئ وإلغاء محكمة أمن الدولة العليا

فيديو فرانس 24

آخر تحديث : 21/04/2011

خرج آلاف السوريين في شوراع المدن الرئيسية بعد إقرار مجلس الوزراء أمس الثلاثاء مشروعي قانون إنهاء حالة الطوارئ الساري المفعول منذ 47 عاما، ومرسوم إلغاء محكمة أمن الدولة العليا، وتنظيم حق التظاهر السلمي. فيما أوقفت السلطات الناشط الحقوقي محمود عيسى.

تظاهرات في عدة مدن رغم رفع حالة الطوارئ وإلغاء محكمة أمن الدولة العليا

اعتقلت السلطات السورية الاربعاء احدى الشخصيات المعارضة وطلاب في حين استمرت الحركة الاحتجاجية في البلاد على الرغم من تحذير الحكومة المواطنين من مغبة التظاهر واقرارها حزمة مراسيم تشريعية يقضي ابرزها بالغاء حالة الطوارئ المعمول بها منذ نحو نصف قرن.

وعزلت السلطات السورية رئيس قسم الامن السياسي في بانياس (غرب سوريا) التي شهدت احداث دامية خلال الاسبوعين الماضيين للتحقيق معه في حوادث مرتبطة باعمال العنف في المدينة الساحلية.

سوريا: التظاهرات مستمرة تضامنا مع أهالي حمص

واعلن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "دورية تابعة لفرع الامن السياسي بمدينة حمص اعتقلت مساء الثلاثاء المعارض السوري البارز محمود عيسى اثر حديث ادلى به لقناة الجزيرة الفضائية".

واوضح عبد الرحمن ان عيسى اجاب خلال اللقاء "على سؤال المذيع حول قضية استشهاد العميد عبدو خضر التلاوي وولديه وابن شقيقه في حمص على يد مجهولين واكد انه يعرف الضابط بشكل شخصي ويحترمه ولا يعرف من ارتكب هذه الجريمة لكنه طالب الدولة بفتح تحقيق فوري والقاء القبض على المجرمين".

حالة الطوارئ في سوريا

وكانت وكالة الانباء الرسمية (سانا) اعلنت خبر مقتل الضابط وافراد من عائلته والتمثيل بجثثهم على يد "مجموعات المجرمين المسلحة".

ودعت وزارة الداخلية اثر ذلك في بيان السوريين الى الامتناع عن القيام باي مسيرات او اعتصامات او تظاهرات "تحت اي عنوان كان"، موضحة انها تطلب ذلك من اجل "المساهمة الفاعلة في ارساء الاستقرار والامن".

وفي رد مباشر على دعوة الداخلية صدر بيان باسم "اهالي حمص" اكدوا فيه على استمرارهم بالتظاهر السلمي وتمسكهم بمطالبهم، وذلك ردا على رواية السلطات عن قيام "تنظيمات سلفية" ب"تمرد مسلح" في بانياس وحمص.

وقال البيان "نحن السوريين الحمامصة لم نعلن تمردا مسلحا ولسنا سلفيين ونعلن أننا ما زلنا على مطالبنا التي عرفتموها من خلال تظاهراتنا السلمية ومن خلال اعتصامنا السلمي البريء". واضاف "كنا معتصمين في ساحة الحرية (الساعة الجديدة سابقا) من كل الاجناس والاطياف في المجتمع السوري رجالا ونساء وشيبا وشبابا واطفالا وبكل سلمية".

واضافوا "لا مطالب لنا الا الحرية والديموقراطية والمجتمع المدني ورفع حالة الطوارئ ومكافحة الفساد والتعددية الحزبية والسياسية ومحاسبة كل من تلطخت يديه بدماء السوريين وقام باطلاق الرصاص على المعتصمين والمتظاهرين العزل والعدالة والمساواة على اساس المواطنة واسقاط اي معيار آخر".

وقال ناشطون حقوقيون ان "المئات خرجوا الاربعاء للتظاهر في حمص (وسط) من جامع النور في مركز المدينة هاتفين بشعارات تدعو الى اسقاط النظام وتحية للشهداء".

واكد الناشطون من جهة اخرى ارتفاع حصيلة الضحايا الذين سقطوا خلال تفريق قوات الامن بالقوة اعتصاما شارك فيه الاف الاشخاص في حمص ليل الاثنين الثلاثاء للمطالبة بسقوط النظام، الى ثمانية قتلى اضافة الى "عدد كبير" من الجرحى.

وقالت احدى الناشطات لفرانس برس في دمشق ان الاعتصام الذي بدأ مساء الاثنين تم "تفريقه بالقوة وجرى اطلاق نار كثيف".

واكد الناشط نجاتي طيارة في اتصال مع وكالة فرانس برس ان "المدينة شهدت اضرابا عاما وذلك حدادا على ارواح شهدائها"، مشيرا الى ان بحوزته اسماء "الشهداء الثمانية الذين قتلوا في تفريق الاعتصام".

واضاف طيارة "ان عدد الجرحى كبير جدا"، مشيرا ايضا الى ان السلطات نفذت "حملة اعتقالات واسعة".

بدوره اكد الناشط نوار العمر ان عناصر الاجهزة الامنية "يقومون بسد منافذ الاحياء الرئيسية في المدينة ويقيمون الحواجز".

وفي حلب (شمال)، ذكر ناشطون ان "العشرات من طلاب جامعة حلب خرجوا ظهر الاربعاء في مظاهرة مطالبة بالحرية أمام المكتبة المركزية في الجامعة".

واضاف "ان المظاهرة كانت في طريقها الى أمام مبنى شعبة الحزب ولكن سرعان ما طوقتها الأجهزة الأمنية وفرقتها بالعنف وحولتها لمسيرة مؤيدة"، مشيرا الى ان "عدد رجال الأمن كان أكبر من عدد الطلاب".

ولفت الناشط الى ان "37 طالبا اعتقلوا وتم ضربهم بالهروات من قبل عناصر من اتحاد الطلبة والهيئة الادارية (الموالية للسلطة) بعد ان لحقوا بالطلاب الى كلياتهم بعد المظاهرة وأخذوهم الى مبنى الحزب".

وكشف ان من بين المعتقلين "أنس خروب (طالب فيزياء سنة رابعة) ومالك خطاب (طالب رياضيات سنة رابعة)".

واوضح الناشط ان هذه العناصر "استخدمت العنف والهراوات وأحزمة البنطلونات".

وكان اكثر من الفي شخص خرجوا في تظاهرة احتجاج ضد النظام السوري في بانياس مساء الثلاثاء متحدين حظر التظاهر، حسبما افاد شهود عيان.

واكد الشيخ انس العيروط لفرانس برس في نيقوسيا عبر الهاتف ان التظاهرات في بانياس "ستستمر للمطالبة بالحرية".

وفي المدينة الجامعية في دمشق نفذت السلطات حملة مداهمات اعتقلت خلالها عددا من الطلاب بتهمة "تصوير" التحركات الاحتجاجية، كما اعلن احد الطلاب لوكالة فرانس برس.

وقال احمد شحادات الطالب في كلية هندسة الكهرباء ان شقيقه عبد الرحيم (24 عاما)، الطالب في السنة الرابعة في الكلية نفسها، اعتقل بعد ظهر الاربعاء مع عدد آخر من الطلاب احدهم يدعى عبد الله عقيل، خلال حملة مداهمات نفذها عناصر يرتدون زيا مدنيا وغير مسلحين، في السكن الجامعي لكلية الهندسة في المزة.

واضاف انه اتصل بالهاتف الخلوي لشقيقه فرد عليه احدهم وشتمه وشتم مدينته درعا (جنوب)، التي انطلقت منها الحركة الاحتجاجية. ولما راجع نائب رئيس الاتحاد الوطني للطلاب بشار مطلق ابلغه الاخير بان شقيقه نقل الى "فرع امني بتهمة التصوير"، رغم ان هاتفه ليس مجهزا بشريحة ذاكرة لتصوير الفيديو.

واكد شحادات ان "نصف الطلاب في الكلية ما عادوا يحضرون الصفوف بسبب الترهيب الذي يمارس علينا، فهناك اشخاص اشبه بالمصارعين يدخلون الكلية لترهيبنا، وحتى في المحاضرات توجه الينا الشتائم وتهم العمالة والخيانة".

من جهة اخرى، اعلن رئيس المرصد ان "السلطات السورية قامت بعزل الرائد امجد عباس رئيس قسم الامن السياسي في بانياس" ورحب "بهذه الخطوة الايجابية على الطريق الصحيح".

واكد اهالي بانياس ان "الرائد ظهر في شريط الفيديو الذي تم بثه في 12 نيسان/ابريل وظهرت فيه قوات الامن السورية وهي تعتدي على اهالي سكان البيضا" المجاورة لبانياس.

كما اكد شهود من بانياس ان "السيارات التي اطلقت النار في مدينة بانياس فجر الاحد قبل الماضي كانت قد انطلقت من امام مكتب الرائد رئيس القسم"، بحسب المرصد.

وكان شاهد عيان افاد وكالة فرانس برس في 10 نيسان/ابريل ان "سبع سيارات تابعة لقوات الامن وقفت امام جامع ابو بكر الصديق في بانياس عند موعد صلاة الفجر الاحد واطلق الموجودون فيها النار على المسجد".

واضاف ان "خمسة اشخاص اصيبوا بجروح كان احدهم داخل المسجد واربعة في محيطه".

وتمكن مطلقو النار من الفرار بعد ذلك "الا اننا تمكنا من الاستيلاء على سيارتين والتقاط ارقام لوحات السيارات الاخريات"، بحسب الشاهد.

ونصحت بريطانيا الاربعاء رعاياها بمغادرة سوريا بعد ان كانت قد طالبت الثلاثاء السلطات السورية بممارسة "اقصى درجات ضبط النفس" و"احترام حق التظاهر السلمي".

كما ذكرت الولايات المتحدة مساء الثلاثاء على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر ان العنف في سوريا "لا يزال يثير قلقا عميقا، ومن الواضح ان على الحكومة ان تقر بشكل عاجل مزيدا من الاصلاحات وان تتوقف عن استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين".

واقرت الحكومة السورية الثلاثاء حزمة مشاريع مراسيم تشريعية يقضي اهمها بانهاء حالة الطوارئ في سوريا، وهي احد اهم مطالب الحركة الاحتجاجية التي انطلقت في سوريا منتصف الشهر الماضي.

ولكن الناشط الحقوقي والمعارض السوري البارز هيثم المالح قلل من اهمية القرارات ما لم يتم رفعها فعليا وفق الاصول الدستورية.

وقال المالح لوكالة فرانس برس "لم يقر شيئ لغاية الان" موضحا ان رفع حالة الطوارئ تتم عبر "اصدار الرئيس (السوري بشار الاسد) لمرسوم جمهوري بموجب المادة مائة وواحد من الدستور السوري او باقرارها من قبل مجلس الشعب بعد عرضها عليه".

وكشف مصدر رسمي رفيع لصحيفة الوطن المقربة من السلطة أن المراسيم التشريعية الثلاثة الخاصة برفع حالة الطوارئ وإلغاء محكمة أمن الدولة وقانون تنظيم التظاهر السلمي التي أقر مشاريعها مجلس الوزراء أمس، ستصدر اليوم الاربعاء عن رئاسة الجمهورية.

ودانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاربعاء "العنف المستمر" الذي تمارسه الحكومة السورية ضد المتظاهرين، وقالت ان على دمشق اطلاق "عملية سياسية جادة" لانهاء الاحتجاجات الدموية.

وقالت كلينتون ان الولايات المتحدة تشعر بقلق خاص بشأن الاوضاع في حمص التي ذكرت انباء بان عشرة اشخاص قتلوا فيها في اشتباكات الثلاثاء اعقبت احتجاج نحو 20 الف شخص للمطالبة بتنحي الرئيس السوري بشار الاسد.

واضافت كلينتون ان على الحكومة السورية "وقف العنف والبدء في عملية سياسية جدية".

واكدت "نحن ندين بشدة العنف المستمر الذي تمارسه الحكومة السورية ضد المحتجين السلميين".
 

نشرت في : 20/04/2011

  • سوريا - مقابلة مع الناشط هيثم المالح

    "إما أن يسقط النظام وإما أن يسقط الشعب"

    للمزيد

  • سوريا

    الحكومة تقر مشروعي قانون إنهاء حالة الطوارئ ومرسوم إلغاء محكمة أمن الدولة العليا

    للمزيد

تعليق